shopify site analytics
"تنمية المهارات" والمعهد الماليزي يؤهلان كوادر "مياه شملان" في المهارات القيادية - المسمار الأعوج لا يستقيم إلا بالطرق - كارغر يفتح النار ويحرج المنتقدين: الفوز بالكلاسيكو لا يمنعنا من فتح ملف التحكيم! - "هو في وضع أفضل للإجابة!".. يان ديوماندي يرد بذكاء على مقارنته بـ لامين يامال - زلزال كروي وتصريحات نارية.. دي ماريا يخرج عن صمته ويفجر المفاجأة بعد كلاسيكو الأرض! - 5 أشخاص فقط يعرفون السر الكامن.. من يحسم صراع الكرة الذهبية 2026؟ - رئيس حكومة الوحدة الوطنية ونائب القائد العام يردون على القذر الرئيس الأمريكي - ثنائية ملكية حسامة.. ريال مدريد يحسم "الكلاسيكو" أمام برشلونة في عقر داره (2-1) - قصف غير مسبوق.. صنعاء تضرب العمق السعودي بعشرات الصواريخ - أسواق الخليج تدفع بشكل جماعي فاتورة عناد “بن سلمان” -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - الانتصار الباهر الذي يحققه الفلسطينيون، على الكيان الإسرائيلي الغاصب يقدم درساً عظيماً، عن أن قضية الحق لا يمكنها الانتصار وتحقيق

الخميس, 20-مايو-2021
صنعاء نيوز/ يوسف السعدي -


الانتصار الباهر الذي يحققه الفلسطينيون، على الكيان الإسرائيلي الغاصب يقدم درساً عظيماً، عن أن قضية الحق لا يمكنها الانتصار وتحقيق أهدافها المنشودة، إذا تحمل مسؤولياتها طرف واحد من المؤمنين بمبادئها..

يتضح ذلك جليا في أنه في كل المواجهات السابقة، بين الاحتلال الإسرائيلي الغاضب والشعب الفلسطيني الأبي، والرغم من صمود وشجاعة المقاومين لكنها لم تتحقق نتائج كبيرة، لأن أسلحة المقاومة الفلسطينية الباسلة خلال كل تلك الحروب، كانت لا تقارن بأسلحة الاحتلال الإسرائيلي، سكاكين او أسلحة خفيفة ومتوسطة، او صواريخ مصنوعة محليا مدياتها ليست كبيرة مقتصرة على غلاف عزة..

في هذه الحرب أختلف الوضع، عندما أتحد وتعاون كل من يؤمن بقضية فلسطين المحقة، والمتمثلة بمحور المقاومة إيران العراق سوريا لبنان.. الذي قدم الدعم التقني والتسليحي اللازم للمواجهة، امتثالا للآية الكريمة (وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ)..

صارت النتائج مبهرة، بل الآن يتم التصريح عن قدرة صاروخية للمقاومة لقصف تل أبيب لمدة 6 أشهر متواصلة، وهذا الاتحاد للمحور كان السبب في خسائر، قد تبدو بسيطة، في نظر شعوب المقاومة التي تعودت، على تقديم تضحيات كبيرة في سبيل قضاياها المحقة، إلا أنها مرعبة في نظر عدو متغطرس، لأن الباطل دائما ما يكون مرعوبا من اي حدث يمكن ان يتسبب في انهياره، لأنه دائما ما يكون هشا من الداخل، وأيضا سبب ابطال الداخل الذين سيطروا على الأراضي الفلسطينية المحتلة، واثبتوا هشاشة الكيان الغاصب من الداخل.

ان هذه المواجهة أثبتت ان نجاح اي قضية، حتى المحقة منها الوصول لأهدافها المرجوة، يتطلب اتحاد جميع المؤمنين بهذه الفكرة، والا لما تطورت معادلة توازن القوى، فتحولت حجارة الفلسطينيين عام 2000 الى صواريخ في عام 2021

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)