shopify site analytics
العزيزي يكتب : أهلا.. أهلا بالدوري اليماني!! - محافظ شبوة يكشف ويوثق خفايا وأحداث جديدة رافقت ثورة ال 21 من سبتمبر - تحذيرات حقوقية من “انهيار شامل” للتعليم في اليمن - صحيفة إسبانية: الإمارات سرقت كنوز سقطرى وأدخلت حشرات مدمّرة غيّرت نظامها البيئي - أخطر 10 أشياء مهددة بالاختفاء في العراق خلال الخمسين سنة القادمة - الأمم المتحدة وتوثيق الجرائم - مجلس السلام بين شرعنه الاحتلال والشرعية الدولية - كيف تغيّر تعامل موسكو بين أحمد الشرع وبشار الأسد؟ - المنتج المصري وليد عمرو يتصدر المشهد في الصحافة الدولية: نقلة نوعية للسينما العربية - ‏حين تعالج الحكومة عجزها المالي من جيب المواطن -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
رجل الدولة هو من يتحرك في الواقع ليصنع المستقبل وهو ليس رجل "اللحظة" وليس رجل "ردة الفعل" وليس رجل "تمضية الوقت".

الجمعة, 25-ديسمبر-2020
صنعاء نيوز/ د.عادل رضا -



رجل الدولة هو من يتحرك في الواقع ليصنع المستقبل وهو ليس رجل "اللحظة" وليس رجل "ردة الفعل" وليس رجل "تمضية الوقت".

لذلك عليه ان يكون صاحب خطة وان يكون بعيدا عن الاثارة الإعلامية وان لا تحركه الضوضاء او ان يؤثر عليه الصوت العالي، من هنا ننطلق في القول ان "رجل الدولة" عليه ان يكون صاحب "ذات شخصية" قوية متأسسة على فكر نهضوي يريد صناعة التنمية المجتمعية والابداع الفردي.

الكويت تعيش حاليا في حالة ترقب وانتظار لما ستذهب اليه تفاعل السلطتان التنفيذية والتشريعية مع بعضها البعض وخاصة مع نتائج انتخابات الرئاسة البرلمانية.

و واضح ان السلطة التنفيذية لديها توجهات مختلفة , تتميز في الهدوء و ترك الاثارات الإعلامية تأخذ مجراها و تتحرك في مداها , فليقول ما يريده أي طرف , و لكن ما تريده السلطة التنفيذية سيتم تحقيقه , و لكن هذه قراءة تحليلية ابتدائية ولا اعرف اذا استمرت هذه التوجهات الهادئة ام ان الزمن القادم سيقدم لنا أمور أخرى مختلفة و لكن يجب التأكيد و التشديد على إيجابية في خطاب رئيس الحكومة و هو الزام نفسه و السلطة التنفيذية في مشاريع زمنية محددة الوقت و جداول بداية و نهاية أي ان هناك برنامج احصائي قادم و ليس برنامج انشائي مكرر ومعلب و هذا الالتزام هو امر مطلوب و إيجابي و مسئولية نتمنى ان تتحقق على ارض الواقع.

في الجانب البرلماني، اتضح ان حركية العمل فيه ليست موحدة ولا يوجد قدرة حقيقية على التكتل النيابي الموحد الذي يشترك على أولويات محددة يريدها الشعب وهي معروفة ومكررة.

أصبح كل نائب برلماني كيان منفصل عن الاخر وتحولت مسألة الكتل الواحدة الى "وهم غير موجود" او الى هلامية وتشكيلات تتغير وتتنوع حسب القضية او الامر المثار على الساحة السياسة او بما سيظهر على جدول الاعمال.

لا خوف ما دام هناك خطة إحصائية ذات جداول زمنية وهذا ما تم التعهد به ويأتي دور البرلمان في الرقابة وضبط الأداء وهذا ما هو المفترض ان يكون ضمن احداث المشهد السياسي القادمة.


د.عادل رضا

طبيب باطنية وغدد صماء وسكري

كاتب كويتي في الشئون العربية والاسلامية
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)