shopify site analytics
جامعة عدن تحتفي بالذكرى الـ70 للعلاقات اليمنية الصينية - الملك رسم مسارا واضحا وخاطب العالم بلغة يفهمها - رائد التعليم والثقافة في عتمة وصاحب مكتبة «عتمة المفقودة» - صدى شعار «لا للديكتاتورية» يتردد أمام الأمم المتحدة بالتزامن مع حضور بزشكيان - قيل في الكبر والغرور أنهما من العادات المنبوذة التي يتعامل بها بعض البشر - الانتخابات الفلسطينية وتعزيز الوحدة الوطنية والسياسية - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الأربعاء الموافق 23 سبتمبر 2026  - لتفهموا مايطبخ في المطبخ الدولي وفي أروقة الظل... وكيف يُصمّم النظام العالمي الجديد - الشيخ المحضار يدعو أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية إلى توجيه البوصلة نحو العدو - صندوق تنمية المهارات يعزز قدرات 20 قيادياً من العالمية عبر مركز الخير للتدريب -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - نشر شقيق الفنان كاظم الساهر، الدكتور حسين جبار، عبر صفحته في “فايسبوك” منشوراً قال فيه أنّه أعدّ كتاباً عن الساهر وعائلته يتضمّن كثيراً

الجمعة, 11-ديسمبر-2020
صنعاء نيوز -

بغداد- متابعات: نشر شقيق الفنان كاظم الساهر، الدكتور حسين جبار، عبر صفحته في “فايسبوك” منشوراً قال فيه أنّه أعدّ كتاباً عن الساهر وعائلته يتضمّن كثيراً من الحقائق، إلا أنّ الساهر منعه من نشره مراعاةً لأحاسيس البعض، وذكر أنّ الكتاب سيصدر في مطلع العام المقبل بعد تنقيحه وحذف بعض الأمور منه، فكتب: “أكملت منذ سنتين كتابي بعنوان (كاظم الساهر وعائلته)، أكثر من 400 صفحة، كتبته بكل صدق وأمانة واخلاص وموضوعية، وبعد جلسات مع كاظم، تجاوزت الخمسين. وقد عشتُ بنفسي أحداثاً تتعلّق بكاظم وحياته وفنّه. ومع ذلك، منعني شقيقي من نشره في البداية مراعاة لأحاسيس البعض ومشاعرهم. وسيصدر الكتاب بإذن الله بعد التنقيح في الأشهر الأولى من السنة الجديدة”.
هذا المنشور أثار كثيراً من التساؤل عن أسباب رفض الساهر نشر بعض التفاصيل في كتاب شقيقه، وخمّنوا أنّ البعض استغلّ الساهر واسمه، اضافة الى سيطرة الجشع على بعض المقرّبين منه وخلافاتهم معه ومحاولة ابتزازه، فيما كاظم، برغم ما تعرّض له، لا يزال حريصا على مشاعر مَن تسبّب بأذيته
وكان الدكتور حسين نشر منذ مدة صورتين من مرحليتن زمنيتين مختلفتين لأصدقاء درب كاظم الساهر الاوفياء، والذين ما زالت تجمعهم الصداقة والوفاء معه، وكتب معلقاً: “الجميل في هاتين الصورتين أنّ كلاً منهم واقف في مكانه القديم! محمود، شعبان، صلاح، مالك. انهم يقفون في الأماكن ذاتها التي وقفوا فيها من قبل، هل هي مصادفة؟ أم أنّه تعبير عن عدم تغيير الموقف؟”.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)