shopify site analytics
مناشدة انسانية للجهات المعنية بصنعاء الافراج عن الدكتور المضواحي - نقابةالصحفيين اليمنيين تطالب الجهات المعنية بصنعاء الافراج الفوري للزميل وليد غالب - قلعة سماه التاريخية موقع أثري وتاريخي يقع في مديرية عتمة بذمار - العبقري الصغير صدق في وعده.. "يامال" يفي بوعده للماتادور والإسبان إلى النهائي الكبير! - الاحتلال والاستيطان وخروقات القانون الدولي - ترامب يثير الجدل بصفقات نفطية مع العراق وسط انتقادات لسياساته الخارجية - العراق بين مطرقة الاعتماد النفطي وسندان الدولار: رؤية استراتيجية لبناء الاستقلال - "أَزْلاَ" تتهيَّأ لِقَوْلِ "لا" - مهرجان جرش يطلق موقعه الإلكتروني الجديد - منير الحردول يكتب: ثقافة الحزن والألم..حب الحياة! -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - أكدت سوريا الثلاثاء انها لن تضيع فرصة إرساء سلام في المنطقة هذا العام في حال توافر شريك في إسرائيل لصنع هذا السلام.

الثلاثاء, 15-مارس-2011
صنعاء نيوز/هلا فلسطين -
أكدت سوريا الثلاثاء انها لن تضيع فرصة إرساء سلام في المنطقة هذا العام في حال توافر شريك في إسرائيل لصنع هذا السلام.

واعتبر وزير الخارجية السوري وليد المعلم أثناء مؤتمر صحافي مع نظيرته الاسبانية ترينيداد خيمينيث في دمشق أن بلاده "لا تشكل عقبات بوجه تحقيق السلام" واضاف "لا يجب أن توجد اوهام بانه يوجد في اسرائيل شريك لصنع السلام وعندما يتوفر هذا الشريك تاكدوا ان سوريا لن تضيع فرص حلول السلام هذا العام".



وتابع "نحن نعتقد أن هذا العام هو عام فرص لتحقيق السلام لانه في العام القادم ستبدا حملة الانتخابات الأمريكية".



وقال الوزير السوري أيضا "عندما اتحدث عن السلام اتحدث عن السلام في المسارات المختلفة (...) بالنسبة للمسار الفلسطيني فان الاولوية يجب ان تعطى للجهود الخيرة التي تبذل من اجل وحدة الصف الفلسطيني".



من جهتها، اعتبرت الوزيرة الاسبانية أن لسوريا "دورا هاما في عملية المصالحة بين الفلسطينيين وتوحيد الصف الفلسطيني" داعية إلى إجراء المصالحة الفلسطينية باعتبار انه "من الصعب جدا أن يكون هناك توافق بين الإسرائيليين والفلسطينيين ما لم يكن هناك توافق بين الفلسطينيين انفسهم".



وشكرت الوزيرة الاسبانية لسوريا "جهودها في تحقيق هذا الهدف"، معتبرة ان السلام في المنطقة "ليس موضوع مفاوضات بين جانبين فقط بل ان السلام يحتاج الى جهود دول المنطقة".



وبدأت سوريا واسرائيل العام 2008 مفاوضات غير مباشرة بوساطة تركية محورها استعادة هضبة الجولان، لكن هذه المفاوضات توقفت اثر الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة في شتاء العام نفسه.



واحتلت إسرائيل الجولان في 1967 وضمته العام 1981، الامر الذي لم يعترف به المجتمع الدولي..
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)