صنعاء نيوز -
بمناسبة مرور ست سنوات من الصمود في مواجهة العدوان الغاشم ، وحلول اليوم الوطني للصمود ، يطيب لنا قيادة السلطة التنفيذية والمحلية والمجلس الإشرافي بمديرية عتمة ممثلة بمدير عام مديرية عتمة المهندس عبد المؤمن الجرموزي أن نوجه رسالة شكر وعرفان لرواد الكلمة وفرسان الإعلام وأسود الثقافة وجنود التوعية وأفواه وأقلام الحقيقة ، رفاق درب النضال والصبر والصمود .. رُبان وأعلام ومنابر ومنارات وهامات إعلامية في مديرية عتمة وفي ربوع مديريات محافظة ذمار كلا باسمه وصفته .،
من جسدوا أروع صور الوفاء والإخلاص والتحمل .. من قهروا الظروف وأجبروها علی الركوع أمام شموخ وكبرياء صمودهم .. من وجهوا صفعة قوية هزت كيان الغزاة والمرتزقة وأبطلت رهاناتهم وأسقطت مشاريعهم وفضحت أكاذيبهم .،
من تمترسوا في ميدان الجبهة الإعلامية وجعلوا منها أقوی جبهات النضال .. من دمروا بأسلحتهم الإعلامية والتوعوية والثقافية ترسانة ومشاريع العدوان الفكرية والطائفية الهادفة إلى زرع الفرقة والشتات وتفكيك الجبهة الداخلية .. من بنوا سداً منيعا من الثقة والتماسك ورص الصفوف للدفاع عن سيادة الوطن وأمنه واستقراره .،
أنتم اليوم يحق لكم أن تشعروا بالفخر والإعتزاز وأنتم تختتمون ثمرة جهودكم على مدى ست سنوات من العمل الدؤوب ، وتنسجون وترسمون عوامل الصمود بأناملكم الشريفة وعدسات كاميراتكم الثاقبة وأنتم على أعتاب العام السابع من الصمود .،
الحقيقة أنكم رسمتم لوحة إعلامية فريدة ، وشكلتم جبهة قوية ، وكنتم سنداً لجيشكم ولجانكم الشعبية ، بل وأوصلتم سهامكم وغرستموها في صدور الغزاة والمرتزقة ، وانتزعتم منهم رماحهم المسمومة التي راهنوا عليها ، بعدم تحملكم للمسئولية الموكلة إليكم ، وفضحتم زيف أبواقهم وقنواتهم وتغريداتهم ومنشوراتهم المسمومة وثقافتهم وأفكارهم المغلوطة ، بل وكنتم للأعداء بمثابة سؤال محير ليس له جواب .،
وعليه لن يوجد أحد يزايد عليكم بوطنيتكم وثباتكم وصبركم ونضالكم .. فجميعنا تعلم منكم الوفاء والإخلاص .،
ولاننكر اندهاشنا ونحن نتابع تقاريركم اليومية ، المدعمة بالخبر والصوت والصورة ، التي نقرأ من خلالها صمودكم الإسطوري ومواكبتكم للأحداث والأخبار وأنتم بمعنويات تناطح السحاب في علوها والجبال في رسوخها ، وكنتم لنا من بعد الله بمثابة باعث للقوة والجلد والتحمل ، وأثبتم للأعداء وللعالم أجمع بأن ولائكم لله ولرسوله ولإعلام الهدى أولا ثم لوطنكم ثانياً .،
أيها الأعلاميون الصامدون .. يملؤنا الفخر والاعتزاز ونحن نتابعكم خطوة بخطوة ونتواجد معكم في قلب كل حدث لمواكبة عطاء الجبهة الإعلامية ، ولولا جهودكم لانكسرت هاماتنا ولهبطت معنواياتنا ، إيماناً جازماً بأن استمرار الجبهة الإعلامية يُعد بمثابة إغلاق أبواب الإستسلام وفتح صفحات جديدة من الصمود والإنتصار .،
وأخيراً نُقبل رؤوسكم .. وننحني لهاماتكم .. ونبعث لكم بباقات الورد ..تعبيراً عن تقديرنا لكم ووفائنا لوفائكم ...واعترافاً منا أنكم كنتم ولازلتم وستظلون فرسان الإعلام ، وأعترف أن الكلمات عجزت عن وصفكم والإيفاء بحقكم والأقلام انكسرت امام صمودكم ، وما حديثي عنكم ليس إِلاَّ كمن أعطى القمر نوراً أوكمن وهب البحر ماء .، |