shopify site analytics
خماسية الأمل في زمن الركام: عندما تبتسم الشباك ويبكي الوطن - المنتخب الوطني يفوز على نظيره البحريني بخماسية في ختام مشاركته بخليجي27 - حين بكت اليمن في عيون طفلة - تدهور الحالة الصحية للرئيس السوداني السابق عمر البشير ونقله للمستشفى - الخميسي يكتب : رغم الظروف القاسية ..رغم المحن ..!! - الخميسي يكتب: المخادمة .. هل أنت مرتاح ..!؟ - دموع الفرح... ووجع اليمن - الدكتور رضا يكتب : لماذا تأخر العرب؟ - محمد لكبير.. فنان يصنع من النقطة والخيال عالماً من الإبداع - حقوق الإنسان.. الخاصرة التي يمكن أن تقلب الطاولة على نظام طهران -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - المصدر: صنعاء نيوز

الأربعاء, 26-فبراير-2020
صنعاء نيوز -
منذ بدأت اللحظات الأولى لتشكيل حكومة السيد علاوي وهي تواجه التحديات تلو التحديات،خصوصاً من الكتل السياسية والتي تسعى بكافة الوسائل من اجل ضمان حصتها من حكومته، وفي نفس الوقت يبدو أن وسائل الأعلام أنها تركت الأمر له لاختيار كابينته الوزارية،ولكن في نفس الوقت تمارس الضغوط عليه من أجل الحصول على مكانها في حكومته،مايجعل الأمر يبدو مقلقاً للوضع السياسي برمته،وفي نفس الوقت تحاول هذه الكتل السياسية إلقاء أي فشل للحكومة القادمة عليها دون تحمل أي سيئة إزاءها،ما يمثل تلاعباً بمصير العملية السياسية برمتها،إلى جانب الأوضاع السياسية التي هي الأخرى تعاني من الانزلاق والتوتر بين الحينة والأخرى،وباتت تعاني السقوط الوشيك في أكثر من مناسبة ، إلى جانب الانغلاقات المتكررة التي أصابت العملية السياسية وأدخلتها في نفق مظلم، ما يدعو إلى القلق من مديات نجاحها في المستقبل . أهم العقبات التي تواجه حكومة السيد علاوي هو الوضع الدولي الذي جعل العراق محور سطوته في المنطقة ، ونظرته إلى العراق كبلد لم يتمكن من بسط سطوته وسيطرته على دولته وسيادته، وبات في مهب الريح لأكثر من محنة وموقف ، وبات ساحة صراع وحرب للقوى الإقليمية والدولية والتي باتت هي الأخرى على شفا حرباً واسعة تكون ساحتها العراق ، ووقودها الشعب العراقي والذي هو الآخر بات رهين المعادلات السياسية ، وتجاذب التيارات السياسية، إلى جانب عدم امتلاكها لخارطة مشاريع الإصلاح والتغيير ، إلى جانب عدم امتلاكها تصوراً كافياً وواضحاً لمعاناة الشعب ، والتي تعد الدعامة الأساسية لكل ديمقراطية، والسعي الجاد من اجل التأسيس لثقافة جديدة تستوعب كل مقومات المجتمع والدولة، والذهاب نحو تقوية النخبة باعتبارها الحجر الأساس لأي عملية بناء وإصلاح سياسي قادم،وما عدا ذلك فهو ليس سوى ترقيعات للأوضاع، وتكريس للتجارب السابقة المريرة والفاشلة، وتجاوز حالة الانقسام ، وتنظيم حالة الخلاف السائدة نحو انتخابات نزيهة يكون للكفاءات دور فيها وللمخلصين مكان لهم في المرحلة القادمة .
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)