shopify site analytics
محافظ شبوة اللواء العولقي يهنئ قائد الثورة والرئيس المشاط بحلول العام الهجري الجديد - رئيس "الأعلى لمشائخ فزان" والأمن القومي يزورون الشؤون الاجتماعية بسبها لتعزيز التعاون - إثارة مونديالية.. اليابان تفرض التعادل على هولندا، وسقوط قاصٍ لنسور قرطاج أمام السويد - طهران تكشف كواليس اتفاق جنيف وتعلن شروطها لبدء مفاوضات الـ 60 يوماً مع واشنطن وطهران - اتفاق سلام تاريخي بين الولايات المتحدة وإيران يعلن وقفاً فورياً ودائماً - مأساة المستقطَبين لجبهات القتال.. مقتل 15 شاباً يمنياً في الحرب الروسية الأوكرانية - في إطار تعزيز التعاون المشترك ودعم الجهود الاجتماعية والشبابية ببلدية سبها - إيران.. لماذا تجمع 20 يونيو في باريس؟ - المسؤولية المادية أم المعنوية أيهما أهم في الزواج - شريفة على تشريف المُشَرَّفَةِ مُشْرِفَة/2من3 -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - سامية مراشدة
سامية  مراشدة – اعوام مضت ونحن نحتفل بيوم العالمي لحقوق للإنسان ،واكاد لا أبالغ حينما أسمع عن ذلك التجمع الذي نُدعى اليه ليُذكرنا بذلك

السبت, 14-ديسمبر-2019
صنعاء نيوز/ سامية مراشدة -
سامية مراشدة – اعوام مضت ونحن نحتفل بيوم العالمي لحقوق للإنسان ،واكاد لا أبالغ حينما أسمع عن ذلك التجمع الذي نُدعى اليه ليُذكرنا بذلك اليوم وتُعد الكلمات​ التي ستُلقى أمام الحضور بميّزة ذلك اليوم عن دون الأيام بالرغم وعلى مدار السنة ايضاً نجد أن هناك يوم للمرأة ويوم للطفل والمعلم والأب والأم و للمعوقين وغيرها من الأيام التي ظهرت على سطح ثقافتنا بنفس المطالب لتعزز الأهداف التي وضعت لحماية المجتمع العالمي والعربي من السخط والفوضى الذي يعيش فيه .
​ ​ وبعد ذلك نقف حائرين بأن أصواتنا التي تنادي بحقوق لها شرعية خاصة ولابد أن تنظر لها جميع المؤسسات التي تعنى بحقوق الإنسان ونبذ التطرف وحماية الدين والعرق ومنع الكراهية ونيل الحقوق المطالب بها على صعيد الأسري والتربوي وحتى الثقافي والسياسي والاجتماعي ، وبكل أسف ضاعت الحقوق المنادى اليها مع كل حرب سياسية تختصم فيها كل وجوه وتكون الضحية هي الإنسانية .
​ ​ ​ سنوات مضت على العالم العربي بالذات لم يجد سوى بعض المنظمات وخاصة منظمة الهلال​ والصليب الاحمر والتي تحترم وتُجل بمجهودها الكبير ، سنوات نبحث عن دموع التي اختصرت معاني الفقدان​ في فلسطين وسوريا واليمن والعراق ، سنوات تدون لنا ثقافة التعبير الذي يكتب بنفس العبارات التي تندد والتي توعد بالمستقبل الحر وتتحقق المطالب ، سنوات وما زالت حالة التشرد والجوع تزداد .
​ ​ في هذا اليوم الذي كان عبارة عن مادة إعلامية مصورة وفقرة بثت للمشاهدين عبر التلفاز للعالم ظهرت فيه حشد ينادي بحقوق الانسان في كل الدول​ فوجدنا الام والاب والطفل والمعوقين والمرضى و ..الخ ، فنادوا بصوتهم لأن تفتح المكاتب في كل قرية وفي كل مخيم والمستشفيات والجامعات وغيرها من المناطق التي يرى بها حالات الفقر والجوع وتمد يدها بالمساعدة​ ، اصوات تتعالى اين حقوق الانسان في السجون من التعذيب والقهر​ والدفاع عنهم، وفي انشاء مراكز تهتم اكثر في تأمين التعليم​ والصحة وتحد من الفقر وتصنع مواقف اكثر ترفع من مصطلح منظمة لحقوق الانسان​ وخاصة ان منظمة الحقوق الإنسانية مدعومه مالياً من الدول العالم ، سيمضي هذا اليوم و الكثير مما كان يعنى لها بالاهتمام بذلك اليوم وبكل اسف سيحتفظ باوراقه المدونة فيها ماهي حقوق الانسان لتقال في العام القادم مع مقدمة تتكرر في كل احتفالية ،تنتهي الاحتفالية ويعود كل المآسي التي ستزيد وتنتهي الإنسانية مع التجاهل بانتهاء ذلك اليوم؟
كاتبة من الاردن
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)