shopify site analytics
الملكي يُقصي مانشستر سيتي ويبلغ نصف النهائي - عاجل: البركان ينفجر.. قصف مزدوج يضرب تل أبيب واشتعال ناقلات نفط في الخليج - قحيم نموذج مشرف للمسيرة القرآنية ورجل الدولة المسؤول - التحول نحو المحافظ الإلكترونية نهاية عصر الصرافة التقليدية - حين صار الإعلام العربي "صهيونياً" أكثر من هرتزل! - اهتمام خليجي بشراء كامل أجهزة TAG-EDU… من أبوغزاله للتقنية - أدولة لبنان في خبر كان ؟؟؟ 4 من 5 - الحرب الإقليمية تشتعل وسط غارات عنيفة - فريق "الاتصالات" يتوَّج بطلًا لكأس الشهيد الصمَّاد الثانية للوزارات والمؤسسات - الباحث عبدالفتاح الهويدي نال درجة الماجستير بتقدير ممتاز -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - من صفحة عبدالله الروني على الفيس بوك‎

الجمعة, 27-ديسمبر-2019
صنعاء نيوز/ من صفحة عبدالله الروني على الفيس بوك‎ -
الديقراطية التي وئدت :

كانت اليمن من البلدان الديقراطية الناشئة
ويعد هذا انجاز كبير لبلد مثل اليمن تعيش بجواره دول يغلب عليها الدكتاتورية وحكم الفرد وانظمة ملكية غير دستورية

الي جانب تركيبت المجتمع القبلية وارتفاع معدل الامية بين اليمنيين ووجود احزاب اسلامية لاتؤمن بمضمون الديمقراطية والتبادل السلمي للسلطة

رغم انها انخرطة في الظاهر في النظام الديمقراطي

وبقي النظام الديمقراطي مهدد من تلك العوامل والقوي

ورغم كل هذا فقد حققت الديمقراطية لليمن الاستقرار والتنمية مع شعور المواطن بنوع من الاهمية والاهتمام كونه اصبح من يختار حكامه من المديرية والمحافظة وحتي الرئاسة
وقد اشادت الكثير من دول العالم والمنظمات الاممية بهذه التجربة الوليدة في بلد مثل اليمن
وخلقت هذه التجربة الديمقراطية دعما سياسي واقتصادي وفي كافت المجالات من قبل الدول الديمقراطية في العالم

الا ان نجاح تلك التجربة لم يرق للخارج المتربص باليمن الذي يخاف من اي تجربة ديمقراطية قد تؤثر علي نظامه السياسي

وبعض القوي في داخل اليمن التي لاتؤمن بالديمقراطية اذا لم توصلها الي حكم اليمن

فبدلا من ان تطالب هذه القوي باستمرار وتصحيح بعض الاختلالات المصاحبه للانتخابات

الا انها سعت الي اجهاض هذه التجربة وتعليق الدستور والقانون والتحايل علي ارادة الشعب الممثل له مجلس النواب
الذي اصبح توافقي مما شل فاعليته الدستورية كممثل للشعب !!!

بل واستبدله بكيانات غير دستورية وغير منتخبة تمثل الاحزاب والقوي الدولية

وخاصة مع وبعد ازمة 2011م التي جعلت من الشارع بدل الصندوق والاحزاب بدلا من الشعب والقوي الخارجية بدلا من الدستور .

وحتي اللحضة لازالت ارادت الشعب مصادرة ولاارادة لغير السلاح والخارج اكان ذلك امم متحدة او الدول الراعية للمبادرة الخليجية والدول الداعمة لاطراف الصراع

ولن تحل مشكلة اليمن الا باعادة القرار للشعب صاحب المصلحة الحقيقية والشرعية في تقرير مصيره

الديمقراطية هي الحل لكل مشاكلنا وهذا ما اثبتتها الايام والاحداث
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)