shopify site analytics
محافظ شبوة: ثورة ١٤ أكتوبر جسّدت إصرار اليمنيين على انتزاع حريتهم ببنادقهم - وكيل محافظة شبوة وقبائل حمير ينعيان الشهيد محمد فيصل الحميري - دراسة حديثة: تناول البقوليات يومياً يقلل خطر الإصابة بالسكري والجلطات الدماغية - بسبب سيارته الفاخرة.. فرض غرامة مالية على المهاجم المصري عمر مرموش في إنجلترا - أمير سعودي يعلّق على رسالة التضامن من التركي ديميرال عقب الهجمات الأخيرة - تقارير تُشعل شبكات التواصل: شاكيرا ترتبط بنجم كرة السلة الإسباني سيرج إيباكا - رسائل سلام ومبادرات اجتماعية بحقن الدماء وتجنيب مدينة تعز أتون الحرب - مغادرة عدد من أقارب المخلافي إلى تركيا.. بينهم شقيقه المتهم باغتيال المشهري - إخلاء السجن المركزي بتعز - من الدراجة النارية في السويد إلى المواكب في العراق: حين يصبح المنصب خدمةً في بلد -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - عارف الدوش

الإثنين, 20-يناير-2020
صنعاء نيوز/ عارف الدوش -
من صيد القلم ✍
نفخ وتضخيم ثم تنخيس


عندما نتتبع أحداث ووقائع التاريخ نجد بينها قاسم مشترك واحد تستخدمه الرأسمالية العالمية المتوحشة وأدواتها ضد خصومها في المنطقة منذ الخمسينات وحتى اليوم وهو :
( نفخ وتضخيم ومط للخصم ثم تنخيسه مثل الزماطة أو فقشه مثل القمالي او الكتنة ) تتعدد الأساليب والطرق ولكن كلها تنتهي بضربات قاضية .. خيانات من الداخل ..حرب يدفع إليها دفعا .. قلب الطاولة في الداخل إنتفاضات وثورات .. اغتيال مباشر بالرصاص او غير مباشر بالسم . خذ مثلاً ( جمال عبد الناصر - السادات - شاه إيران - فيصل بن عبد العزيز - النميري -
صدام حسين - القذافي ) وغيرهم .

وفي هذه المرحلة ركزوا على من يتم نفخهم وتضخيمهم ومطهم على مستوى المنطقة .. وأنهم وأنهم وأنهم ..... الخ .. الدور عليهم في الأخير ( بينخسوهم مثل الزماطة أو بيفقشوهم مثل القمالي او الكتنة )

اذا طبقنا موضوع النفخ والتضخيم والمط علينا في اليمن.. فكل الذين تم نفخهم وتضخيمهم ومطهم انتهوا
( بالتنخيس مثل الزماطة أو بفقش سعا القمالي والكتنة )

وأخيراً :
راجعوا الأحداث ووقائعها من بعد الوحدة فقط الى اليوم..وطبقوا موضوع النفخ والتضخيم والمط وشوفوا يمكن تخرجوا بنتيجة.

والسلام ختام
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)