shopify site analytics
مسيرة مليونية بالعاصمة صنعاء دعماً للقوات المسلحة ورفضاً وفضحاً لأكذوبة استهداف مكة - مصادر إسرائيلية: زامير التقى سرا قادة 7 جيوش عربية في ألمانيا لبحث المواجهة مع إيران - إندونيسيا تفقد الأمل في العثور على 5 صحفيين اختفوا خلال تغطية ثوران بركان "أناك كراكا - صفقة اقتصادية رابحة.. كريم أديمي يُعزز هجوم برشلونة مقابل 22 مليون يورو  - فينيسيوس جونيور يُعلن خطوبته رسميًا على المؤثرة البرازيلية فيرجينيا فونسيكا - تصريح ناري منسوب لـ مورينيو يُشعل مواقع التواصل بشأن نجوم ريال مدريد - أداة ذكاء اصطناعي تثير مخاوف أم أمريكية بشأن خصوصية أطفالها - شجار بالأيدي بين راكبين يثير الذعر على متن طائرة متجهة من لندن إلى بنغلاديش - بيلينغهام يتوهج مع ريال مدريد ويحاصر رقم الأسطورة زيدان - راموس يوجه نصيحة لـ فينيسيوس: "كرة القدم أولًا واستعادة التركيز طريقك لمستواك المعهود -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
نشرت "موسكوفسكي كومسوموليتس" نص لقاء مع محامية روسية تؤكد فيه عدم مسؤولية مالك الشحنة الروسي عن مصيرها بعد مصادرتها

الأحد, 09-أغسطس-2020
صنعاء نيوز -

نشرت "موسكوفسكي كومسوموليتس" نص لقاء مع محامية روسية تؤكد فيه عدم مسؤولية مالك الشحنة الروسي عن مصيرها بعد مصادرتها منه في بيروت.

وجاء في المادة:شحنة النترات التي انفجرت في بيروت، بحسب وسائل إعلام لبنانية، تخص رجل الأعمال الروسي إيغور غريتشوشكين. في الوقت الحالي، يُعتقد بأن المأساة حدثت لأسباب داخلية، أدت إلى انفجار 2750 طنا من نترات الأمونيوم، التي تم تفريغها من سفينة روسوس في سبتمبر 2014.

وقد حدثت المحامية في القانون الدولي، مارينا سيلكينا، "موسكوفسكي كومسوموليتس"، عن إمكانية رفع دعاوى مالية بمليارات الدولارات ضد المالك بسبب تدمير بيروت، والخسائر في الأرواح، واحتمالات التقاضي على المدى الطويل، فقالت:

عند تحليل الوضع، ألفت إلى ثلاث نقاط رئيسية: الوضع القانوني لسفينة النترات نفسها، التي تمت مصادرتها بقرار من محكمة لبنانية؛ والمسؤول عن سوء التخزين؛ وقواعد السلامة غير الصحيحة أثناء اللحام.

بحسب المعلومات المتوفرة، فقد تم حجز السفينة في مرفأ بيروت، ومصادرة الشحنة الخطرة ونقلها إلى الرصيف 12 بقرار من المحكمة اللبنانية، أي خرجت عن يد مالكها مع إسناد تكاليف التخزين وما يترتب على ذلك حتى لحظة البيع (التصريف) على حساب بيعها لاحقا. في الوقت نفسه، لا يمكن استبعاد انتهاك شروط الأمان عند القيام بأعمال اللحام، ما أدى إلى الحادث المأساوي.

لماذا لم يتم بيع المادة المصادرة كل هذه المدة منذ 2014؟

هذه مسألة إجراءات تنفيذية في بيروت. على الأرجح، أبرم ممثلو الجهة القضائية اتفاقية حفظ مع هيئة الميناء في بيروت، كان من المفترض أن تضمن التخزين المناسب للنترات.

أي رشاوى من المالك؟

في رأيي، فرص نجاح مطالبة المالك الروسي للسفينة بأي تعويض عن عواقب المأساة ضئيلة للغاية.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)