shopify site analytics
شائعة غريبة تجتاح التواصل الاجتماعي.. "ماركا" تكشف تفاصيل نظرية المؤامرة حول "اختفاء" - إيران… قوة عظمى تخشى الشارع - موميكا قُتل ونجم أُدين وساندبرغ تحاكم.. ماذا تقول قضايا إحراق نسخ من القرآن في السويد - للخالق صناعة أكثر سطاعة /2من5 - المنجز الفكريّ والأدبيّ للأستاذة الدكتورة سناء الشعلان: دراسة توثيقية تحليلية - العراق بين أسر النفط وحلم النهضة الاقتصادية. - العمري وزير النقل يطلق مبادرة نوعية لتوفير وسائل نقل جماعي بمواصفات عالية لطلاب جامعة - الماجستير بامتياز للباحث خالد الشامي من مركز المياه والبيئة بجامعة صنعاء - التصعيد الإسرائيلي الخطير في المسجد الأقصى والضفة الغربية - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الثلاثاء الموافق 29 سبتمبر 2026  -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - بقلم: عمر دغوغي الإدريسي

الخميس, 07-يناير-2021
صنعاء نيوز/ بقلم: عمر دغوغي الإدريسي -




إذن يمكن أن نتساءل هل يمكن جَمْع اللامركزية مع بعض المفاهيم
كالاستقلال الذاتي، التسيير الذاتي، الأشكال الجديدة للديمقراطية الغير مباشرة أو
تسييس فضاءات التضامن، وذلك كمنفذ للخروج من الأزمة؟ أم أن اللامركزية
أصبحت جزءاً لا يتجزأ من التكنولوجيات الجديدة للسلطة والتي تهدف إلى
عصرنه الهياكل السياسية - الإدارية (العقلة، التهيئة الترابية، الحكامة) عوض
دمقرطة. أجهزة الدولة
والتي يهلل لها البعض من المنتخبين في الظاهر لكن في الحقيقة كل المنتخبين
المحليين ينظرون إليها بعين الريبة لأنها قد تدفع المواطنين إلى إعادة النظر أو
التشكيك في شرعية هؤلاء المنتخبين الذين لا يتمتعون بنفس حرية التعبير كما هو
الشأن. بالنسبة لمسيري هيئات المجتمع المدني
فكل الإصلاحات لا يمكن اختصارها في عملية إعادة دبلجة سيناريو الدولة
- الأمة انطلاقا من المركز أي انطلاقا من الدولة لمواجهة الأزمة التي هي في
الحقيقة أزمة هيمنة الدولة. هذا يفرض على المجموعات الحاكمة مراجعة
حساباتها وإعادة ابتكار تحالفاتها وبناء توزيع السلطة على أسس جديدة.
في هذه الحالة، يمكن أن تتحول عملية اللامركزية إلى عملية إعادة الموضع
والتموقع تنجم عنها فقط إنتاج مركزية محلية لصالح نخب محلية مرتبطة
بالمركز. لاسيما على مستوى الجهة
الدول السائرة في طريق النمو لا تشد عما يجري في الدول المتقدمة كما
سبق ذكره غير أن ربط اللامركزية بالعامل الاقتصادي لاسيما بالتنمية المستدامة
والبحث عن إيجاد الحلول للتقليص من الفوارق بين الجهات من شأنه أن يخفف
حدة. المطالب ومنح الفرصة لتكوين نخب محلية اقتصادية أكثر منها سياسية
هل يمكن للامركزية أن تشكل جواباً للعبء الإضافي الذي يثقل كاهل النسق
السياسي المركزي والذي يجد نفسه في مواجهة مشاكل ومطالب يستحيل حلها
في فترة هي في الواقع مرحلة أزمة؟ نعتقد أن الإصلاح في هذا السياق ينحصر في
إداري صرف بهدف الاقتصاد في النفقات من أجل déconcentration لأتمركز
تحجيم. الميزانية وكذلك عن طريق تحميل التحملات والمسؤولية للمستوى المحلي
كذلك بهدف القيام بعملية استنهاض في أول الأمر ثم الاستفادة بعد ذلك désencadrer
من الديناميكية المحلية التي تنهض نتيجة الإصلاحات وذلك إما من أجل خلق
انطلاقة اقتصادية أو من أجل إعادة إعطاء صورة ايجابية للسلطة أو إعادة بناء
الهوية. الوطنية
إذن المركزية واللامركزية كظاهرة سياسية تهدف إلى إيجاد توازن بين السلطة
والحرية في إطار جدلية المتناقضات. فالمركزية مرادفها السلطة تؤدي autorité
إلى هرمية تسلسلية سلطوية. في حين أن اللامركزية أو الفيدرالية تنحوان إلى
محو هذه الهرمية وإيجاد فضاء يُمَكِّنها من التحرك بحرية ولو مقيدة. هامش
الحرية هذا، يجد سنده في الدعم الذي توفره الساكنة رغبة منها في تسيير شؤونها
بنفسها فاللامركزية تعتبر مدرسة للتدرب على الحرية والتضامن وبذل « المحلية »
المجهود. والمبادرة

من أجل كشف صيرورة النظام وصيرورة مسلسل التطور اللامركزية داخل
المجتمعات بصفة عامة والمغرب بصفة خاصة، سنحاول التعرض للمركزية كفرضية
واللامركزية كنقيضها مع استقراء اللات مركز كصمام أمان والجهوية الموسعة كمحطة
لإيجاد بعض الحلول عند رفع سقف المطالب المحلية مُعَرِّجين على الفيدرالية من
أجل. فهم الحدود الفاصلة بين حرية التسيير والاستقلالية

بقلم: عمر دغوغي الإدريسي مدير مكتب صنعاء نيوز بالمملكة المغربية. [email protected] https://www.facebook.com/dghoughi.idrissi.officiel/
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)