shopify site analytics
الأرصاد يحذر من موجة حر شديدة وتوقعات بهطول أمطار رعدية على عدة محافظات - تنفيذي مدينة البيضاء يناقش إحياء ذكرى الصرخة وتعزيز الدورات الصيفية - نقابة المحامين تستنكر الاعتداء على رئيس فرعها في ذمار والبيضاء وتطالب النيابة - تنفيذي مدينة البيضاء يناقش إحياء ذكرى الصرخة وتعزيز الدورات الصيفية - جامعة عدن تستعد للاحتفاء باليوم العالمي للغة الصينية بفعالية “جسر الثقافة الصينية” - رئيس جامعة عدن يناقش تطوير الأداء الإداري وتعزيز كفاءة العمل المؤسسي - الملتقى الدولي السادس حول التوحد: "التوحد والذكاء الاصطناعي آفاق جديدة للإدماج والدعم - ترامب والحرب الخاسرة ... - ماكرون يحرج ميلوني في قمة باريس المخصصة لـ "مضيق هرمز" - لولا دا سيلفا يفتح النار على "عربدة" ترامب: العالم ليس سفينة تائهة ليقودها رئيس -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
أظهرت دراسة حديثة أن الفتيات النحيفات طويلات القامة أكثر عرضة للإصابة بحالة صحية شائعة يمكن أن تسبب العقم.

الأربعاء, 11-مارس-2020
صنعاء نيوز -

أظهرت دراسة حديثة أن الفتيات النحيفات طويلات القامة أكثر عرضة للإصابة بحالة صحية شائعة يمكن أن تسبب العقم.

ووجدت الدراسة أن الانتباذ البطاني الرحمي (Endometriosis)، وهي حالة تصيب واحدة من كل 10 نساء وتجعل الحمل أكثر صعوبة، أكثر شيوعا في النساء النحيفات وذات طول يزيد عن الطول المتوسط.

واستندت الدراسة إلى بحث أجري على أكثر من 170 ألف فتاة تتراوح أعمارهن بين السابعة والثالثة عشرة.

ويشتبه الباحثون في أن الانتباذ البطاني الرحمي مرتبط بمستويات أعلى من هرمون الإستروجين الجنسي، حيث تؤدي المستويات المرتفعة من هرمون الإستروجين إلى نمو في الطول خلال فترة البلوغ وهو معروف أيضا بأنه يعزز نمو خلايا بطانة الرحم. ويرجح الباحثون بالتالي، أن يكون هرمون الإستروجين وراء الارتباط بين المرض والطول.

وكشفت النتائج أن الفتيات اللواتي لديهن مؤشر كتلة جسم أعلى، وهن الأكثر عرضة لزيادة الوزن واللائي يملكن قامة أقصر، هن الأقل عرضة للإصابة بالمرض.

وقالت الدكتورة جولي آريستروب من مركز البحوث والوقاية السريرية في الدنمارك: "تشير النتائج التي توصلنا إليها إلى أنه يمكن التقاط مؤشرات الخطر في سن مبكرة، ما قد يساعد في تسريع التشخيص حتى يمكن بدء العلاج بإبطاء نمو أنسجة بطانة الرحم".


ويحدث الانتباذ البطاني الرحمي عندما يبدأ نسيج مشابه لنسيج بطانة الرحم بالنمو في أماكن أخرى كداخل المبيض مثلا.

ويشار إلى أن بطانة الرحم، التي تنهار كل شهر مع الدورة الشهرية، فإنها عندما تتشكل في مكان آخر، لا يمكنها مغادرة الجسم، وهذا قد يسبب الألم.

وبينما تتراكم الخلايا في الرحم، تتحلل ثم تغادر الجسم في كل دورة، إلا أن خلايا بطانة الرحم التي تتراكم وتتحلل في أجزاء أخرى من الجسم ليس لديها طريقة من الهروب، وعندما يلمس الدم الأعضاء الأخرى، يمكن أن يسبب ألما شديدا.

وبالنسبة لنحو 176 مليون امرأة مصابة في جميع أنحاء العالم، يقلل المرض من جودة الحياة ويمكن أن يسبب العقم.

وتشير الدلائل إلى أنه يمكن أن يزيد أيضا من خطر إصابة النساء بأمراض مزمنة أخرى بما في ذلك أمراض القلب وسرطانات النساء.

المصدر: ديلي ميل
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)