shopify site analytics
أي دولة هي الآن جمهورية الموز؟ - روسيا.. تكييف الجسيمات النانوية للكشف عن الخلايا السرطانية الأكثر عدوانية - جلسة حوارية توصي بتوفير دار إيواء وتفعيل التمكين الاقتصادي - غزة الحزينة ليلة رأس السنة الميلادية الجديدة - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الخميس الموافق  1 يناير 2026        - صندوق تنمية المهارات يختتم برنامجاً تدريبياً في القيادة والإشراف - من جذور يمنية إلى مقعد في مجلس مدينة أمريكية.. قصة نجاح أميرة المفلحي - أمن صنعاء يضبط قاتل ثلاثة من أفراد أسرته خلال وقت قياسي - بغداد العثمانية (1700م – 1850): مدينة على ضفاف نهر دجلة - طلال أبوغزاله: بيان محبّة وأمل إلى سوريا قيادةً وشعبا -
ابحث عن:



الجمعة, 26-فبراير-2021
صنعاء نيوز - 
لا يخفى على الجميع اننا كمسلمين انحدرنا الى ما هو سيء واسوء في ضل الفتن والقبائح والرذائل المشينة والبعيدة عن روح الاسلام المحمدي صنعاء نيوز/ نعيم حرب السومري -


لا يخفى على الجميع اننا كمسلمين انحدرنا الى ما هو سيء واسوء في ضل الفتن والقبائح والرذائل المشينة والبعيدة عن روح الاسلام المحمدي الاصيل بسبب الطائفيون واصحاب المصالح والمتحزبون ، فها نحن نتقاتل فيما بيننا ولأتفه الاسباب ولا كأننا خير الامم كما بين ذلك القرآن الكريم في سورة ال عمران (كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۗ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم ۚ مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ (110) فأين تلك الالفة والمحبة والتسامح والود التي امرنا بها بينا محمد –صل الله عليه واله- فهل فعلًا اننا افضل امة؟ وهل فعلًا التزمنا بنهج نبينا الكريم وعترته الطاهرة وصحبه الكرام وبمنهجهم القويم؟؟ ام اننا فضلنا المنهج الفرعوني الشيطاني فأصبح نعاني التفرقة والتشرذم والصراع الطويل الذي يخدم اعداء الامة من مستعمرين وغيرهم وكما اشار لذلك سيدنا المحقق الاستاذ الصرخي في كلام ادناه
((ابتعد المسلمون عن حقيقة الإسلام، ومكارم الأخلاق، حتّى وصلنا إلى ما نحن فيه من فتن وضلال وقبح وانحطاط وفساد، بل قد غرقنا في مضلّات الفتن وأقبح القبح وأفسد الفساد؛ لأنّ ذلك وقع ويقع زيفًا وكذبًا ونفاقًا باسم الطّائفة والمذهب والسُّنّة والقرآن والدّين والإسلام، وفساد المنهج الفرعوني في الاستخفاف وتكبيل العقول وتجميدها وتحجيرها أدّى إلى أنْ ضاعت المقاييس والموازين، فصار المعروف منكرًا والمنكر معروفًا))
لذلك علينا ان نجسد الاسلام بصورة حقيقية صادقة وهادفة ومثمرة لا يشوبها شك حتى ينزل عطف الله وبركاته علينا وبخلافه فأننا نستحق العذاب المهين لأننا ابتعدنا ولا زلنا نبتعد عن منهج القرآن الكريم ومنهج نبينا الاكرم واهل بيته الكرام –صلوات الله عليهم اجمعين- الذين كانوا ولا زالوا منبع الود والتسامح والاخلاق الفاضلة والحكمة .

نعيم حرب السومري
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)