shopify site analytics
رزية الخميس: اللحظة التي شطرت التاريخ السياسي للإسلام - بروكسيل ذاك الزمن الجميل/ 3 - أكثر من 200 منظمة مجتمع مدني تدعو الكونغرس الأمريكي إلى التحرك لمنع استخدام الأسلحة - مشائخ جيوب تحت الطلب!. - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الجمعة الموافق 30 اكتوبر 2026  - محافظ الحديدة يقدم واجب العزاء لوكيل نيابة مديرية الميناء في وفاة والدته.. - إجماع إسرائيلي على رفض قيام الدولة الفلسطينية - فريق الكابتن عبدالرحمن الخوربي بطلًا لبطولة أبطال الصافية بعد فوز مستحق على نادي الشب - الدكتور الروحاني يكتب.. في زمن الحرب .. يفكرون ب - محافظ شبوة يدعو المغرَّر بهم من أبناء المحافظة مغادرة معسكرات العدو السعودي -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
نشرت "موسكوفسكي كومسوموليتس" نص لقاء مع محامية روسية تؤكد فيه عدم مسؤولية مالك الشحنة الروسي عن مصيرها بعد مصادرتها

الأحد, 09-أغسطس-2020
صنعاء نيوز -

نشرت "موسكوفسكي كومسوموليتس" نص لقاء مع محامية روسية تؤكد فيه عدم مسؤولية مالك الشحنة الروسي عن مصيرها بعد مصادرتها منه في بيروت.

وجاء في المادة:شحنة النترات التي انفجرت في بيروت، بحسب وسائل إعلام لبنانية، تخص رجل الأعمال الروسي إيغور غريتشوشكين. في الوقت الحالي، يُعتقد بأن المأساة حدثت لأسباب داخلية، أدت إلى انفجار 2750 طنا من نترات الأمونيوم، التي تم تفريغها من سفينة روسوس في سبتمبر 2014.

وقد حدثت المحامية في القانون الدولي، مارينا سيلكينا، "موسكوفسكي كومسوموليتس"، عن إمكانية رفع دعاوى مالية بمليارات الدولارات ضد المالك بسبب تدمير بيروت، والخسائر في الأرواح، واحتمالات التقاضي على المدى الطويل، فقالت:

عند تحليل الوضع، ألفت إلى ثلاث نقاط رئيسية: الوضع القانوني لسفينة النترات نفسها، التي تمت مصادرتها بقرار من محكمة لبنانية؛ والمسؤول عن سوء التخزين؛ وقواعد السلامة غير الصحيحة أثناء اللحام.

بحسب المعلومات المتوفرة، فقد تم حجز السفينة في مرفأ بيروت، ومصادرة الشحنة الخطرة ونقلها إلى الرصيف 12 بقرار من المحكمة اللبنانية، أي خرجت عن يد مالكها مع إسناد تكاليف التخزين وما يترتب على ذلك حتى لحظة البيع (التصريف) على حساب بيعها لاحقا. في الوقت نفسه، لا يمكن استبعاد انتهاك شروط الأمان عند القيام بأعمال اللحام، ما أدى إلى الحادث المأساوي.

لماذا لم يتم بيع المادة المصادرة كل هذه المدة منذ 2014؟

هذه مسألة إجراءات تنفيذية في بيروت. على الأرجح، أبرم ممثلو الجهة القضائية اتفاقية حفظ مع هيئة الميناء في بيروت، كان من المفترض أن تضمن التخزين المناسب للنترات.

أي رشاوى من المالك؟

في رأيي، فرص نجاح مطالبة المالك الروسي للسفينة بأي تعويض عن عواقب المأساة ضئيلة للغاية.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)