shopify site analytics
شائعة غريبة تجتاح التواصل الاجتماعي.. "ماركا" تكشف تفاصيل نظرية المؤامرة حول "اختفاء" - إيران… قوة عظمى تخشى الشارع - موميكا قُتل ونجم أُدين وساندبرغ تحاكم.. ماذا تقول قضايا إحراق نسخ من القرآن في السويد - للخالق صناعة أكثر سطاعة /2من5 - المنجز الفكريّ والأدبيّ للأستاذة الدكتورة سناء الشعلان: دراسة توثيقية تحليلية - العراق بين أسر النفط وحلم النهضة الاقتصادية. - العمري وزير النقل يطلق مبادرة نوعية لتوفير وسائل نقل جماعي بمواصفات عالية لطلاب جامعة - الماجستير بامتياز للباحث خالد الشامي من مركز المياه والبيئة بجامعة صنعاء - التصعيد الإسرائيلي الخطير في المسجد الأقصى والضفة الغربية - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الثلاثاء الموافق 29 سبتمبر 2026  -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - سامية مراشدة
سامية  مراشدة – اعوام مضت ونحن نحتفل بيوم العالمي لحقوق للإنسان ،واكاد لا أبالغ حينما أسمع عن ذلك التجمع الذي نُدعى اليه ليُذكرنا بذلك

السبت, 14-ديسمبر-2019
صنعاء نيوز/ سامية مراشدة -
سامية مراشدة – اعوام مضت ونحن نحتفل بيوم العالمي لحقوق للإنسان ،واكاد لا أبالغ حينما أسمع عن ذلك التجمع الذي نُدعى اليه ليُذكرنا بذلك اليوم وتُعد الكلمات​ التي ستُلقى أمام الحضور بميّزة ذلك اليوم عن دون الأيام بالرغم وعلى مدار السنة ايضاً نجد أن هناك يوم للمرأة ويوم للطفل والمعلم والأب والأم و للمعوقين وغيرها من الأيام التي ظهرت على سطح ثقافتنا بنفس المطالب لتعزز الأهداف التي وضعت لحماية المجتمع العالمي والعربي من السخط والفوضى الذي يعيش فيه .
​ ​ وبعد ذلك نقف حائرين بأن أصواتنا التي تنادي بحقوق لها شرعية خاصة ولابد أن تنظر لها جميع المؤسسات التي تعنى بحقوق الإنسان ونبذ التطرف وحماية الدين والعرق ومنع الكراهية ونيل الحقوق المطالب بها على صعيد الأسري والتربوي وحتى الثقافي والسياسي والاجتماعي ، وبكل أسف ضاعت الحقوق المنادى اليها مع كل حرب سياسية تختصم فيها كل وجوه وتكون الضحية هي الإنسانية .
​ ​ ​ سنوات مضت على العالم العربي بالذات لم يجد سوى بعض المنظمات وخاصة منظمة الهلال​ والصليب الاحمر والتي تحترم وتُجل بمجهودها الكبير ، سنوات نبحث عن دموع التي اختصرت معاني الفقدان​ في فلسطين وسوريا واليمن والعراق ، سنوات تدون لنا ثقافة التعبير الذي يكتب بنفس العبارات التي تندد والتي توعد بالمستقبل الحر وتتحقق المطالب ، سنوات وما زالت حالة التشرد والجوع تزداد .
​ ​ في هذا اليوم الذي كان عبارة عن مادة إعلامية مصورة وفقرة بثت للمشاهدين عبر التلفاز للعالم ظهرت فيه حشد ينادي بحقوق الانسان في كل الدول​ فوجدنا الام والاب والطفل والمعوقين والمرضى و ..الخ ، فنادوا بصوتهم لأن تفتح المكاتب في كل قرية وفي كل مخيم والمستشفيات والجامعات وغيرها من المناطق التي يرى بها حالات الفقر والجوع وتمد يدها بالمساعدة​ ، اصوات تتعالى اين حقوق الانسان في السجون من التعذيب والقهر​ والدفاع عنهم، وفي انشاء مراكز تهتم اكثر في تأمين التعليم​ والصحة وتحد من الفقر وتصنع مواقف اكثر ترفع من مصطلح منظمة لحقوق الانسان​ وخاصة ان منظمة الحقوق الإنسانية مدعومه مالياً من الدول العالم ، سيمضي هذا اليوم و الكثير مما كان يعنى لها بالاهتمام بذلك اليوم وبكل اسف سيحتفظ باوراقه المدونة فيها ماهي حقوق الانسان لتقال في العام القادم مع مقدمة تتكرر في كل احتفالية ،تنتهي الاحتفالية ويعود كل المآسي التي ستزيد وتنتهي الإنسانية مع التجاهل بانتهاء ذلك اليوم؟
كاتبة من الاردن
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)