shopify site analytics
ريمونتادا مجنونة ودقائق قاتلة! ريال مدريد ينتزع فوزاً ملحمياً من قلب أثينا - لوسيد» يدخل الإنفاق الصحي بتقسيط التحاليل وعلاج الأسنان والنظارات - جامعة إب :مركز التعليم المستمر وخدمة المجتمع - جامعة إب تنظم ندوة ثقافية تفضح جرائم العدوان السعودي الأمريكي على اليمن أمام العالم. - أمريكا: الديمقراطيون يسيطرون على مجلسَي الشيوخ والنواب في الكونغرس وترمب يقر بالخسارة - جرائم الإبادة بحق الصحافيين الفلسطينيين - تأهيل 23 كادراً بمؤسسة الكهرباء بتمويل صندوق تنمية المهارات - اختتام الورشة التدريبية الافتراضية (أبجديات الكتابة الإبداعية) بنادي القصة ذمار - نيويورك تحسمها وتجدد الثقة.. كاثي هوكول تفوز بولاية جديدة حاكمةً للولاية! - عاجل وتاريخي: من التضييق والملاحقة بسبب غزة.. إلى صناعة التاريخ تحت قبة الكونغرس -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - المصدر: صنعاء نيوز

الخميس, 15-أكتوبر-2020
صنعاء نيوز -
كشفت رسائل وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون التي نشرت مؤخرا، وجهة نظر لافتة حملتها رسالة للسفير الأمريكي الأسبق لدى السعودية تشاس فريمان عن المملكة.

وتقول شبكة "سي إن إن" إن رسالة رئيس البعثة الدبلوماسية الأمريكية في السعودية والمؤرخة في 12 فبراير 2010، أرسلت إلى كلينتون عن طريق شخص يحمل اسم "إس أي دي" مشفوعة بتعليق يقول: "تواصلت مع تشاس فريمان، السفير الأمريكي الأسبق في السعودية وأرسل لي نص خطابه".

وحملت هذه الرسالة رصدا وتشخيصا دقيقين للسعودية، وأقر صاحبها بأنه يكشف عن هذا الأمر لأول مرة، وقال بهذا الشأن: "طلب مني الحديث عن المملكة العربية السعودية، وهذا الموضوع لم أتطرق له من قبل إلى الجمهور الأمريكي.. نحن كأمريكيين لنا الحق بتكوين رأي صارم على أسس قليلة أو بلا معرفة، وهناك دول قليلة تظهر جهلنا في الجغرافيا الأجنبية والتاريخ وثقافة المملكة العربية السعودية، أغلبنا متأكد من أن السعوديين هم مسلمون متعصبون ويتحكمون بأسعار النفط العالمية وثراؤهم فاحش وضد المرأة وغير ديمقراطيين يكرهون قيمنا ويريدون تدميرنا كما نسمع على الراديو".

وواصل السفيرالأمريكي الأسبق في الرياض سرد انطباعاته عن المملكة قائلا: "ما يعرف عن السعودية قليل جدا، إنه المجتمع الوحيد في العالم الذي لم يتم اختراقه من قبل الاستعمار الغربي ولم تدخل حدودها الجيوش الغربية ولا حملات تبشيرية، عاصمتها الرياض كانت لوقت طويل خارج منال الكفار، المدينتين المقدستين مكة والمدينة لا تزالان كذلك".

وروى فريمان متحدثا عن تاريخ المملكة أن الغربيين حين أتوا في آخر المطاف إلى السعودية "لم نأت كمدافعين عن تفوقنا الثقافي المفترض، بل كمساعدين مدفوعي الأجر، ونتيجة لذلك يقول البعض إن السعودية تنظر إلى العالم مقسما إلى قائمتين أساسيتين، الأولى السعوديين والثانية موظفين محتملين.. النظام الحكومي مبني على الثقافات القبلية والإسلامية بدلا عن المثال الأوروبي".

المصدر: سي إن إن
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)