shopify site analytics
الحصار بالحصار.. حق مشروع في مواجهة العدوان - الدكتور الروحاني بكتب عن عصيد الخارجية.. اهتماماتهم في زمن الجوع..!! - معهد "دراسات الحرب" الأمريكي يكشف أسباب تفضيل الرياض للتصعيد العسكري على رفع الحصار - اتصال سعودي - تركي مفاجئ عقب إسقاط "بيرقدار".. وفضيحة عسكرية تطال أضخم صفقة تسليح - خبراء يشككون في جدوى خطة "أرامكو" البديلة لتفادي هجمات البحر الأحمر - تحذيرات أممية من جفاف واسع يهدد الزراعة والأمن الغذائي في اليمن - في حفل حاشد بالمسرح الشعبي.. سبها تحتفي بالمرأة العاملة عبر "جائزة التميز الوظيفي" - اهمية تظافر وتكامل عناصر العملية التعليميه.... - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الأحد الموافق  26 يوليو 2026  - ميليشيات الاحتلال وفرض واقع استعماري بالقوة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - د.عادل رضا

الثلاثاء, 21-يوليو-2020
صنعاء نيوز/ د.عادل رضا -
هناك دراسات عديدة بخصوص ازمة المياه العربية وحرب المعارك القادمة الخاصة بالمياه واحتمالات خنق مصر والسودان والعراق وسوريا وهي مرجع مهم لمن يريد دراسة الموضوع وهي دراسات تنبأت وكشفت دور الكيان الصهيوني.

هناك من كتب وهناك من قرأ ولكن من اهتم بذلك من المسئولين العرب؟

أزمة المياه بالواقع العربي المتفجرة حاليا ليست امر جديد بل هي كانت واقع يتحرك بأمر التطبيق منذ الثمانينات المشكلة الأساس او القضية الأكبر أذا صح التعبير ان المثقفين العرب تحدثوا بها و حذروا منها منذ سنوات طوال و لمركز دراسات الوحدة العربية كتب مهمة أصدرها بهذا الخصوص و منها كتاب مهم للدكتور عبدالمالك خلف التميمي المياه العربية التحدي والاستجابة بالعام 1999 وكذلك هناك دراسات مهمة منشورة بمجلة المستقبل العربي التي قدمت دراسات محكمة تحذيرية موثقة و لنفس المركز ندوات موسعة عن المياه و حربها المستقبلية و أيضا مجلة العربي الكويتية المشهورة الواسعة الانتشار قدمت مقالات متكررة منذ الثمانينات.

وكلها تحذر العرب...كل العرب من واقع حرب المياه القادمة وليست المسألة فقط متعلقة بوادي النيل وتعطيش مصر الإقليم الجنوبي للجمهورية العربية المتحدة بل ان حرب المياه هي ضد كل الواقع العربي لأنها منطلقة كذلك من مشروع جنوب الاناضول والذي قام الاتراك كعادتهم بفرض امر واقع بحبس المياه بدون اتفاق مع سوريا او العراق وبما يخالف الاتفاقيات الدولية المعتمدة بما يخص الأنهار الدولية.

ما يحدث بجنوب وادي النيل وكذلك بجنوب الاناضول كلها تحريك صهيوني ضمن نفس السياق التحالفي مع الصهاينة ضد مجمل الواقع العربي ضمن التأمر التنسيقي مع الصهاينة لضرب المناطق العربية والسيطرة عليها بالعطش والجوع.

تركيا القومية العنصرية الطورانية التي تحتل سابقا لواء الاسكندرون السليب وحاليا تحتل شمال القطر العربي السوري وأجزاء من شمال العراق، تريد تفعيل استخدام سلاح المياه ضد الواقع العربي.

هذه الحرب حذر منها المثقفين العرب بأكثر من موقع والسؤال الأكبر هو اين كان النظام الرسمي العربي من كل هذه التحذيرات المنطلقة منذ الثمانينات الى يومنا هذا؟ هل يعلم النظام الرسمي العربي ان ما يسمى "سد النهضة" تم الإعلان عن اقامته منذ العام 1996.
هل يعلمون ان مشروع شرق الاناضول التركي الضخم يتم العمل على انشائه منذ الثمانينات؟

المواطن العربي البسيط ليست هذه مسئوليته؟ وليست لديه قدرات دولة ولا أجهزتها؟ هذه هي مسئولية رسمية لمواقع سلطة وأجهزة قرار.

المثقفين العرب والكتاب للأمانة التاريخية رفعوا الصوت وأرسلوا التنبيه وقاموا برسالة "الكلمة" ولكن اين هي رسالة "الحركة" المطلوبة من النظام الرسمي العربي؟
هذا سؤال مستحق؟ ومن ناحيتي لا تعليق.

د.عادل رضا
طبيب باطنية وغدد صماء
كاتب بالشئون العربية والاسلامية
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)