shopify site analytics
لأول مرة.. مالم ينشر عن علي البيض والعسكر - سقوط رواية “فتح المطارات اليمنية” - أول تعليق من ترامب على عرض بوتين رصد مليار دولار من أصول روسيا المجمدة لصالح غزة - نهاية صادمة.. الكشف عن سبب وفاة "بوباي البرازيل" صاحب أكبر عضلات ذراع - تجربة عملية لنشر عدوى الإنفلونزا تكشف عن نتائج غير متوقعة - هدم منشآت مقر الأونروا في القدس - د. حسام أبو صفية الطبيب الذي بقي واقفًا مع شعبه تحت النار - الحمد لله على سلامة غازي أحمد علي محسن وعودته إلى منزله بين أسرته - مناشدة آل الخلبة: نطالب بالإنصاف وردّ الاعتبار بعد اعتداءات مكتب الأوقاف في عتمة - بنك الكريمي يعلن أرباح 2025 ويؤكد التزامه الاستراتيجي بإدارة استثماراته وتعزيز ريادته -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
 مابُني على باطل فهو باطل، كل من يطالب بالانفصال ومستمر في شتم الوحدة والشماليين والنظام السياسي؛ يتكئ على مظلومية حرب 94 وللأسف يتماهى معهم من لايؤمن

الإثنين, 24-مايو-2021
صنعاء نيوز/ محمد الخامري .من صفحته على الفيس بوك -


مابُني على باطل فهو باطل، كل من يطالب بالانفصال ومستمر في شتم الوحدة والشماليين والنظام السياسي؛ يتكئ على مظلومية حرب 94 وللأسف يتماهى معهم من لايؤمن بهذيانهم لكنه من باب عدم مواجهة الصوت العالي وتحاشي الوقوف امام الموجة..

📌 حرب 94 كانت حربٌ مشروعة للدفاع عن وطن موحد، ولو كانت تأخرت اسبوع واحد لتدخل بعران الخليج كما اعلنوا حينذاك، ولدخلنا في النفق المدمر الذي نعيشه اليوم منذ ذلك التاريخ..

📌 كتبتُ مناصرا القضية الجنوبية منذ وقت مبكر، ومقالاتي منشورة منذ العام 2007، لكني أرى ان القضية الجنوبية ومظلوميتها ليست في الحرب، بل بدأت بعده مباشرة، من القرارات التي صدرت بعده، والتي اقصت مئات الآلاف من ابناء المحافظات الجنوبية من المؤسسة العسكرية والمدنية، وهو سلوك المنتصر الذي دمر النسيج الوطني لليمنيين، وكان كل القيادات السياسية الموجودة في المشهد اليوم تؤيد تلك القرارات وتعمل على تنفيذها آنذاك..!!

📌 النظام الذي عبث بالوحدة اليمنية بقرارات مابعد الحرب، ولم يبن دولة حقيقية في اليمن كلها، رحل منذ عدة سنوات، ورئيسه قتل على يد حلفائه الجدد، وأفضى إلى ماقدم، والمواطنين الشماليين لادخل لهم بمظلومية الجنوبيين، بل انهم كانوا ولازالوا يعانون ظلما وتهميشاً بنفس القدر وربما اكثر في بعض المناطق، لكن جرحهم قديم واصبح يابس، وليس هناك من ينكأه..

📌 المطالبة بفك الارتباط والانفصال حق سياسي يمكن المطالبة به، لكن لابد ان يبنى على حقائق وليس على اكاذيب، فاليمنيين من المهرة إلى صعدة معاناتهم واحدة اليوم..
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)