shopify site analytics
صندوق تنمية المهارات يختتم تدريب (48) كادرا من سبأ فارما في السلامة المهنية - جامعة ذمار تستضيف المؤتمر الدولي السادس للتقنيات الذكية الناشئة - مكتب الضرائب بمحافظة أب يناقش خطة العمل ويكرّم المبرزين في الأداء الضريبي - أيهما أنفع للقيادة السعودية والمنطقة: التصالح مع الشعب اليمني وجبر الضرر - الرويشان يكتب: عن الذكاء الاصطناعي في بلد الغباء السياسي! - قامة علمية وإنسانية لا تُعوض.. الأستاذ الدكتور صالح سالم باحاج: روح كلية الطب - القدوة يكتب: تدمير القطاع الصحي في غزة ومخطط التهجير - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الأحد الموافق 2 أغسطس 2026  - كلية العلوم الاجتماعية والإنسانية بجامعة عدن تبحث تطوير الأداء الأكاديمي والإداري - نجاح جماهيري لمهرجان العيطة المرساوية بالمحمدية -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - يصعقني تيارالدهشة وينتابني شعورا غريب وأنا أتابع أخبار الشيخ (مجاهد القهالي) منذ عودته من المنفى الذي كان متواجدا فيه بسبب حرب 94م حين وقف إلى جانب الجنوبيين بتلك الحرب

الإثنين, 28-مارس-2011
صنعاء نيوز -
يصعقني تيارالدهشة وينتابني شعورا غريب وأنا أتابع أخبار الشيخ (مجاهد القهالي) منذ عودته من المنفى الذي كان متواجدا فيه بسبب حرب 94م حين وقف إلى جانب الجنوبيين بتلك الحرب ،أو هكذا اعتقد الجنوبيون ،قبل أن يكتشفوا كم كانوا طيبون بل قل سذجا في كثيرا من المواقف . فتأريخ الشيخ المذكور يقول بأنه ناصري التوجه اشتراكي الفكر وحدوي الهدف، ويقف بمربع القوى اليسارية التحررية الطامحة إلى إنشاء مجتمع مدني متحرر من ربقة وسطوة القوى التقليدية باتجاه الوحدة العربية حسب ما ضل يردده ويطنب فيه الشيخ المذكور سنين طوال مسامع قيادات الدولة بالجنوب القوى التقدمية الحقيقة بالشمال.

عاد الشيخ (القهالي) من المنفى المذكور ليفاجأ كل خصومه ،ناهيك عن أصدقائه بالانضمام للجنة العامة لحزب الرئيس صالح ،الخصم اللدود والمتهم الرئيس بذبح قيادات الناصرين الذي من المفترض ان القهالي احد ضحايا عمليات البطش التي سحقت رفاقه الذين تم دفن معظمهم أحياء وفق تصريحات ناصرية كثيرة . لم يقف الأمر عند هذا فقط بل لقد سجل (الشيخ الناصري قبل ان يغير شريحته الناصرية بشريحة مؤتمرية )مواقف أكثر إثارة باستماتته بالوقوف إلى جانب خصم الأمس صالح كلما أوشك الحكم أن يتهاوى، الانتخابات الرئاسية عام2006م نموذجا.

قبل أيام وتحديدا يوم الأحد 27مارس، اخرج الشيخ الناصري مناصريه ممن تبقى معه من منطقته (عيال سريح) ليتوجه بهم بعد استلام مبلغ 40مليون ريال من القصر الموجود بشارع الستين (حسب احد المواقع الإخبارية ) متوجها صوب اللواء(310) بعمران الذي يقوده اللواء (حميد القشيبي) الذي أعلن ولائه للثورة الشعبية التي تعصف بوجه (صالح)، لا غرابة ان تمطر السماء على راس الشيخ القهالي شتائم وإهانات ليس من أفراد وضباط اللواء الذي عجز عن الوصول إليهم بل من أنصاره ومن أبناء منطقته بل قل من رعية الشيخ القومي الناصري المصبوغ بالون يشبه لون الدولار لصاحبه(زنجة -زنجة) الذي ضل الشيخ (رايح -واجي )على خطوط (صنعاء- القاهرة-طرابلس) والعودة.

أليس من المنطقي وفق ما يقوله تأريخ الرجل على الأقل حسب ما ضل يردده من انه تعرض للأذى وان فكره الناصري يناصب مثل هؤلاء الحاكم العداء لبؤس حكمهم وفسادهم ان يكون بالجهة التي تقف اليوم بوجه هذا النظام والمطالبة بإسقاطه بعد ان أمعن بالفشل والاستبداد والفساد وهذا ليس فقط مطلب خصوم النظام التاريخيين والقهالي واحد منهم بل حتى من حلفاء للنظام نفسه حتى أيام قليلة؟

بعد كل هذه الشواهد وهذه المواقف المريبة التي يصعقنا بها الشيخ مجاهد القهالي أليس من المنطقي أن تتزاحم برؤوسنا عدد لا حصر لها من علامات الاستفهام والتعجب عن ماهية الدور الذي ضل يلعبه هذا الشيخ طوال سنين كثيرة بالجنوب وبين حنايا الحزب الاشتراكي اليمني حتى عام90م والذي لا شك انه راح أي (الاشتراكي) بمعية الجنوب ضحية لمثل هذا الحليف المريب؟
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)