shopify site analytics
استنفار يماني مليوني غضبا لمكة والكعبة المشرفة ورفضا لأي إساءة بحق المقدسات - لا تنقذوني.. بناتي هنا" | صرخات تحت الأنقاض تختبر ما تبقى من ضمير العالم - ليلة مونديالية حارقة! | جدول مباريات كأس العالم 2026 - قضايا العنصرية بين جدل الرفض ومثالية الاستمرار: - هيئة أوقاف ذمار تنظم ندوة دينية إحتفاءً بذكرى الهجرة النبوية - المتوكل يفتتح محطة الجيش النموذجية للغاز المنزلي في ذمار ويشدد على الالتزام بالأمن - إخماد حريق شب في حوش لتخزين الخردوات بذمار - وكيل الزراعة يزور مزارع الفاصوليا بذمار ويؤكد أهمية تعزيز الإنتاج الزراعي - مدير أمن محافظة ذمار يدشن العمل الأمني في المنطقة الأمنية التابعة لقوات الاحتياط - المنتخب السعودي انتزع نقطة يساوي وزنها ذهبا -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - المصدر: صنعاء نيوز

الخميس, 13-أغسطس-2020
صنعاء نيوز/ محمد اللوزي ، من صفحته على الفيس بوك‎ -
أصدقاء أعزاء، وبشر طيبون، وأهل لنا يغادروننا، يرحلون الى عالم آخر، لنبقى مجرد مرثية لهم في هذا اليومي الرهيب بوجعه المتلاحق وعذاباته التي لاتنتهي. أحباء لهم مكانتهم، يغيبون عنا، لنبقى نداري أحزاننا، ونصهر ذواتنا بمداراة ألم، وفجائعية قادمة. صداقات عمرها طويل، ومحبة وذكريات تدفن، لتبقى الآهة، وشجن الرحيل، وطلل الأيام، واستحضار قول الشاعرالجاهلي المكبود من يومها وحتى نحن، عبيد بن الأبرص.
وكل آيب يعود.
وآيب الموت لايعود
لهم المغفرة والرحمة، ولنا ذكريات ألم وصبر وسلوان، والخوف من أن نطل على عالم افتراضي، يقدم لنا خبر وفاة حقيقية. لنجد الشائك المتداخل هو المترصد لنا، بين افتراضي هو تعسي ورجاء، وواقع هو عذاب وألم. ليختلط كل هذا الغرائبي حد الذهول وجبة وجع تلاحقنا في زمن لايريد ان نتشح بالفرح ولو مرة.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)