shopify site analytics
لهذا منعوا كتاتيب تحفيظ القرآن في الدول الإسلامية - العثور على جثة عالمة نووية مفقودة وسط غابات "نيو مكسيكو" - مقتل أربعة يمنيين بينهم امرأة وطفلاها على يد شاب من أبناء الجالية اليمنية - مركز رصد الزلازل بذمار يسجل هزة أرضية خفيفة جنوب غرب "العدين" بمحافظة إب - أزمة كهرباء خانقة تطرد الأسر إلى شوارع ومولات عدن.. - وزير الخارجية الأمريكي: لا نتوسل اتفاقاً مع إيران وطهران قد تفعل ذلك.. ولا رفع للحصار - الشعباويون يحتفون برئيس النادي السابق وجلب يقدم مكأفاة فوز لفريق الاتحاد - عاجل: نائب القائد العام يصدر توجيهات لمعالجة الهجرة غير النظامية - ترحيب رسمي وشعبي واسع بعودة المستشار "علي عمر الحسناوي" إلى أرض الوطن بعد 15 عاماً - المؤتمر الجامع الخامس لقبيلة الحساونة بمدينة "القرضة الشاطئ" يؤكد على تحقيق المصالحة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
تواصل معي بعض اليمنيين الموجودين في مصر، والذين قدموا طلبات اللجوء لدى المفوضية العامة للاجئين هناك منذ ثلاث وأربع سنوات

الثلاثاء, 22-ديسمبر-2020
صنعاء نيوز/ محمد الخامري . من صفحته على الفيس بوك -


تواصل معي بعض اليمنيين الموجودين في مصر، والذين قدموا طلبات اللجوء لدى المفوضية العامة للاجئين هناك منذ ثلاث وأربع سنوات ولم يتم شيء إلى الآن في ملفاتهم رغم ان الأشقاء السوريين والاريتريين وبعض السودانيين ممن تقدموا بعدهم للمفوضية تم إعادة توطينهم في دول اوروبا المختلفة..!!

📌 وقد وجدوا ضالتهم أخيراً في بعض التحركات والنشاطات التي يقوم بها بعض الشباب والشابات الناشطين في هذا الاتجاه، مؤملين ان تكون طوق نجاة، توصل معاناتهم من طول أمد الحرب وضنك العيش وقلة ذات اليد؛ للدول الكبرى والمنظمات الدولية، علهم يساوونهم بغيرهم ممن حكم عليهم القدر وشردهم في الآفاق بعد دمار بلدانهم..

📌 باختصار شديد جداً، وهذه معلومات وليست تحليل.. السعودية عندما بدأت بالتحرك لأخذ الاذن ببدء الحرب اعترضت الأمم المتحدة والاتحاد الاوروبي لانهم من سيكتوون بنتائجها لاسيما ولديهم درس سابق من السوريين الذين فتحوا لهم الباب للجوء فاكتظت بهم الدول الأوروبية وأصبحوا يشكلون ضغطاً سياسيا واقتصاديا لبعضها بعد ان تشكلت احزاب سياسية مضادة للاجئين..

📌 السعودية كعادتها في معالجة اشكالاتها مع الجميع، عالجت الامر بمبلغ مالي سنوي يدفع للامم المتحدة ومنظماتها الانسانية يزيد على 3 مليار دولار سنوياً إلى ان تنتهي الحرب التي كان متوقعاً لها ألا تكمل العام الواحد، مقابل التزام الامم المتحدة بقبول تسجيل اللاجئين اليمنيين في دول معينة، مع منحهم تسهيلات محددة بالاتفاق مع تلك الدول، وعدم إرسال ملفاتهم إلى أوروبا او غيرها من الدول التي تستقبل لاجئين؛ لإعادة التوطين كما هي آلية الامم المتحدة مع كل من يتقدم بطلب اللجوء لدى مكاتبها، لانها عبارة عن وسيط فقط..

📌 هذه المعلومة بملياراتها السنوية تقتل كل أمل في إعادة النظر بالالية التي يتم التعامل بها مع ملفات اليمنيين في فروع ومكاتب الامم المتحدة ممثلة بالمفوضية العليا للاجئين..
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)