shopify site analytics
البرمكي يكتب: رؤوفة حسن: يمنية الهوى.. عالمية الهوية.. وإرثٌ يتجدد رغم الرحيل - تحذيرات دولية: اليمن ضمن 5 مناطق مهددة بـ "المجاعة الكارثية" خلال 2026 - واشنطن تحسم الجدل: لا نية لاستبعاد إيران من مونديال 2026 وإيطاليا خارج الحسابات - إصابة 8 أشخاص في حادث مروري مروع بـ "سائلة" صنعاء - سلام تحت النار: المفاوضات الأمريكية الإيرانية في باكستان" - صحيفة إسرائيلية: إسرائيل تدخل السعودية رسميًا.. التطبيع يتقدم عبر الألعاب الإلكترونية - اختفى الغاز وظهر التجنيد ومازال بايش يغرد ضد المنتخب - محكمة هولندية تقضي بسجن مغترب يمني وتغريمه مبلغاً باهظاً في قضية - شرطة نيويورك تنهي "مغامرة" شاب يمني استبدل حلم الاغتراب بـ "طيش الشوارع"! - السلام ومعالجة جذور الصراع -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
في ليلة ميلاد منقذ البشرية الامام الحجة بن الحسن المهدي -عليه السلام- والذي سيقوم بتخليص الناس جميع الناس من براثن الفتنة

الأربعاء, 31-مارس-2021
صنعاء نيوز/ نعيم حرب السومري -


في ليلة ميلاد منقذ البشرية الامام الحجة بن الحسن المهدي -عليه السلام- والذي سيقوم بتخليص الناس جميع الناس من براثن الفتنة والنفاق والشر الذي تمثل بدعاة الطائفية والتكفير والذين سعو ويسعون لتخريب الدين الاسلامي الذي هو دين التسامح والمحبة والايثار والعادلة والذي بُعث نبينا الكريم محمد –صل الله عليه واله- من اجل نشر ذلك الدين ونبذ الشرك وعبادة الاوثان وتحقيق العدالة السماوية الالهية وقد سار على ذلك النهج القويم الخلف الصالح المتمثل باهل البيت –عليهم الصلاة والسلام- وصحبه الكرام وكذلك سار عليه علماء الامة الاوفياء الشجعان المخلصين المضحين ومنهم المحقق الصرخي الحسني الذي كان ولا زال الامتداد الحقيقي للنبي واهل بيته الكرام فهذه سيرته الحسنة وكلامه وعلمه في كافة العلوم تجسد صدقًا وقولًا ما يقوم به تجاه الدين والنبي حيث قال في شذرات من كلامه

((لنكتب الشّعر وننشد ونهتف ونرسم وننقش للنّبيّ الكريم وحبّه وعشقه الإلهي الأبدي، لنستنكر العنف والإرهاب وكلّ ضلال وانحراف ولنوقف ونمنع وندفع وننهي الإرهاب الأكبر المتمثّل بالفساد المالي والإداري والفكري والأخلاقي وكلّ فساد، لنستنكر كلّ تطرّف تكفيري وكلّ منهج صهيوني عنصري وكلّ احتلال ضالّ ظلامي، إذًا لنغيظ الأعداء من المنافقين والكفّار، بالالتزام بالأخلاق الإلهية الرّسالية وتوحيد القلوب والأفكار ومواصلة الإخوان مع عفوٍ ومسامحةٍ بصدقٍ وإخلاصٍ))

لاحظ عزيزي القارئ اللبيب مدى الاخلاص والايثار في كلام المحقق وكيف يذكر العبارات الدقيقة الواضحة النبيلة بحق اشرف الناس واقدسهم نبينا المختار –عليه افضل الصلاة والسلام- كيف لا وهو من بين ووضح الكثير من الحقائق المغيبة التي اراد البعض طمسها فكانت النتيجة الصورة البيضاء الناصعة عن الاسلام والمسلمين واصحاب النبي الذين هم خيرت الاصحاب، فحاول المنهج المزيف المتمثل بالشيرازية النيل من الرسول ونسائه وصحبه لكنهم خابوا وخسروا فلا مكان للمنهج السباب الشتام في ديننا ومعتقدنا.

نعيم حرب السومري
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)