shopify site analytics
وزير الدفاع السعودي يوجه رسالة تحدٍ للإمارات باستقباله مدير ميناء المكلا بعد الإفراج - بلحاف تنتقل إلى سيطرة قوات "درع الوطن".. تحوّل في ميزان النفوذ بين السعودية والإمارات - ألمانيا تدعم اليونيسف بـ15 مليون يورو للحد من التقزّم وتحسين تغذية الأطفال في اليمن - برّ الوالدين في زمن السرعة والأنانية - إعادة احتلال عسكري وأمني وتمدد استيطاني بالضفة - محكمة غرب الأمانة تصدر حكمها الابتدائي في قضية مقتل المواطنة إيمان شرف حريش - جامعة ذمار تنظم فعالية تابينية لمؤسسها البروفسور المجاهد - لقاء بهيئة حقوق الإنسان يناقش تعزيز التعاون بقضايا حقوق الإنسان بالمحافظات المُحتلة - تكرار جريمة الانفصال من الرفيق الانفصالي الاسبق علي سالم البيض الى المتمرد الزبيدي!!! - محافظ ذمار ووزير المالية والقائم باعمال وزير الاقتصاد والصناعة والاستثمار يتفقدوا مد -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - قال الأديب السوري محمد الماغوط" زوجتي تلعب بجيوبي, والبقال يلعب بحساباتي, وأكثر من زعيم سياسي, يلعب بمصيري"..

الإثنين, 18-يناير-2021
صنعاء نيوز/ الدكتور عادل عامر -


[email protected]

قال الأديب السوري محمد الماغوط" زوجتي تلعب بجيوبي, والبقال يلعب بحساباتي, وأكثر من زعيم سياسي, يلعب بمصيري"

يتوجس الشعب العراقي انحداراً’ لمنزلق الركود الاقتصادي, وسط الصراعات السياسية الداخلية, المتأثرة بالوضع الإقليمي والدولي, وما أنتجه تقاطع تلك المصالح, من أزمات أوقفت عجلة التقدم, لغياب سياسة وطنية ثابتة, وانجرار بعض الساسة لهذه الجهة أو تلك.

بين المطالب الشعبية, وما رافقها من خروق, وبالرغم من السعي لتحقيقها, فإنَّ التسارع في التصعيد, يؤشر دخول أجندات سياسية, لا تخلو من التدخل الخارجي, في فترة عصيبة, بُعَيدَ الانتخابات التي جرت عام 2018, التي لم تستطع القوى السياسية, تكوين الكتلة البرلمانية الأكبر, ليُصار لتوافقٍ على تكليف, السيد عادل عبد المهدي, كمرشح تسوية رئيساً لمجلس الوزراء, بعد اعتباره سياسياً مستقلاً, لخروجه من تنظيمات المجلس الأعلى, الذي كان بزعامة السيد عمار الحكيم, وعدم ترشيحه مع أي قائمة, متصدية للبرلمان العراقي.

لم تمضي إلا أيام قلائل, لتندلع تظاهرات واسعة, سرعان ما انتشرت لجميع المحافظات الجنوبية؛ ولم تستطع الحكومية الفتية الجديدة, من السيطرة عليها, بسبب التخطيط المحكم مسبقاً, ودخول الأجندات السياسية المختلفة, بقيادات شبحية لا يمكن كشفها بسهولة, ما أنتج حالة من الفوضى الأمنية, وسلاح منفلت لجهات متعددة, وسط إجراءات حكومية مرتبكة, ليصل تصعيد الشعارات, إلى المطالبة بإسقاط النظام, والعودة لنقطة الصفر, أو المربع الأول كما يحلو للبعض تسميته, استقال السيد عادل عبد المهدي, لتبدأ أزمة سياسية أخرى, ليقع ألاختيار أخيراً على, مصطفى ألكاظمي خلفاً للمكلف عبد المهدي, بعد إسقاط أوراق سياسية, ومطالبات من المحتجين.

كان من أولويات عمل الحكومة, توفير الأمن وتغيير قانون الانتخابات, والصيرورة لانتخابات طارئة, وتم الاتفاق على موعد الإقتراع, في الشهر السادس من عام 2021, ليكون عام الحسم, فهل ستتكون دولة؟ أم يبقى العراق بحكومة أللادولة, ويدار حسب أهواء سياسية؟ وهل ستجري الانتخابات بوقتها المحدد؟ أم أن أزمات ستظهر على السطح, من أجل التأجيل, لترتيب أوراق بعض الأحزاب.

" نحن كقادة بحاجة إلى أن نترفع عن السياسة التافهة ونقود بدلا من أن نتبع مجموعات المصالح والضغوط في بلادنا." حسن روحاني سياسي إيراني, والرئيس السابع للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)