shopify site analytics
وكيل محافظة ذمار يتفقد أعمال الطوارئ لتصريف مياه سيول الأمطار في مدينة ذمار - محافظ ذمار يدشن برنامج حرفتي ومهنتي لطلاب المراكز والمدارس الصيفية - الفريق السامعي: إيران تقاتل نيابة عن الأمة وستسقط حلم “إسرائيل الكبرى” قريبًا - "التلغراف": مصير طيار المقاتلة الأمريكية المفقود قد يغير مسار الحرب في إيران - رد إيراني حاسم على طلب أمريكا هدنة لمدة 48 ساعة - شاكيرا تصدم جمهورها في مصر - وكل هذا من أجل ماذا ؟؟؟ - جيروزاليم بوست.. بوق سرديات أمنية إسرائيلية عن الحشد الشعبي العراقي - الحروب الإسرائيلية لن تجلب الأمن والاستقرار - لإسرائيل: كيف تصل شحنات النفط والسلاح عبر المتوسط؟ -
ابحث عن:



السبت, 13-مارس-2021
صنعاء نيوز - 
الفساد جرثومة خبيثة، تدمر البﻻد وتنهب العباد، بطرق غير مشروعة إلى جيوب المتنفذين، الذين يقومون ببناء قصورهم في الداخل صنعاء نيوز/ م/يحيى القحطاني . -



الفساد جرثومة خبيثة، تدمر البﻻد وتنهب العباد، بطرق غير مشروعة إلى جيوب المتنفذين، الذين يقومون ببناء قصورهم في الداخل، وشراء الشقق والعقارات في مصر والأردن ولبنان وماليزيا وتركيا، وزيادة ارصدتهم في البنوك وتهريبها إلى خارج البلاد، فساد خبيث يحول الخدمات من الفئات التي هيا بأمس الحاجة إليها، إلى جماعات المصالح والمتنفذين، فأينما نجد شارع يتم سفلتتة أو ترميمة أو تمديد كهرباء أو ماء في أمانة العاصمة، فأعرف أن هناك وزير أو قائد أو مشرف يسكن في ذلك الحي، أما المواطن العادي فﻻ تستجيب اﻷمانة لمطا لبهم مهما كانت صغيرة أوكبيرة ..

لذلك فنحن اليوم بحاجة ماسة لمحاربة الفساد والفاسدين، بعزم ﻻ يلين وحزم ﻻ يتوقف، في مختلف القطاعات وعلى مختلف المستويات، وإقرار الحقوق وتحقيق الشفافية والنزاهة، وترسيخ قيم وقواعد العدالة اﻹجتماعية والمساواة، وعدم إستثناء أي شخص في المحاسبة عن تقصير أو تخاذل، قد تسول له نفسه اﻹعتداء على المال العام أو الخاص، أو إتخاذ قرار يخالف اﻷنظمة ويضر بالمجتمع والوطن، والضرب بيد من حديد للمخالف، ﻹعادة الحقوق وردع المتنفذين مهما كانت مراكزهم الوظيفية أو السياسية ..

فهاهو أمين العاصمة حمود عباد، ولي المتنفذين وأمين الهبارين، يقوم بإغﻻق بسطات القات المملوكة للمواطنيين، في فج عطان حدة، الذين فتحوها لكي تعينهم علي ظنك العيش وقطع المرتبات، هذه البسطات تم تلحيم أبوابها وحراستها، بعدد من اﻷطقم العسكرية المسلحة، وحبس وتغريم من يقوم بفتحها، بتوجيهاتة الشخصية، رغم أن هذه البسطات ﻻ زالت مغلقة رغم أنها تقع في شارع فرعي ومغلق ..

بينما قام بفتح بسطات لمتنفذين وهبارين، لبيع القات في شمال وجنوب وشرق منازلنا وشوارعنا، وحول أبواب منازلنا، وأرصفة منازلنا، كمواقف لسيارات المتسوقين والبائعين للقات، وقد رفعنا عدة شكاوى إلى أمانة العاصمة، بفتح جميع البسطات أو إغﻻقها جميعاً، كون المنطقة سكنية وفيها مدارس، ولكن إذن من طين وإذن من عجين، خاصة عندما يكون المعتدي من أصحاب النفوذ والوجاهة، والمعتدى علية مواطن ﻻ حول له وﻻ قوة ..

وكلنا نعرف أن أمانة العاصمة، قد فشلت فشﻻ ذريعا، بالقيام بواجبهاتها في توفير، الخدمات الضرورية لأهالي العاصمة، من إصﻻح الشوارع المسفلتة التي تكسرة، وتعبيد الشوارع الغير مسفلتة، وتوفير المياة الصالحة للشرب والكهرباء، وإزالة البيوت والدكاكين المبنية في وسط الشوارع، ورفع القاذورات والسيارات الخردة، وكافة التشوهات والملصقات التي تخدش المنظر الجمالي، والذوق العام، لمدينة صنعاء المظلومة، من أهلها ومن مسئولي اﻷمانة، الغير قادرين على إدارة تلك القطاعات، رغم وجود 20 وكيل، 56 وكيل مساعد، 150مدير عام، والحسابة بتحسب ..

وكان من اﻷجدر بأمين العاصمة، كوننا مقبلين على موسم اﻷمطار، التي تهدم المنازل وتجرف الشوارع كل عام ما يجعل مدينة صنعاء مدينة منكوبة، أن يقوم بدعوة وسائل الإعلام المختلفة، المرئية والمسموعة والمقروءة واﻻلكترونية، لوضع مواد إعﻻمية وبرامج تكرس التوعية والمشاركة المجتمعية، فيما يتعلق بالنظافة كسلوك حضاري وثقافة إخﻻقية يمارسها جميع أفراد المجتمع للوصول إلى بيئة نظيفة ومدينه نظيفة، وتحقيق شعار " معا لعاصمة تشرف كل اليمنيين " ..

فيا أمين العاصمة وولي المتنفذين، أمانة العاصمة بحاجة إلى تطبيق قانون البناء، وتوفير الحدائق العامة والمتنزهات، وإغﻻق أسواق القات الموجودة داخل اﻷحياء السكنية، ونقلها إلى خارج العاصمة، ترميم البنية التحتية المهترئة للشوارع المكسرة، وإزالة المطبات منها، بحسب الجودة والمواصفات للمواد المستخدمة، في أعمال الترميم والصيانة، توفير مواقف للسيارات، في المباني السكنية والتجارية الكبيرة، وعدم إصدار رخص البناء، إﻻ بوجود مواقف السيارات لتلك المباني، وإلى نظافة الشوارع واﻷحياء السكنية يوميا، التي تصرف لها المليارات شهريا ..

وباﻷخير: هناك اسئلة تجرنا إلى البحث، عن أسباب المشاكل التي تواجهنا كيمنيين يومياً، منذ عشرات السنين ولم نجد لها حلول، لماذا اليمنيون ﻻ يعيشون كما يعيش بقية أهل اﻷرض؟، ولماذا اليمنيون يسيرون إلى الخلف وﻻ يعرفون طريق اﻷمام؟، لماذا على اليمنيون أن يعيشون حياة القاع وﻻ يعرفون اﻷحﻻم السعيدة؟، لماذا على اليمنيون أن يعيشون في الظﻻم وغيرهم يعيشون في النور؟، لماذا نسمح للفاسدين أن يسرقون تعبنا؟، لماذا يهرب رأس المال الوطني من اليمن؟، لماذا يهاجر اﻷﻻف من المهندسين واﻷطباء ودكاترة الجامعات إلى خارج اليمن؟ والله من وراء القصد ..
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)