shopify site analytics
ترددات انتفاضة يناير.. لماذا يعيش النظام الإيراني رعباً غير مسبوق؟ - صوت الأردن عمر العبداللات يطلق "هينا جينا" دعماً للنشامى بالتعاون مع البنك الأردني - ثقافة العنف الاجتماعي في العراق: هل يبدأ الحل بالاعتراف بالأزمة النفسية الجماعية؟ - الدورة الثالثة لمهرجان "أرواح غيوانية" تحتفي بالحضور النسائي بلمسة فنية نسائية - السرطان ينهش كرامة الأسر خلف الأبواب الموصدة وفزعة خير - خريف الوعي المستدام: كيف تلتهم الشجرة المسمومة حاضر اليمن ومستقبله؟ - مخطط تهويد القدس وتقيد التواجد الفلسطيني - تشييع المناضل ابوحاتم - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الثلاثاء الموافق 19  مايو 2026  - محكمة استئناف طرابلس تُسقط الدعوى الجنائية عن سيف الإسلام القذافي وتُبرئ 25 من قيادات -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - المصدر: صنعاء نيوز

الإثنين, 16-مارس-2020
صنعاء نيوز -
ضجت مواقع التواصل الاجتماعي خلال اليومين الماضيين، بأنباء تفيد بأن البرتغالي كريستيانو رونالدو، قرر تحويل جميع فنادقه إلى مستشفيات لعلاج المصابين بفيروس كورونا.

ونشرت صحيفة "ماركا" واسعة الانتشار في إسبانيا، السبت الماضي، خبرا قالت فيه، إن رونالدو وضع جميع الفنادق التي يمتلكها في بلاده تحت خدمة المشافي لعلاج المصابين بالفيروس المستجد، مشيرة إلى أن اللاعب الدولي البرتغالي، سيتكفل أيضا بدفع رواتب الأطباء والموظفين وتكاليف المعدات والأدوية من جيبه الخاص، لمساعدة السلطات الصحية في بلاده، على التعامل مع هذه الأيام العصيبة.

هذه الأنباء والإشاعات سرعان ما نفتها الصحف البرتغالية، وبعض الصحفيين الموثوقين على غرار مانو ساينز.

وقال ساينز، الذي عادة ما يكون سباقا في نشر أخبار عن رونالدو وفريقه السابق ريال مدريد، في تغريدة نشرها عبر حسابه في موقع "تويتر": "خبر تحويل رونالدو فنادقه إلى مستشفيات ليس صحيحا.. هذه أخبار مزيفة".

من جهته، علق الصحفي الرياضي فيليب كايتانو، على تلك الإشاعات قائلا: "أخبار وهمية أخرى. هذا ليس صحيحا. لكن لماذا لا يقوم الصحفيون بالعمل كما تعلموه (تأكيد المعلومات)".

أما الصحفي كريستوف تيرور، فقد كتب في تغريدة على "تويتر": "تم نفي هذه الإشاعات في البرتغال، وفي نفس الوقت، قامت صحيفة ماركا (التي كانت سباقة في نشرها) بحذف الخبر".

وكان رونالدو وجه رسالة إلى محبيه، في ظل تفشي فيروس كورونا، حيث طالبهم الالتزام بتوجيهات منظمة الصحة العالمية وتعليمات الحكومات المختلفة بشأن كيفية التعامل مع الوضع الحالي، دون أن يعلن عن أي مبادرة لمساعدة المصابين.

وأودى تفشي فيروس كورونا، بحياة نحو 6400 شخص حول العالم، كما أثر على العديد من الأحداث خاصة الرياضية منها، ودفع إلى إلغاء بعضها وإرجاء آخر.

المصدر: تاس + مواقع التواصل
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)