shopify site analytics
مشايخ يافع يبرمون اتفاقًا مع صنعاء لتجنيب مناطقهم المواجهات المسلحة - ريمونتادا ملكية في قمة الإثارة! ريال مدريد يقلب الطاولة على إلتشي بنتيجة 3-2 - عن مدرسة خاصة بالمقاومة اسمها... «أنصار الله»! - تداعيات سياسة الفصل العنصري والأبارتهايد - استعراض الترتيبات النهائية لتدشين استراتيجية جامعة إب 2026-2030 - جامعة إب تمنح الباحث سلطان السوادي درجة الماجستير في المحاسبة - امين محلي إب يدشن عدد من المبادرات الزراعية بمديرية بعدان بأكثر من 45 مليون ريال - بدء ورشة مناقشة واقرار وثيقتي توصيف برنامجي ماجستير العلوم وماجستير ادارة المشاريع - نجاح عملية إستئصال كيس مائي في الدماغ من رجل في مستشفى ذمار - تجديد مهلة تقنين أوضاع الأجانب المقيمين بصورة غير شرعية في مصر لعام إضافي -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - نبيل حيدر - من صفحته على الفيس بوك‎

الخميس, 04-يونيو-2020
صنعاء نيوز/ نبيل حيدر - من صفحته على الفيس بوك‎ -
كان الدكتور أحمد شرف الدين رحمه الله يمثل خطا إنسانيا عقلانيا عندما طرح مشروع الدولة اللادينية حتى لو كان يؤمن بولاية السيد .. فقد فصل بين ما يؤمن به و ما يجب أن يكون للناس عامة .. ما يؤمن به حقه الشخصي .. و ما يجب أن يكون للناس هو حق عام .

و عند الحديث عن الدولة اللادينية يقفز القافز منصبا نفسه مدافعا عن الدين .. بينما الدين لا يحتاج إلى دفاع .. بل يحتاج إلى نصرة .. و النصرة تعني رفع الظلم و الجور و منع النهب و السلب باسم الدين و بالمسميات الأخرى المخترعة .

ثم ..
ألا ترى أن جميع أدعياء الدين عندما حكموا لم يلتزموا بجباية الزكاة فقط و فرضوا الضرائب الأخرى و هي أكثر ؟!. و خلطوا الحكم بالدين بالتحكم في الاقتصاد تحكم الشريك لا تحكم الاقتصاد النافع ؟!
كيف تقول أنك تطبق الدين في هذه الحالة ؟!.
و هذا مثل بسيط على تناقضات الحاكم الديني الذي يتفنن في إيجاد " المخارج الشرعية " لما يريد تغييره من فتوى أو تشريع .

تلك التناقضات و غيرها لا يُسمح بالتفكير فيها لدى كافة المذاهب و الأديان عامة .. لأن الأصل عند الأتباع هو التقليد المفرط في العمى المسمى طاعة .. و لذلك قتلوا شرف الدين .. و جميعهم استراح بقتله .
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)