shopify site analytics
37 عاماً على "حادثة فورونيج".. عندما أعلنت وكالة سوفيتية هبوط "كائنات فضائية"! - لصحة قلبك ودورتك الدموية.. 5 فواكه يُوصى بإدراجها في نظامك الغذائي - في لفتة تحمل أبعاداً ثقافية وتاريخية.. قائد بنين يُهدي ميسي "تمثال الأمازونة" المخصص - البحر الأحمر خط أحمر على السفن السعودية،،،، - جامعة إب تختتم الإمتحانات السريرية _قسم الأطفال _ لطلبة الدفعة الرابعة طب - السيول الجارفة تُلحق أضراراً واسعة بوادي "أبو قيلة" وحتمية الحذر للمسافرين بين الشوير - ليفربول يستهدف «صفقة القرن» ويدخل مفاوضات جادة لضم مبابي من ريال مدريد في صيف 2027 - شهدت إحدى قريات محافظة المنوفية حادثة غريبة أثارت تفاعلًا واسعًا، - كندية تحطم الرقم القياسي العالمي في تمرين «البلانك» بـ 5 ساعات متواصلة - دواعش الشرع في اليمن لدعم آلسعوديه -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
بعد صراع دام سنة.. تلاشي أحلام واشنطن الإطاحة بنظام مادورو الفنزويلي وترسيخ روسيا والصين لنفوذهما الاقتصادي والعسكري

الأربعاء, 11-ديسمبر-2019
صنعاء نيوز -
لندن – “رأي اليوم”:

على بعد سنة من الأحداث الكبرى التي شهدتها فنزويلا، يبدو أن هذا الملف تراجع لدى الإدارة الأمريكية ولم يعد يحظى بأي اهتمام، وهو ما يصب في مصلحة الصين وروسيا.
وكانت الولايات المتحدة قد تزعمت بداية السنة الجارية التي ستنتهي خلال ثلاثة أسابيع عملية الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو، وشجعت الجمعية الوطني خوان غوايدو لاعلان نفسه رئيسا وحشد الاعتراف الدولي به، وبلغت عدد الدول التي اعترفت به خمسين دولة.
ولم يعد غوايدو يتمتع بأي حظوظ للإطاحة بنظام الرئيس مادورو، وفي المقابل يشار إليه والى داعميه بالتلاعب بالمساعدات الدولية التي حازت على اهتمام الفنزويليين الذين قصدوا كولومبيا والبرازيل، وتعترف دول الجوار وحتى الولايات المتحدة بتورط المعارضة في الفساد المالي من خلال سرقة المساعدات.
وتخلت الولايات المتحدة عن دعم غوايدو، فقد أدركت صعوبة إقناع الجيش الفنزويلي بالتمرد على الرئيس مادورو، واستبعدت دول الجوار وعلى رأسها البرازيل دعم التمرد، وعيا منها بأن كل عملة تمرد ستصيب الأمن القومي البرازيلي في مقتل.
وبعد الأطاحة بمستشار الأمن القومي السابق جون بولتون وانشغال الرئيس دونالد ترامب بملف محاولة إقالته من الرئاسة، بقي المجال لكل من روسيا والصين، وتستمر الصين في الاستثمار في قطاع النفط لتضمن النفط فنزويلا، هذا البلد له أكبر احتياط في العالم.
وتعد روسيا الفائز الأكبر، ويعني بقاء مادورو في السلطة هو ضمان محطة عسكرية تكاد تصل الى قاعدة روسية لتعزيز التواجد العسكري الروسي في جنوب أمريكا اللاتينية، وخلق مصاعب للولايات المتحدة، واحتجت واشنطن مرات كثيرة على التعاون العسكري الروسي-الفنزويلي، فقد زارت قاذفات روسية من نوع “تو 160” فنزويلا، وترسو السفن العسكرية في موانئ البلد، ويرفع خبراء روس من مستوى جاهزة الجيش الفنزويلي.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)