shopify site analytics
صنعاء تضع الرياض أمام خيارين: معادلة ردع حاسمة أو سلام مشرف - مستجدات قضية مقتل الزوجين الكيال والضبيبي بشارع خولان بصنعاء - مباحثات يمنية روسية لبحث مستجدات الأوضاع وجهود التهدئة - مورينيو يُشيد بتأثير آردا غولر: "دخولُه غيّر مجرى المباراة وأعاد التوازن لمدريد" - الخامري يكتب : الوضاعة والتفاهة وقلة الدين والحياء.. - ريال مدريد يدك حصون رايو فاليكانو برباعية ويواصل عروضه القوية في الليجا - صندوق تنمية المهارات يختتم برنامج في التحليل المالي لكوادر مستشفى الأمومة الآمنه - زلزال من سلطنة عمان نرفض أن نكون سيفاً في يد أمريكا ضد إيران واليمن والمسلمون - أبطال الجيش اليمني يحققون انتصارات تاريخية،،!! - مناقشة تطوير الأداء الإعلامي وتعزيز دور الرسالة الإعلامية بمحافظة إب -
ابحث عن:



صنعاء نيوز -  الإندبندنت أونلاين مقالا لمات دريدن، بعنوان “الإرهاب آخذ في التطور: العزلة هي طريق للتطرف لا يمكننا تجاهله”.

الجمعة, 12-مارس-2021
صنعاء نيوز -
نشرت صحيفة الإندبندنت أونلاين مقالا لمات دريدن، بعنوان “الإرهاب آخذ في التطور: العزلة هي طريق للتطرف لا يمكننا تجاهله”.
ويعتبر الكاتب أن “الأيديولوجيات المختلطة وغير المستقرة وغير الواضحة شكلت 51% من جميع الإحالات إلى برنامج مكافحة الإرهاب في بريطانيا، بريفنت، في 2019-20. ويمثل هذا ارتفاعا كبيرا للسنة الثالثة على التوالي. على الرغم من هذه الحقيقة، فإن فهمنا للأيديولوجيات المتطرفة الأقل تقليدية ومجموعاتها، لا يزال في مهده”.
ويوضح أن مصطلح “مختلطة” يشير إلى “الأفراد الذين يظهرون مجموعة من العناصر من أيديولوجيات متعددة” بينما “تصف كلمة غير مستقرة أولئك الذين يتنقلون بين المعتقدات المختلفة”، وأخيرا “تشير كلمة غير واضحة إلى الفرد الذي لا يقدم أي مجموعة ثابتة أو متماسكة من الأفكار أو الفلسفات. لكن القاسم المشترك بينهم جميعا هو الانبهار بأنواع مختلفة من المحتوى المتطرف أو العنيف”.
ويقول الكاتب إنه “من خلال خبرتي الشخصية في العمل كضابط بريفنت، أعلم أن الانبهار بمطلقي النار في المدارس أصبح شائعا بشكل متزايد بين الأطفال والشباب المعرضين لخطر التطرف. غالبا ما يتم وصف هؤلاء الشباب بأنهم ضعفاء، بما في ذلك كونهم ضحايا للتنمر والمعاناة من الاكتئاب والانخراط في إيذاء النفس ومعاناة الرغبة في الانتحار”.
ويضيف “عام من العزلة الاجتماعية الناجمة عن كوفيد – 19 لم تفعل سوى القليل من أجل الرفاهية العاطفية والنفسية للأطفال والشباب، وخاصة أولئك الذين يعانون من نقاط ضعف قائمة. قد تثبت هذه الفترة بمرور الوقت أنها كانت عاملا هاما في التمكين من التطرف، مما أدى إلى زيادة الأفراد ذوي الدوافع الأيديولوجية، وقد تستمر نسبة منهم في ارتكاب جرائم إرهابية”.
(بي بي سي)
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)