shopify site analytics
البرمكي يكتب: رؤوفة حسن: يمنية الهوى.. عالمية الهوية.. وإرثٌ يتجدد رغم الرحيل - تحذيرات دولية: اليمن ضمن 5 مناطق مهددة بـ "المجاعة الكارثية" خلال 2026 - واشنطن تحسم الجدل: لا نية لاستبعاد إيران من مونديال 2026 وإيطاليا خارج الحسابات - إصابة 8 أشخاص في حادث مروري مروع بـ "سائلة" صنعاء - سلام تحت النار: المفاوضات الأمريكية الإيرانية في باكستان" - صحيفة إسرائيلية: إسرائيل تدخل السعودية رسميًا.. التطبيع يتقدم عبر الألعاب الإلكترونية - اختفى الغاز وظهر التجنيد ومازال بايش يغرد ضد المنتخب - محكمة هولندية تقضي بسجن مغترب يمني وتغريمه مبلغاً باهظاً في قضية - شرطة نيويورك تنهي "مغامرة" شاب يمني استبدل حلم الاغتراب بـ "طيش الشوارع"! - السلام ومعالجة جذور الصراع -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
معيب أن تجد قناة فضائية تستهدف ذات الشخص وتحاول النيل منه وتخرج عن مسارها الاعلامي واشتغالها بالمهم الى شخصنة

الأحد, 29-ديسمبر-2019
صنعاء نيوز/ محمد اللوزي - من صفحته على الفيس بوك -

معيب أن تجد قناة فضائية تستهدف ذات الشخص وتحاول النيل منه وتخرج عن مسارها الاعلامي واشتغالها بالمهم الى شخصنة بحتة بدلا عن ملامسة قضاياجوهرية.
القاضي احمد سيف حاشد حاولت قناة الهوية النيل منه بطريقة مقزة وكأنه قد صار قضية القضايا ولم يعد هناك من هم وطني سوى استهدافه شخصيا.

هذا الزلل الكبير يعبر عن فشل حقيقي في الرسالة الاعلامية ويؤكد أن لاهدف لها إلا النيل من الآخرين وصناعة بلطجة فضائية غير مسبوقة في تاريخ الفضائيات.
فعل كشفت القناة عن هويتها الحقيقية وأنها للتقفز على الآخرين. احمد سيف حاشد لم يضره شيئا لقد ازداد احترامه لدى المتابع للحملة الظالمة فيمت ازدادت الهوية خسارتها الأخلاقية.

ندعو الى أهمية الضوابط الاخلاقية ومراعاة الجانب الإنساني وعدم الفجور لمن يمتلكون وسائل أعلامية والى ضوابط قانونية تجرم النيل من الأفراد والمجتمع دونما وجه حق. والى مراعاة شعور المشاهد التي صارت الهوية بلغتها المقزة أشبه بسوط يجلد الطيبين لمجرد اختلاف في الرأي أو وجهة النظر.

احمد سيف حاشد عرفناه حرا منافحا عن الحقوق والحريات صادقا في توجهه مناضلا صلبا لايلين أو يهادن يقف الى جانب الحق بضمير وطني وإنساني لاينقاد لغير ضميره ولايقبل بالصمت ولا يتنازل عن قضايا الحق مثار احترام كل من عرفه. احمد سيف حاشد يوم كان أنصار الله يعانون الجور والظلم كان في ذات الخندق مدافعا عنهم مناضلا من اجل حقهم في الحرية والحياة.

اليوم من ذات التوجه الذي كان يقف معه في احلك الظروف وأشدها صعوبة والخوف يملاء الأبدان من ذات التوجه يعاني التعب والاضطهاد. لكأنه رد الصاع بصاعين وجزاء سنمار ولنا في احمد سيف حاشد عبرة. وما هكذا تورد الإبل ياهوية بلاهوية
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)