shopify site analytics
باحثة غربية: هدف أمريكا تدمير إيران مثل العراق وليس بناء نظام سياسي جديد - ‏مأزق الاقتصاد العراقي.. النفط بلا منافذ - مليشيات المستعمرين والتحريض العنصري - أدولة لبنان في خبر كان ؟؟؟3من5 - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الثاثاء الموافق 10  مارس 2026  - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الاثنين الموافق 8  مارس 2026  - مدير مرور ذمار وضع الخطوط الفسفورية وبراميل التنبية في الخطوط الاسفلتية - توزيع افطار للمسافرين في ذمار روحانية وعادة يمنية متأصلة الدين والحياة - بهدف "القطاع".. وزارة الشباب والرياضة تحرز المركز الثالث في بطولة الشهيد الصماد - السجن الاحتياطي بمحافظة صنعاء ينظم فعالية ثقافية بمناسبة ذكرى غزوة بدر الكبرى -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
تحت العنوان أعلاه، كتب غينادي بيتروف، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول دعوة رئيس وزراء بريطانيا إلى الاستعداد لمواجهة "الخطر الروسي".

الثلاثاء, 16-مارس-2021
صنعاء نيوز -

تحت العنوان أعلاه، كتب غينادي بيتروف، في "نيزافيسيمايا غازيتا"، حول دعوة رئيس وزراء بريطانيا إلى الاستعداد لمواجهة "الخطر الروسي".

وجاء في المقال: سيقدم رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون تقريرا شاملا عن قضايا الأمن والدفاع والسياسة الخارجية في البلاد. إذا حكمنا من خلال التسريبات، فإن روسيا في هذا التقرير مصدر الخطر الأكبر.

بعد أن غادرت بريطانيا الاتحاد الأوروبي، يبدو من الطبيعي تقاربها مع الولايات المتحدة. ولكن سوف يتعين على جونسون وحكومته أن يشرحوا للمجتمع البريطاني إلى أي درجة يمكن أن يصبح التعاون وثيقا مع حليفهم ما وراء المحيط، وما إذا كانت وجهات نظرهم بشأن قضايا السياسة الخارجية الرئيسية متطابقة.

إنما يتضح، على الأقل من خلال النظر إلى التهديدات التي تواجه البلدين، عدم توافق حكومة جونسون مع إدارة بايدن. فبحسب صحيفة التايمز، يصف التقرير روسيا بـ "دولة معادية"، بينما تحتل الصين مرتبة أدنى في التسلسل الهرمي للمخاطر المحدقة ببريطانيا، فهي مجرد "منافس اقتصادي". في واشنطن، على العكس من ذلك، يخشون الصين بالدرجة الأولى، وبعد ذلك تأتي روسيا.

الآن، في لندن، على ما يبدو، يتوقعون هجمات سيبرانية من روسيا أيضا. وقد نشر مكتب جونسون، أمس الأحد، مقتطفات من الخطاب الذي سيقدمه رئيس الوزراء يوم الثلاثاء. وهذه المقتطفات تتعلق بالجزء الأكثر أهمية بالنسبة لجونسون من التقرير. وهو، سوف يقول في خطابه، الثلاثاء: "نحن في حاجة إلى بناء قدراتنا الإلكترونية من أجل أن تكون لدينا جميع الفرص التي توفرها هذه القدرات. وفي الوقت نفسه، يجب أن نضمن قدرتنا على إحباط أي خطة يعدها أولئك الذين يعتزمون استخدام الأسلحة السيبرانية لمهاجمتنا ومهاجمة أسلوب حياتنا".

ومن غير المستبعد أن يطالب رئيس الوزراء، بعد خطابه، بمخصصات جديدة للقوى السيبرانية الوطنية التي تم إنشاؤها في نوفمبر من العام الماضي.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)