shopify site analytics
هندسة المال العام ومتاهات التوافق.. كيف تعيد مخرجات - التَّخَاصُم عَمَّا بِدُونِهِم سَيَدُوم - إنهاء الحرب لا يعني إنقاذ النظام الإيراني - وزير الشباب هيثم الزحّاف يحضر اختتام مسابقة Hult Prize الدولية في لندن - *رئيس جامعة إب يستقبل المشاركين في مسابقة ومهرجان الشعر الخامس بين الجامعات اليمنية* - جامعة إب تمنح الباحثة غناء الأغبري درجة الماجستير في علوم القرآن الكريم والدراسات - نقابة المحامين ترحب باحتواء خلاف بين موظف بالسلطة القضائية والمحامية سحرالمقالح - بسكويت ابو ولد ومنصة ون كاش يكرّم طفلاً اشتهر بشبهه بصورة المنتج ويطلق مبادرات إنساني - الموقف العربي ومواجهة الضم والتهجير - «تنمية المهارات» يؤهل 25 كادراً من «كاك للتأمين» في المحاسبة -
ابحث عن:



الخميس, 25-مارس-2021
صنعاء نيوز - رغم كل ما مر بنا خلال السنوات الثمانية عشر الأخيرة, لازلنا لم نتوصل بعد لحلول ناجعة يمكنها معالجة, كم المشاكل الموروثة صنعاء نيوز/ زيد شحاثة -
رغم كل ما مر بنا خلال السنوات الثمانية عشر الأخيرة, لازلنا لم نتوصل بعد لحلول ناجعة يمكنها معالجة, كم المشاكل الموروثة من نظام البعث وصدام, والجديدة التي أبتيلنا بها, نتاج فشل معظم ساستنا الهواة.. ممن قضوا تلك السنوات في تجريب كل ما خطر ببالهم, من أفكار وأليات فاشلة..
يخادع نفسه من ينكر أن معظم مشاكلنا التي نعيشها ونعاني من تبعاتها, مرتبطة بشكل أو بأخر بمشاكل سياسية.. وهذه مرتبطة بجهلنا كمجتمع, بالعمل السياسي وألياته وفهم كيفية التأثير فيه, وهذا ما سهل خداعنا عموما, بل وتكرار ذلك حد إستغفالنا مرة تلو أخرى, بشعارات وأهداف وكلام فارغ, يدغدغ عواطفنا لا أكثر..
من أكثر الخدع التي لازلنا لا نقر أنها أنطلت علينا, هو قبولنا بمئات الأحزاب والجهات والتيارات, التي لا تملك مشروعا سياسيا, ولا فكرا يمكنها من خلاله تقديم شيء لهذا الشعب الكريم.. وجعلتنا عواطفنا وغضبنا من الأحزاب التي تولت السلطة سابقا, نمقتها ونحملها مسؤولية الفشل, وهو كلام في كثير من الصحة.. لكن حلنا كان إنتظار أحزاب جديدة, وكان ما موجود لا يكفي!
معظم الأحزاب قديمها وجديدها, تدور في نفس الفلك الطائفي أو القومي, ولم تقدم أي منها مشروعا حقيقيا, يحتوي أفكارا بخطوات واضحة, يمكن مقايستها لتحديد مستوى الإنجاز بشكل حقيقي.. بعيدا عن التهويل والمبالغة كما أعتادت الجيوش الإلكترونية فعله, إلا ما ندر..
اليوم ونحن نقترب من إنتخابات قد تكون مصيرية, لأنها ربما ستكون أخر محاولة, لوقف الإنحدار الذي وصلت إليه عمليتنا السياسية ولعبة الحكم فيها, يجب على ألأحزاب أن تقدم لنا شيئا جديدا, ومشروعا وعقدا مختلفا عما سبق أن قدمته, بعيدا عن التخندق الطائفي, ولتشكل تكتلات تعتمد الكفاءة والنزاهة, تعبر الطائفة والجغرافية المناطقية والقومية,وبوجوه جدية ليست عليها شائبة, ولم تتلوث بأفعالهم السابقة.. لعل المجتمع يمنحهم فرصة لتصحيح ما أفسدوه سابقا..
الفرصة لازالت متاحة لهم, وتجاوز الماضي وأخطائه ممكن, فالعراقيون متعاطفون وصبورون ولكن ليس للأبد, والإنتخابات مقدمة لما بعدها, ومن خلال ما ستقدمه التحالفات ونوعيتها, سيفهم الناس ما الذي سيحصل بعدها, فليحذر ساستنا غضبة أخرى, ستودي بالجميع إلى مجهول لا تعرف خاتمته..
عمل الهواة وتكرار نفس الأكاذيب لم يعد مقبولا, وتكفيهم السنوات الماضية ليتعلموا منها ومن أخطائهم, ومن لا يستطيع أن يكون أهلا للمرحلة القادمة ومسؤوليتها الخطيرة, فليكتفي بما " حصل عليه" وليغادر المركب, وليدعه من يكون أهلا له, عسى ولعل يوفق في أن يقدم شيئا..
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)