shopify site analytics
الحرية للدكتور على المضواحي - كيف يجسد ريال مدريد مقولة مورينيو في دوري الأبطال؟ - برعاية المشير حفتر وبجهود اللواء الكزة: صلح نهائي بين قبيلتي الزوية والعبيدات - ريال مدريد يقهر إنتر ميلان بهدفين ويخطف أول ثلاث نقاط في أبطال أوروبا! الرياضة - كوكوريلا بعد ظهوره الأول في الأبطال: ارتداء قميص "ملك أوروبا" مكافأة لعمل العمر - كيف يفكر مورينيو لفك شفرة ريال مدريد وتجاوز معضلة الوسط والدفاع؟ - هالاند يقود مانشستر سيتي لافتتاح مشواره في أبطال أوروبا بفوز ثمين على بورتو - الوفد المفاوض لصنعاء يكشف تفاصيل الموقف مع السعودية - ذكرى إعلان "سرت".. هل حقق الاتحاد الأفريقي طموحات القارة بعد 27 عاماً؟ - للوزارة مديرية منارة /1من2 -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
بعد تطبيع الإمارات والبحرين مع إسرائيل في الأيام الماضية، خرجت مواقع التواصل الاجتماعي لتعلن بأن التطبيع مع إسرائيل أمر واقع لا محالة

الثلاثاء, 29-ديسمبر-2020
صنعاء نيوز/ بقلم الدكتور أسامة آل تركي -


بعد تطبيع الإمارات والبحرين مع إسرائيل في الأيام الماضية، خرجت مواقع التواصل الاجتماعي لتعلن بأن التطبيع مع إسرائيل أمر واقع لا محالة، وخرجت بعض الأبواق الإعلامية لتعلن بأن السعودية ستلتحق بركب المطبعين مع إسرائيل عما قريب.
وللأسف الشديد خرج بعض المارقين من بلاد الحرمين يمدحون ويؤيدون ذلك التطبيع، وبعد صمت طويل لم ترغب المملكة بالرد عليهم، و كأن في خطاب الأمير تركي الفيصل في مؤتمر المنامة ضربة قاسية للكيان الصهيوني ولجميع من تغنى وقبل بالتطبيع، عندما وجه كلامه بأن المملكة ثابتة على عهدها وملتزمة بموقفها اتجاه القضية الفلسطينية، كما أنها كذلك متمسكة بمقترح الملك عبدالله رحمه الله، بتسوية القضية الفلسطينية والإعتراف الكامل بإقامة دولة فلسطين على أرضها المحتلة مقابل السلام والتطبيق كما نص على ذلك قرار الأمم المتحدة.
وقد حاولت المملكة أن تلعب دور مهما من خلال الإجتماعات والمباحثات مع المسؤولين الإسرائيليين من أجل حل القضية الفلسطينية، ولكن تعنثهم وإصرارهم كما ذكر الأمير تركي هو من أوقف كل المباحثات معهم، واليوم يعلنها بأن المملكة العربية السعودية لن تتخلى عن موقفها وأنها الداعم الأول للقضية الفلسطينية، والتاريخ يشهد بمواقف المملكة السعودية حكومة وشعبا في كل الأزمات، حيث لم تتوانى يوما عن تقديم الغالي والنفيس بكل أشكال الدعم اللوجستيكي والسياسي والاجتماعي والاقتصادي، وبدون فخر لا توجد دولة قدمت لفلسطين ما قدمته المملكة وهذا ليس تفاخرا، إنما هو من باب الذكرى لمن لم يعي ويعرف ماهو موقف المملكة العربية السعودية، منذ طفولتنا ونحن نتبرع بريال، وكان هناك شعار حفظناه جميعا آنذاك (إدفع ريال تنقذ فلسطين).
إن موقف المملكة الراسخ لا يدع مكان للشك بأنها لن تذهب إلى التطبيع، حيث راح البعض بسبب العلاقات المتميزة مع الجارتين الإمارات والبحرين، تتوقع أن المملكة ستقيم علاقات جيدة مع الكيان الصهيوني متناسين أن هذا شأن داخلي يخص كل دولة على حدى، ولا تتدخل المملكة في الشؤون الداخلية حتى لأقرب الدول لها فكل دولة لها قرارتها التي تتخذها بناء على مصالحها ،كما تبقى المملكة السعودية مساندة في قراراتها للشعب الفلسطيني .
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)