shopify site analytics
تدشين مخيم النور الطبي المجاني للعيون في مستشفى 21 سبتمبر بالحديدة - سياسة "الدروع البشرية المدنية": لماذا يصر النظام السعودي على إبقاء المطارات آمنة - في الذكرى الـ64 لسبتمبر المجيد: من مكاسب الشكليات إلى ضفاف السيادة الحقيقية - إندريك.. عندما تُمنح 31 دقيقة فقط لتصنع المعجزة! - نهاية كارثية.. لاعب جامايكي يبتكر أغرب طريقة لتنفيذ ركلة جزاء ويتعرض لسخرية واسعة - السيسي يكشف كواليس لقاءاته مع نتنياهو: "قوة مصر لحماية السلام.. وليست تهديداً لأحد" - «لا بد من صنعاء وإن طال السفر»… رحلة العبارة من التراث إلى شعر عبد العزيز المقالح - وزير التربية والتعليم ورئيس جامعة عدن يبحثان تعزيز التكامل بين التعليم العام والعالي - خالد رغدان يكتب: الرهاب الاجتماعي.. المعركة النفسية التي لا يراها أحد - طيار سعودي أسير يقول إن مقاتلة «F-15SA» كانت في مهمة هجومية فوق اليمن -
ابحث عن:



السبت, 08-أغسطس-2020
صنعاء نيوز - ادارة مرفأ بيروت رفعت بمذكرة الى قاضي الأمور المستعجلة عام2014 تحذر من خطورة بقاء المواد المتفجرة في حالة تخزين على النحو الذي افضى الى هذه الكارثة.. صنعاء نيوز/عبد الله الصعفاني ، من صفحته على الفيس بوك -

ادارة مرفأ بيروت رفعت بمذكرة الى قاضي الأمور المستعجلة عام2014 تحذر من خطورة بقاء المواد المتفجرة في حالة تخزين على النحو الذي افضى الى هذه الكارثة..

استفهامياتي..ماذا عمل القاضي بالمذكرة التحذيريه وهو قاضي المستعجلات..؟
هل وجه..او اصدر امرا..؟
من اهمل ومن ماطل..؟
ومن استهتر في تداعيات الكارثة التي كانت محتملة فصارت واقعا مأساويا..؟

هل كان في لبنان في الفترة من2014 الى لحظة الانفجار مؤسسات.. حكومة ..او برلمان..او قضاء..او اعلام..
ومؤسسات مجتمع مدني..؟
وماذا كانوا يعملون عندما لايعملون..؟

اختاروا ماشئتم من الإسئله..واجيبوا عليها اثراء للنقاش
اما انا فلن اغلق المنشور قبل
أن اقول..
وراء كل كارثة ماهو اخطر من كارثة المأساة والملهاة..
انه الفساد اللبناني الذي يملأ الأرجاء ولا يفضي إلا الى الدمار..والموت وتشريد ثلث مليون انسان في كارثة تشرنوبلية واحدة..وهو مجرد مثل على الفساد العربي الشامل..

ايها العرب هناك..وهنا وفي كل مكان ..اندبوا حظكم..
ابكوا..إلطموا..
شقوا الجيوب كنساء الجاهلية ويكفي تبريرا لما تصنعوه بأن اللبنانيبن سيشكلون لجنة تحقيق لن توصي بإعدام احدا..

نعم ..إبكوا .والطموا .وشقوا جيوبكم
ويكفي للقيام بذلك أنكم عربًا..!!
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)