shopify site analytics
ريمونتادا مجنونة ودقائق قاتلة! ريال مدريد ينتزع فوزاً ملحمياً من قلب أثينا - لوسيد» يدخل الإنفاق الصحي بتقسيط التحاليل وعلاج الأسنان والنظارات - جامعة إب :مركز التعليم المستمر وخدمة المجتمع - جامعة إب تنظم ندوة ثقافية تفضح جرائم العدوان السعودي الأمريكي على اليمن أمام العالم. - أمريكا: الديمقراطيون يسيطرون على مجلسَي الشيوخ والنواب في الكونغرس وترمب يقر بالخسارة - جرائم الإبادة بحق الصحافيين الفلسطينيين - تأهيل 23 كادراً بمؤسسة الكهرباء بتمويل صندوق تنمية المهارات - اختتام الورشة التدريبية الافتراضية (أبجديات الكتابة الإبداعية) بنادي القصة ذمار - نيويورك تحسمها وتجدد الثقة.. كاثي هوكول تفوز بولاية جديدة حاكمةً للولاية! - عاجل وتاريخي: من التضييق والملاحقة بسبب غزة.. إلى صناعة التاريخ تحت قبة الكونغرس -
ابحث عن:



الإثنين, 14-مارس-2011
صنعاء نيوز عبد النور بوخمخم -
وأصبح لهم معه موعد أسبوعي لا يخلفونه ولا يخلفه، إنها ثمرة بادرة خلاقة أخرى، تطورت من تجربة ملحق "الشعب المقدسي" الذي ترك بدوره بصمات راسخة في إعلامنا الجزائري والعربي، وأعطى الكثير لفلسطين وللقدس ولأنصار القضية من مختلف المشارب والاتجاهات الاجتماعية والفكرية، بفضل جهود الزملاء في جريدة الشعب وعلى راسهم المدير العام الاستاذ عز الدين بوكردوس , والأخ "عز الدين خالد" ممثل لجنة الحرية لأسرى الحرية والمدير التنفيدى لملحق صوت الأسير , الذي استطاع بجهده ومثابرته وتضحياته ان يجمع فريقا من المحررين والتقنيين الجزائريين والعرب يسهرون على استمرار المشروع.
الآن و نحن نقرأ هذه التجربة الإعلامية الزاخرة الغنية، من الضروري أن نسجل أنها لم تتوقف عند فتح فضاء حر لكل المناضلين والشرفاء، يلتقون عندها في موعد أسبوعي يتقاسمون فيه مع الأسرى آلامهم وآمالهم، بل امتد أثرها الطيب والإيجابي لتحقيق عدة أهداف هامة يتلمس جميعنا دلالاتها اليوم
فهي أولا ساهمت بحق في المجهود الكبير المبذول لإبقاء وإذكاء جذوة التعاطف والتفاعل مع محنة وتضحيات أولئك الأبطال الذين قضوا ولا زالوا سنوات طويلة في سجون ومعتقلات الاحتلال، يتعرضون لأبشع أشكال التعذيب النفسي والجسدي من سفاحين بدون أي وازع ديني ولا رادع قانوني، وكثير منهم منح شبابه وعمره كله ثمنا للقضية، كان من الضروري أن لا تتلاشى هذه الجذوة الكبيرة وتنطفئ، وتغذية الزخم الإعلامي والنضالي الكبير الذي رافقه ليبقى مستمرا
الهدف الثاني له طابع مهني إعلامي بالأساس، يخصنا نحن البعيدين جغرافيا عن الأسرى الفلسطينيين و القريبين منهم بقلوبنا، حتى ننقل تفاعلنا الإعلامي مع القضية من مجرد انفجار ظرفي للعواطف عبر خطب و كلمات إلى المساهمة بعمل إعلامي قوي ومتنامي يغطي القضية وتفاعلاتها بكل أجناس التحرير الصحفي المعروفة : ملفات، حوارات، تقارير خبرية، وغيرها.
الهدف الثالث الواضح للعيان، هو مساهمة "صوت الأسير" في مد جسور التواصل ما بين النخب الثقافية والإعلامية والنضالية في منطقة المغرب العربي مع إخوانهم في فلسطين والمشرق العربي عموما، في وقت أصبحت تكنولوجيات الإعلام والاتصال الحديثة والإعلام الإلكتروني تلعب دورا حاسما في ذلك
أما الهدف الآخر، وليس الأخير، الذي يحمل أهمية بالغة، فهو هذه المادة الأرشيفية الهائلة والحية التي يراكمها "صوت الأسير" عددا بعد آخر، صور ونصوص ومعطيات وبيانات تسجل وتؤرخ للمواقف والأحداث التي تخص قضية الأسرى بكل تفاعلاتها القريبة والبعيدة.
فكل تحية وإكبار لـ "صوت الأسير" والقائمين عليه، ودام في إذكاء هذه الجدوة فلا تنطفئ حتى يتحرر أسرانا في فلسطين
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)