shopify site analytics
حفل توديع وتكريم لمدير مرورذمار السابق شعبان - المالية تكشف حجم خسائر القطاع المالي تتجاوز 426 تريليون ريال خلال 11 عامًا من الحرب و - أبنتي الحسناء - فرع الزراعة بمديرية ذمار يعقد ورشة عمل لتطوير الأداء في المراكز الصيفية - فعالية للمكاتب التنفيذية بذمار إحياءً للذكرى السنوية للصرخة - الحملي يتفقد سير الاعمال التحضيرية لانعقاد المؤتمر الوطني الأول للسلامة والصحة - أهي حِرْفَة للسُّلْطَة معها "صِرْفَة"؟؟؟ - الحضور الاستيطاني وفرض السيادة على الأقصى - صحيفة إسرائيلية: صراع أمريكي–إيراني يعصف بحظوظ المالكي في العراق - جنرال القمع على طاولة الدبلوماسية.. رسائل إيرانية مشفرة من إسلام آباد! -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
تحت العنوان أعلاه، نشرت "أوراسيا ديلي" مقالا حول الدرس الذي تلقته أنقرة في قاعدة الوطية الجوية، والوضع القابل للتفجر في ليبيا

الأحد, 12-يوليو-2020
صنعاء نيوز -

تحت العنوان أعلاه، نشرت "أوراسيا ديلي" مقالا حول الدرس الذي تلقته أنقرة في قاعدة الوطية الجوية، والوضع القابل للتفجر في ليبيا إلى حرب كبرى في أي لحظة.

وجاء في المقال: بعد استراحة قصيرة، عادت المواجهة العسكرية بين الجيش الوطني الليبي وحكومة الوفاق، المدعومة من تركيا، إلى الاحتدام مرة أخرى. وقد بدأ العد بالنسبة للمراقبين من تاريخ الـ 5 من يوليو، عندما وجهت طائرات، كما لو تكون تابعة للجيش الوطني الليبي، عدة ضربات دقيقة لقاعدة الوطية الجوية التي تسيطر عليها تركيا في غرب ليبيا، على بعد 140 كيلومترا جنوب طرابلس.

وأكدت وسائل الإعلام الرسمية التركية واقعة الهجوم والأضرار الكبيرة الناجمة عن الغارة الجوية، موضحة وفق الرواية الرئيسية أن الهجمات "نفذتها طائرات إماراتية أقلعت من قاعدة سيدي براني في مصر". وهكذا، جرى التلميح إلى أن الإمارات ثأرت، بهذه الطريقة، لخسارتها قاعدة الوطية التي كانت تحت سيطرة قوات حفتر في منتصف مايو، ولفقدانها منظومة بانتسير-إس1 المضادة للطائرات الروسية الصنع التي كانت موجودة فيها وزودت الإمارات المشير حفتر بها.

إلى ذلك، فقد أكدت السلطات التركية بشكل قاطع أن "ضربات الانتقام" آتية من كل بد "في الوقت والمكان المناسبين".

السيطرة على ميناء سرت وقاعدة الجفرة الجوية الواقعة على بعد 300 كيلومتر جنوبها، وفقًا للقيادة العسكرية السياسية التركية، تشكل نقطة تحول في المسار العام للحرب في البلاد، إنما يتعذر تحقيق ذلك بالضربات الجوية وحدها من دون عملية برية واسعة النطاق. ولكن، ليس لدى تركيا في ليبيا ما يكفي لشن غارات جوية كثيفة، ولا لعملية عسكرية برية كبيرة.

وتلعب التحذيرات الصارمة القادمة من مصر المجاورة بجيشها الأقوى عربيا دورا مهما هنا، حيث اعتُبر استيلاء تحالف تركيا الإسلامي مع طرابلس على سرت والجفرة "خطا أحمر"، سوف يدخل الجيش المصري الأراضي الليبية إذا تم تجاوزه.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)