shopify site analytics
*عدن تحتفي بأيقونة الشعر اليمني..اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم تنظم ندوة - عدن ترسم ملامح التعليم الإبداعي: ورشة نوعية تعزز دمج الثقافة والفنون بدعم "الألكسو - جنون أسعار الوقود والطاقة - بإدراج فني السيراميك والزخرفة إلى حقوله الإبداعية - ثقافة الاتكالية على الدولة في العراق: من التعليم إلى البطالة.. دائرة مغلقة - البطالة الوجه الخفي للأزمة الاقتصادية - ذمار: تتواصل حملة لإزالة الازدحام المروري ورفع البسطات والباعة المتجولين من شوارع مدي - احتفال بتخرج 209 طالبًا من المعهد التقني الصناعي بذمار - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الأربعاء الموافق 6  مايو 2026  - سياسة" الصدمة والرعب" تأثيرها ..ونتائجها في الحروب -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - أظهرت دراسة رسمية يمنية أن القات يضيع على الدولة اليمنية عشرين مليون ساعة عمل يومياً مهدورة على الأقل.

ويأتي الإنفاق على القات والتبغ في المرتبة الأولى بين الإنفاق على مجموعة السلع الغذائية وسط سكان الحضر، حيث تعتبر الأسر القات سلعة رسمية أساسية يحدد لها جزء رئيسي من ميزانية الأسرة.

الجمعة, 17-يوليو-2009
صنعاء نيوز -

مزارع القات في اليمن
القات يكبّد الحكومة اليمنية 20 مليون ساعة عمل يوميا

أظهرت دراسة رسمية يمنية أن القات يضيع على الدولة اليمنية عشرين مليون ساعة عمل يومياً مهدورة على الأقل.

ويأتي الإنفاق على القات والتبغ في المرتبة الأولى بين الإنفاق على مجموعة السلع الغذائية وسط سكان الحضر، حيث تعتبر الأسر القات سلعة رسمية أساسية يحدد لها جزء رئيسي من ميزانية الأسرة.

وحسب الدراسة التي أجرتها الحكومة اليمنية فقد جاء الإنفاق على شراء القات المرتبة الثانية بعد الأنفاق على الحبوب في الريف، كما يتعاطى القات مجموعة من "المخزّنين الفقراء" ذوي الدخل المحدود لغير القادرين على تأمين احتياجاتهم الأساسية، مما يزيد من معاناتهم وحرمانهم وعدم حصولهم على الضرورات الحياتية.

وتتضارب التقديرات حول إنفاق اليمنيين للقات، ففي حين تؤكد الدراسة الرسمية أن اليمنيين ينفقون 156مليون دولار خلال العام الواحد، فان دراسة أخرى قدرة حجم الإنفاق الشعبي على تناول القات إلى نحو 2,1 مليار دولار سنويا، كما يضيع على الفرد (1460) ساعة في السنة.

وأكد لـ"لاقتصادية الالكترونية "الدكتور فتحي احمد السقاف أستاذ القياس والإرشاد والتوجيه النخبوي التنافسي وعلوم الحركة كلية التربية البدنية والرياضية في جامعة الحديدة غرب البلاد أن "مادة القات أصبحت خطر حقيقي على المواطن الفرد بشكل خاص لما يسببه من إﻧﻬاك كامل لقوى الجسم ولا سيما للأجهزة العصبية والعضلية، وكذلك مشاكل والآم الظهر والمفاصل والركبتين إضافة إلى الرعشة في اليدين و ضعف البصر، وذلك كله قد لا يكون ملحوظا في سن الخامسة عشرة وحتى العشرينات مثلا إلا أنه وفي سن تلي هذه المرحلة مباشرة تبدأ القوى تخور ومستوى العطاء في كل اﻟﻤﺠالات يقل تدريجيا".

وأضاف "اثبت علمياً أن القات مادة منشطة ومخدرة وهى أضرار ليس من الممكن ملاحظتها على المدى القريب بل وقد لا يظهر للكثيرين أﻧﻬا ناتجة بسبب أضرار القات إلا أن الواقع والدراسة اثبتا أن ممارستها تسبب الخطر الكبير".

ولفت الدكتورالسقاف إلى أن الشرع اصدر حكمه على القات بأنة قبيح فاسد مضر, ويلحقه بسائر الذنوب والآثام التي يحرم ارتكابها ويجب اجتنابها.

نقلا عن الاقتصادية السعودية
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)