shopify site analytics
النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الجمعة الموافق 20   فبراير 2026          - تعزيزات سعودية ضخمة تطوق كريتر وتغلق محيط "معاشيق - صياغة إخبارية "سياسية وعسكرية" (مناسبة للمواقع الإخبارية) - كي لا يقال ...يجب الحفاظ على القبيلة ورموزها - جامعة إب : كلية الطب والعلوم الصحية تحتفي بتخرج الدفعة الثانية من برنامج الطب - تواصل فعاليات "أماسي رمضان " لليوم الثاني في كافة محافظات المملكة - التحرك الدولي ورفض الاحتلال والاستيطان - في المثنى لا تصمت الصحراء… بل تُخزّن المستقبل - انطلاق بطولة ا لشهيد الغماري الرمضانية - رسالة لمن يهمهم الأمر -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - المصدر: صنعاء نيوز

الجمعة, 18-أكتوبر-2019
صنعاء نيوز/ توفيق الحرازي‎ -
في لبنان الآن ، الطائفية السياسية في طريقها للسقوط المدوي،
بعدما منحها اللبنانيون كل الفرص لتحقيق استقرار، دون جدوى!
المجتمعات التي تتعصب لأحزابها أو مذاهبها او طائفتها تكتب دمارها..
العصبوية الطائفية او العرقية او الحزبية او الجهوية نتيجتها الخراب..
ونظام المحاصصة السلطوية نهايته الفشل الذريع دوما..
لأنه يُنتِـج حكومات غير متجانسة، ويفتح الأبواب للانتهازية فقط!

مع ظهور الديمقراطية والبدائل التقدمية، كانت مجتمعاتنا في طريقها للتمدن،
تتعلم الانتقال من طورالانظمة البدائية ودورات الدم، الى عصرالتداول،
وحين سقطت في وحل العصبوية والتمذهب حل الخراب وضاع التعايش!
يا إلهي.. كم من الوقت يلزمنا للعودة فقط الى ما بدأنا نتعلمه؟؟؟
لا يجتمع التعصب والتعايش مطلقاً،
ولا يستقر مجتمع دون انصهار الكل في بوتقة المواطنة والولاء للوطن فقط!
الاحزاب والمكونات المؤدلجة مجرد وسيلة تنظيمية للوصول الى غاية دنيوية،
وليست ديناً مقدساً او وطناً جامعاً يتطلب الولاء!
الانتماء لمكوّنٍ هو مجرد عضوية، وليس ولاء مطلقاً وطاعة عمياء!!
حين تصبح الاحزاب والكيانات سبباً في تمزق المجتمع فلا طاعة لها مطلقاً!
"ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعاً لست منهم في شيء".. وعلى ذلك قِس!
ومايحدث في لبنان الان هو استيعاب متأخر لهذه الحقيقة..
سيتلوه وعي مماثل في كل مجتمع عربي أفسده التعصب الطائفي والحزبي!
واليمن لن يكون استثناءً.. فاض الكيل.. والدائرة تدور!
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)