shopify site analytics
تدريب 35 كادراً بمؤسسة المياه على إدارة العقود بتمويل صندوق تنمية المهارات - محافظ عدن يحمّل العدو السعودي مسؤولية عسكرة المواقع والمنشآت المدنية في المحافظات - للأحفاد في القلب مكانةٌ لا تشبهها مكانة. - رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي يلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين - العطاس يتفقد سير الامتحانات بكلية العلوم الاجتماعية والإنسانية بجامعة عدن - أزمور تحتضن الاجتماع الدولي الثالث والعشرين لمدن ومؤسسات شبكة مهرجان “سبعة شموس سبعة - أزمور تحتضن الاجتماع الدولي الثالث والعشرين لمدن ومؤسسات شبكة مهرجان “سبعة شموس سبعة - اجتماع طهران… حين تصبح التسوية مأزقًا داخليًا - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الأربعاء الموافق 28 اكتوبر 2026 -حزب اللي - هل رفع الدعم عن المشتقات النفطية الليبية حلا -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - من صفحة محمد اللوزي على الفيس بوك‎

الجمعة, 27-ديسمبر-2019
صنعاء نيوز/ من صفحة محمد اللوزي على الفيس بوك‎ -
لم تثبت سلطة الأمر الواقع أنها يمكن ان تكون مظلة لكل اليمنيين باختلاف مشاربهم الفكرية وتنوع مذاهبهم وكانت فرصة غير عادية في هذا الجانب لتحوز على شعبية واسعة وثقل جماهيري غير عادي لو أنها تفتحت مع الآخر واستوعبته ضمن التنوع في إطار الوحدة. ولأنها قد اخفقت في هذا الجانب فإن احتمالات وممكنات التحول عنها تظل قائمة إذا ماوجدت فرصة لانتخابات ديمقراطية رئاسية وبرلمانية. مايزيد الغشاوة عليها هو الظن بآلتها الثقافية والاعلامية أنها قد استطاعت ان تحدث تأثيرا بين الجماهير والأمر ليس بهذه السهولة يمكن قراءته سيما وأن المشهد اليومي أو ماهو واقعي حافل بالإقصاءات والتهميش لعدد غير قليل من القدرات والكفاءات التي لها قدرتها على الفاعلية والتأثير والعمل على الوحدة في إطار التنوع. بهذا المعنى سلطة الأمر الواقع تضع نفسها في مأزق القادم والاخفاق عند أول تجربة ديمقراطية ممكن حدوثها. إن تجارب الواقع المرير يفضي الى متواليات غير متوقعة لاتريد ان تفهمها سلطة الأمر الواقع وهي تحتكر القوة والسلطة والثروة. وتزيد من ا المركزية اللا متسايرة مع العصر. ومع أي بادرة سلام ستجد قوى من بين صفوفها تلتحق بالقادم رغم مساوئه على أمل متغير قابل للحدوث. فهل تعي إذا هذه السلطة أي مسلك هي فيه وتحاول ان تراهن على القادم وعلى القبول بالآخر الذي كانت تشتغل عليه بقوة قبل التمكن من إدارة الدولة.؟ لتدير الظهر عما كانت تنادي به وتقع في ذات الخطاء الذي سار عليه من كان قبلها وتلاشى.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)