shopify site analytics
مدير امن مدينة القاعدة بإب يمارس عمله ضد ابتزاز المواطنين، - مهرجانات العيد المختلطة.. بين غياب "الغيرة" وتجاوزات المنظمين! - البطالة بين الواقع وإشكالية التأهيل المهني - طهران على دفاتر الدَّين": طبقة وسطى تنهار ونظام يصرف على القمع والميليشيات - زلزال في بودابست: باريس يهدم "معبد" أرسنال ويتوج ملكاً لأوروبا فوق نهر الدانوب - أمطار رعدية غزيرة وموجة من عدم الاستقرار تضرب عدة مناطق! - باريس سان جيرمان يتربع على عرش أوروبا للمرة الثانية تواليًا وآرسنال يدخل التاريخ برقم - من الجدير ذكره .. حكايات من واقع الحال - تصاعد خروقات الاحتلال في قطاع غزة - تحقيق الاكتفاء الذاتي -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - المصدر: صنعاء نيوز

الخميس, 31-أكتوبر-2019
صنعاء نيوز -
قصيدة عاميه عمرها 450 عاما للشاعر "محمد عبدالله شرف الدين" (١٤٣٧م~١٥٥٨م) المولود في (كوكبان) غرب (صنعاء) من اسرة أرستقراطية مالكه .

يقول "عبدالعزيز المقالح" في كتابه (شعر العامية في اليمن) عن قصة هذه القصيدة :
- وقد روت زوجته أنه كان كلفاً بغادة من ذوات الجمال، وكان يود الزواج منها،
لكنه لم يتمكن لأنها كانت لاتزال صغيرة السن.

قالت زوجته:
- فرأيت من شواهد حاله أن قلبه متعلق بها، وكنت أرى ذلك في صفحات وجهه وفلتات لسانه .
فلما غلب علي الظن، أخذت المصحف واستحلفته، فحلف .
ونظم بعد ذلك هذه القصيده ..

* عليك سموني
وسمسموني
وبالملامه فيك عذّبوني
وجردوا المصحف
وحلّفوني
وقصدهم بالنار يحرقوني
حلفت ما حبّك ..!
فكذّبوني
وقبل ذا كانوا يصدّقوني
هم يحسبوني
أضمرت في يميني
فقلت:
" الله " بينهم وبيني
حلفت لما أبدوا
شجن ووسواس
وأجروا من الدمع الغزير
أجناس
ياذا الذي سميتموه
على الراس
قلتم بأنه " بدر "
جنح الأغلاس
ما أراه إلا
مثل سائر الناس
لو كنت أحبه ..!
ما علي من باس
أنساه ...
وأنتم به تذكّروني
لا تظلموه بالله
وتظلموني
قالوا:
فمالك حين تراه تخجل ..؟
يصفرّ وجهك
إن بدى وأقبل ..!
وتستحي يوم تذكره
وتفشل
يغيب حسّك إن ذكر
وتذهل
وانت ...
قالوا عليه اليوم تغزّل
غزل رقيق
في كل حين يقبل
قروا بخطّك له
"غزل حميني"
يهزّ حتى قامة الرديني
فقلت:
- خلوا ذا الكلام بالله
كلام يورث للصغير خجله
كلام يخجل راعي الأشلّه
مغير شمس الأفق والأهلّه
تكايدوه ...
عاده صغير أبله
شأحمل لكم حاجه
عليّ سهله
خلوا لكم كيده
وكايدوني
تعاندوه بالله
عاندوني
هو يرحمه قلبي
لصغر سنّه
ماهو شفق في مبسمه
وعينه
وأنتم تقولوا:
أعشقه لحسنه
وان قدّه غرّني بغصنه
حسنه لنفسه
وايش عليّ منه
كيف أعشقه
والهجر صار فنّه
قولوا: كذب
والا صدقوني
وان لكم قدره
فقيدوني
ياخل جيرانك شواني أعداء
قد ذوقوني المرّ فيك والداء
يشنوك ...
ويشنوني صحيح جدا
يشنوك ...
كما حسنك بديع مفدّى
داريتهم في عشقك
فما أجدى
انه إذا أرهب بالذي تبدى
وأنا كما أنا
عاشقك شنوني
ما شان في جدي
وفي مجوني
مالي من الناس
ايش علي منهم
شأصبر على أقوالهم
وشأحلم
والله ما قط أسأل عنهم
أخافهم في عشقتك
فخفهم
وأنا كذا ...
يوم أنا
ويوم هم
قد جرّعوني في المحبّه
السم
شاقول منيع لله
يتركوني
ولا عليهم عزتي
وهوني

قالوا: عشق ..!
هو عيب من تعشّق ..؟
قالوا فؤآدي
بالهوى معلّق
قالوا:
- لمه قلبي عليه يحرق ..؟
من سكر حبه
ما صحا
ولا افرق
ومالعيني ...
بالدموع تغرق
ونهرها فوق الخدود مطلق
الدمع دمعي
والعيون عيوني
وما عليهم من بكاء جفوني ..؟
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)