shopify site analytics
المجال الجوي السعودي غير آمن على جميع الارتفاعات - من كونو إلى طهران: تصدع جدار الاسترضاء وتنامي البديل الديمقراطي - تهاوي «بنك الحظ» وسقوط الرهانات: تحليل أبعاد الزيارة السعودية إلى طهران - حراس المعبد: كيف يخلق التقديس الأعمى طقوساً للزيف والفساد؟ - ورشة تدريبية للعاملين في أوقاف ذمار اجراءات تنفيذ انشطة مشروع الحصر والمسح للخارطة ا - لقاء حلف مكة مع طهران.. خطوة إيجابية ونتائج ما تزال طيّ الكتمان - التداعيات الخطيرة لتفاقم المجاعة وإبادة غزة - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الاثنين الموافق  26 اكتوبر 2026 -"إسرائيل - "تنمية المهارات" والمعهد الماليزي يؤهلان كوادر "مياه شملان" في المهارات القيادية - المسمار الأعوج لا يستقيم إلا بالطرق -
ابحث عن:



الخميس, 25-مارس-2021
صنعاء نيوز - رغم كل ما مر بنا خلال السنوات الثمانية عشر الأخيرة, لازلنا لم نتوصل بعد لحلول ناجعة يمكنها معالجة, كم المشاكل الموروثة صنعاء نيوز/ زيد شحاثة -
رغم كل ما مر بنا خلال السنوات الثمانية عشر الأخيرة, لازلنا لم نتوصل بعد لحلول ناجعة يمكنها معالجة, كم المشاكل الموروثة من نظام البعث وصدام, والجديدة التي أبتيلنا بها, نتاج فشل معظم ساستنا الهواة.. ممن قضوا تلك السنوات في تجريب كل ما خطر ببالهم, من أفكار وأليات فاشلة..
يخادع نفسه من ينكر أن معظم مشاكلنا التي نعيشها ونعاني من تبعاتها, مرتبطة بشكل أو بأخر بمشاكل سياسية.. وهذه مرتبطة بجهلنا كمجتمع, بالعمل السياسي وألياته وفهم كيفية التأثير فيه, وهذا ما سهل خداعنا عموما, بل وتكرار ذلك حد إستغفالنا مرة تلو أخرى, بشعارات وأهداف وكلام فارغ, يدغدغ عواطفنا لا أكثر..
من أكثر الخدع التي لازلنا لا نقر أنها أنطلت علينا, هو قبولنا بمئات الأحزاب والجهات والتيارات, التي لا تملك مشروعا سياسيا, ولا فكرا يمكنها من خلاله تقديم شيء لهذا الشعب الكريم.. وجعلتنا عواطفنا وغضبنا من الأحزاب التي تولت السلطة سابقا, نمقتها ونحملها مسؤولية الفشل, وهو كلام في كثير من الصحة.. لكن حلنا كان إنتظار أحزاب جديدة, وكان ما موجود لا يكفي!
معظم الأحزاب قديمها وجديدها, تدور في نفس الفلك الطائفي أو القومي, ولم تقدم أي منها مشروعا حقيقيا, يحتوي أفكارا بخطوات واضحة, يمكن مقايستها لتحديد مستوى الإنجاز بشكل حقيقي.. بعيدا عن التهويل والمبالغة كما أعتادت الجيوش الإلكترونية فعله, إلا ما ندر..
اليوم ونحن نقترب من إنتخابات قد تكون مصيرية, لأنها ربما ستكون أخر محاولة, لوقف الإنحدار الذي وصلت إليه عمليتنا السياسية ولعبة الحكم فيها, يجب على ألأحزاب أن تقدم لنا شيئا جديدا, ومشروعا وعقدا مختلفا عما سبق أن قدمته, بعيدا عن التخندق الطائفي, ولتشكل تكتلات تعتمد الكفاءة والنزاهة, تعبر الطائفة والجغرافية المناطقية والقومية,وبوجوه جدية ليست عليها شائبة, ولم تتلوث بأفعالهم السابقة.. لعل المجتمع يمنحهم فرصة لتصحيح ما أفسدوه سابقا..
الفرصة لازالت متاحة لهم, وتجاوز الماضي وأخطائه ممكن, فالعراقيون متعاطفون وصبورون ولكن ليس للأبد, والإنتخابات مقدمة لما بعدها, ومن خلال ما ستقدمه التحالفات ونوعيتها, سيفهم الناس ما الذي سيحصل بعدها, فليحذر ساستنا غضبة أخرى, ستودي بالجميع إلى مجهول لا تعرف خاتمته..
عمل الهواة وتكرار نفس الأكاذيب لم يعد مقبولا, وتكفيهم السنوات الماضية ليتعلموا منها ومن أخطائهم, ومن لا يستطيع أن يكون أهلا للمرحلة القادمة ومسؤوليتها الخطيرة, فليكتفي بما " حصل عليه" وليغادر المركب, وليدعه من يكون أهلا له, عسى ولعل يوفق في أن يقدم شيئا..
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)