shopify site analytics
الإبداع القصصيّ والرّوائيّ لسناء الشّعلان في إصدارات نقديّة للدّكتورة فاطمة الزّغول - سوريا تدرس إرسال قوة عسكرية تتراوح بين 10 آلاف و20 ألف جندي إلى اليمن - تركيا: لن نرسل قوات قتالية إلى الخارج.. ومستعدون لدعم السعودية دفاعياً - وزيرة الخارجية اليمنية تطرح 3 شروط للسلام وتؤكد: دخلنا مرحلة استعادة الدولة - الشرع يستحضر إرث الاستقلال ويستقبل ابنتي القوتلي والعايش في دمشق - ضربة سيبرانية أمريكية لتفكيك أدوات قرصنة منسوبة لمجموعة "فلاكس تايفون" - 37 عاماً على "حادثة فورونيج".. عندما أعلنت وكالة سوفيتية هبوط "كائنات فضائية"! - لصحة قلبك ودورتك الدموية.. 5 فواكه يُوصى بإدراجها في نظامك الغذائي - في لفتة تحمل أبعاداً ثقافية وتاريخية.. قائد بنين يُهدي ميسي "تمثال الأمازونة" المخصص - البحر الأحمر خط أحمر على السفن السعودية،،،، -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
نشرت "موسكوفسكي كومسوموليتس" نص لقاء مع محامية روسية تؤكد فيه عدم مسؤولية مالك الشحنة الروسي عن مصيرها بعد مصادرتها

الأحد, 09-أغسطس-2020
صنعاء نيوز -

نشرت "موسكوفسكي كومسوموليتس" نص لقاء مع محامية روسية تؤكد فيه عدم مسؤولية مالك الشحنة الروسي عن مصيرها بعد مصادرتها منه في بيروت.

وجاء في المادة:شحنة النترات التي انفجرت في بيروت، بحسب وسائل إعلام لبنانية، تخص رجل الأعمال الروسي إيغور غريتشوشكين. في الوقت الحالي، يُعتقد بأن المأساة حدثت لأسباب داخلية، أدت إلى انفجار 2750 طنا من نترات الأمونيوم، التي تم تفريغها من سفينة روسوس في سبتمبر 2014.

وقد حدثت المحامية في القانون الدولي، مارينا سيلكينا، "موسكوفسكي كومسوموليتس"، عن إمكانية رفع دعاوى مالية بمليارات الدولارات ضد المالك بسبب تدمير بيروت، والخسائر في الأرواح، واحتمالات التقاضي على المدى الطويل، فقالت:

عند تحليل الوضع، ألفت إلى ثلاث نقاط رئيسية: الوضع القانوني لسفينة النترات نفسها، التي تمت مصادرتها بقرار من محكمة لبنانية؛ والمسؤول عن سوء التخزين؛ وقواعد السلامة غير الصحيحة أثناء اللحام.

بحسب المعلومات المتوفرة، فقد تم حجز السفينة في مرفأ بيروت، ومصادرة الشحنة الخطرة ونقلها إلى الرصيف 12 بقرار من المحكمة اللبنانية، أي خرجت عن يد مالكها مع إسناد تكاليف التخزين وما يترتب على ذلك حتى لحظة البيع (التصريف) على حساب بيعها لاحقا. في الوقت نفسه، لا يمكن استبعاد انتهاك شروط الأمان عند القيام بأعمال اللحام، ما أدى إلى الحادث المأساوي.

لماذا لم يتم بيع المادة المصادرة كل هذه المدة منذ 2014؟

هذه مسألة إجراءات تنفيذية في بيروت. على الأرجح، أبرم ممثلو الجهة القضائية اتفاقية حفظ مع هيئة الميناء في بيروت، كان من المفترض أن تضمن التخزين المناسب للنترات.

أي رشاوى من المالك؟

في رأيي، فرص نجاح مطالبة المالك الروسي للسفينة بأي تعويض عن عواقب المأساة ضئيلة للغاية.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)