shopify site analytics
ريال مدريد يكتسح موناكو بسداسية ويعلن انطلاق مسيرته الأوروبية بثقة - وداعاً علي سالم البيض - قسد والمشروع الأمريكي - الدكتورة سناء الشّعلان تفوز بجائزة أفضل شخصيّة عربيّة - مجلس السلام الأمريكي ووحدة الأرض والمؤسسات - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الثلاثاء الموافق 20  يناير 2026        - من يكتب قواعد الذكاء الاصطناعي؟ غياب الصوت العربي ومكانة المرأة - وزير التربية والتعليم والبحث العلمي يلتقي قيادة جامعة ذمار - محافظ شبوة اللواء عوض العولقي يعزّي في وفاة الرئيس علي سالم البيض - محافظ شبوة اللواء العولقي يعزي في وفاة السيد ناصر بن ناصر المحضار -
ابحث عن:



الأربعاء, 11-ديسمبر-2019
صنعاء نيوز - طلال سلمان
يطالعنا بين يوم وآخر، بعض أركان النظام الطوائفي، وعبر لقاءات صحافية أو خطابات في مناسبات حزبية، بتوجيه النصائح الى الحكم صنعاء نيوز/ طلال سلمان -

يطالعنا بين يوم وآخر، بعض أركان النظام الطوائفي، وعبر لقاءات صحافية أو خطابات في مناسبات حزبية، بتوجيه النصائح الى الحكم، كما الى المتظاهرين في الميدان، كأنهم لم يكونوا ـ وما زالوا ـ بعض أهل النظام وجزءاً من السلطة.
يتحدثون عن “السلطة” وكأنهم ليسوا فيها وليست منهم، ويطالبونها بما لم يفعلوه وهم فيها، وينوبون عن الشعب بالإيحاء انهم انما يعبرون عنه.
الشعب هو وحده المسؤول إذن!
اما هذه الجماهير المحتشدة في شوارع المدن والقصبات والقرى على امتداد مساحة لبنان، من شماله الى جنوبه، ومن شرقه الى غربه، فليست “الشعب” ولا هي تمثله..
لكم يتبدى أركان النظام هؤلاء في حالة غربة عن الشعب..
يتحدثون كخبراء أجانب، ويحكمون كولاة أو قناصل حتى لا نقول كعملاء للدول العظمى، العتيقة منها أو الامبراطورية الأميركية التي ورثت الجميع، بما فيها دول بعض “الدول الاشتراكية” في أوروبا التي كانت ضمن “الامبراطورية السوفياتية”.
يصعب على هؤلاء “الزعماء” الاعتراف بأن الدنيا قد تغيرت.. يصمون آذانهم عن هتافات الجماهير في الساحات والشوارع في مختلف الميادين، بدءاً من بيروت الى جل الديب وجونيه وجبيل الى طرابلس فالقبيات وحلبا في الشمال، الى زحلة وسائر المدن والبلدات في البقاع بغربه وشرقه والشمال، والجنوب من صيدا الى صور فالنبطية الخ.
لن يعترف هؤلاء الزعماء بالشعب، الذي ما زال في نظرهم “رعية”، ولسوف يحاولون التحايل عليه بتمويه الحقائق، واستبدال “الزعماء” بالوكلاء..
لكن الشعب الذي تملأ جماهيره الغاضبة والمحبطة والمفقرة الميادين والساحات في مختلف أنحاء البلاد يندفع تتقدمه خيبة أمله، التي تكررت غير مرة، طامحاً عبر جماهيره التي تملأ الساحات، الى تغيير حقيقي يحقق له الحد الأدنى من مطالبه وأبسطها تحسين شروط حياته.. من دون ان يخسر كرامته؟
رئيس تحرير صحيفة السفير
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)