shopify site analytics
اختتام البطولة الرمضانية للكرة الطائرة على كأس الفقيد علي حسن فايع بصنعاء - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الثلاثاء الموافق  3 مارس 2026  - توازنات القوة في الشرق الأوسط… لعبة شد الحبال المستمرة. - تفاقم المخاطر الإقليمية وتطورات الحرب في المنطقة - أ لعراق على خط النار: ثلاثة مستويات مستهدفة من قبل تل أبيب - البرنامج الرمضاني " عشة فتيني " يواصل تميزة الجماهيري للموسم الرابع - أرامكو و"الموساد"، ومسرح العرائس الإقليمي! - نائب رئيس مؤتمر حضرموت يلتقي رؤساء دوائر ومكاتب الهيئات التنفيذية بالساحل - تدشين توزيع 21 ألف و500 كيس قمح على الأسر المستفيدة في مدينة رداع بالبيضاء - تربية ذمار تناقش التحضيرات لاختبارات الشهادة العامة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - نشرت صحيفة التلغراف مقالا تناولت فيه ظهور شميمة بيغوم في صور بالملابس الغربية، فيما بدا أنه مسعى منها للانفصال عن ماضيها

الإثنين, 15-مارس-2021
صنعاء نيوز -
نشرت صحيفة التلغراف مقالا تناولت فيه ظهور شميمة بيغوم في صور بالملابس الغربية، فيما بدا أنه مسعى منها للانفصال عن ماضيها مع تنظيم الدولة الإسلامية، بحسب الصحيفة.
وكانت بيغوم – المعروفة بـ”عروس تنظيم الدولة” – قد سافرت من لندن إلى سوريا للانضمام إلى التنظيم في فبراير/شباط 2015، وسحبت منها جنسيتها البريطانية إثر ذلك.
والتقى مراسل التلغراف، كامبل ماكديرميد، مع بيغوم في مخيم روج للنازحين شمالي شرق سوريا. وقال إنها رفضت الحديث إلى الصحيفة بناء على مشورة قانونية، لكنها وافقت على التقاط صور لها.
وتحدث المراسل عن مظهر شميمة الذي تغير كثيرا عما كانت عليه في السابق.
ووصف كيف أنها تخلت عن ارتداء النقاب، وأنها الآن تترك شعرها ينسدل على اكتافها، وترتدي قرطا ونظارة شمسية عصرية وقميصا مخططا.
وكتب: “عندما اكتشفت بيغوم في معسكر اعتقال بائس آخر لأنصار تنظيم الدولة الإسلامية، في فبراير/ شباط عام 2019، كانت أرملة حزينة على وفاة طفليها بعد فرارها من القتال الأخير الذي شهد انهيار دولة الخلافة. ومنذ ذلك الحين توفي طفلها الثالث وجردتها الحكومة (البريطانية) من جنسيتها لأسباب تتعلق بالأمن القومي ، بحجة أنها تشكل تهديداً على السلامة العامة”.
وأضاف: “الآن تقبع بيغوم، البالغة من العمر 21 عاما، في مخيم روج لمدة عامين بينما يطعن محاموها في قرار سحب جنسيتها. خلال هذا الوقت، تغير مظهرها تدريجيا حيث تخلت أولا عن الملابس السوداء الطويلة، وتوقفت لاحقا عن ارتداء الحجاب. إنها تبدو اليوم أكثر ملاءمة لرحلة تسوق في شارع أكسفورد من الحياة في معسكر للجهاديين المتعصبين”.
لكن معرفة ما تعتقده بيغوم أصبح أكثر صعوبة منذ أن توقفت عن التحدث إلى الصحفيين، حسب مراسل التلغراف.
ويوم الأحد، استقبلت بيغوم مراسل التلغراف بمصافحة ورفضت التحدث معه، على الرغم من موافقتها على التصوير.
وكتب: “أصبحت قضية بيغوم رمزا لمصير العشرات من النساء البريطانيات اللائي يعشن في مخيم روج، وكثير منهن سُحبت جنسيتهن أيضا، والعديد منهن لديهن أطفال. رفضت ثماني بريطانيات أخريات إجراء مقابلات مع صحيفة التلغراف يوم الأحد، بناء على مشورة قانونية. كان الجميع مهذبين، حيث قالت إحدى النساء: شكرا لمجيئك كل هذا الطريق”.
ونقل المراسل عن مديرة المخيم نورا عبده قولها: “إن البريطانيات في روج يرفضن بشكل روتيني طلبات وسائل الإعلام، بناء على مشورة المحامين. إنهن حسنات التصرف ولا يسببن أي مشاكل في المخيم”.
وتوجد النساء في المخيم الآن ضمن طيف من أولئك الذين ظلوا ملتزمين بأيدلوجية تنظيم الدولة، وأولئك الذين رفضوا الأيديولوجية تماما، لكن نورا قالت إن الاتجاه العام هو رفض التنظيم.
ونقلت الصحيفة عنها قولها: “لقد لاحظنا التغيير في ملابسهن. يردن العودة إلى وطنهن. يقلن إنهن مستعدات لتحمل العقوبة على جرائمهن. يفكر البعض في مستقبل أطفالهن”.
(بي بي سي)
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)