shopify site analytics
مهرجان "امعيد في تهامة".. محتوى فني تراثي متنوع يجذب مئات الآلاف من زوار الحديدة - ربيع "الملكي" يزهر في البرنابيو.. فينيسيوس يروض "أتلتيكو" في ديربي النار والإثارة - فلسفة "بيب" في عزّ الزمهرير.. كيف يداوي غوارديولا ندوب مدريد بـ "أفراح الكأس"؟ - إيران تحتج رسميا لدى الأمم المتحدة على "إجراءات أردنية غير قانونية" - إعلام عبري يفجر مفاجأة: إسرائيل تستخدم قنابل كانت مخصصة لاستهداف مصر في قصف إيران - الحرس الثوري الإيراني يعلن تنفيذ الموجة 75 واستهداف مواقع انتشار جديدة - الأحمق - 7 أقليات في العراق على حافة الاختفاء… من وطنٍ متعدد إلى ساحة إقصاء - السردية الدينية " في الحرب الإسرائيلية - الأمريكية على إيران - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الأحد الموافق 22  مارس 2026  -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
قال الرئيس الإيراني السابق، محمود أحمدي نجاد، إن مسؤول مكافحة إسرائيل في وزارة الاستخبارات الإيرانية كان جاسوسا لإسرائيل.

الأحد, 13-يونيو-2021
صنعاء نيوز -

قال الرئيس الإيراني السابق، محمود أحمدي نجاد، إن مسؤول مكافحة إسرائيل في وزارة الاستخبارات الإيرانية كان جاسوسا لإسرائيل.

وأضاف أحمدي نجاد في مقابلة بالفيديو أن ذلك جعل إسرائيل تنجح بتنفيذ عمليات تجسس کبیرة في إيران، من بینها الاستيلاء على وثائق نووية وفضائية من مراكز حساسة.

وأشار إلى تفاصيل ما أسماه "عملية إسرائيل المكثفة" داخل إيران، لافتا إلى وجود "عصابة أمنية" رفيعة المستوى في بلاده.

وأضاف: "هذه العصابة الأمنية الفاسدة عليها أن تشرح دورها في اغتيال العلماء النوويين والتفجيرات في نطنز. لقد سرقوا وثائق مهمة للغاية في تورقوز آباد وفي منظمة الفضاء. هذه ليست مزحة، هذه وثائق أمن البلاد، لقد جاؤوا وأخذوها".

وتحدث نجاد عن سرقة وثائق من منظمة الفضاء الإيرانية قائلا: "إن وثائق منظمة الفضاء كانت في خزانة مكتب رئيس هذه المنظمة، فتحوا السقف ودخلوا وفتحوا الخزنة وأخذوا الوثائق".

وتابع: "لاحقا، قامت العصابة الأمنية بإخفاء هذه السرقة، وقدمت معلومات كاذبة للوزير المختص، قائلة إن سرقة وثائق الفضاء كانت سرقة عادية، وإن اللصوص دخلوا من نافذة الجار في الطابق الخامس واعتقلتهم الشرطة".

وجاءت تصريحات أحمدي نجاد بعد يومين من حديث رئيس الموساد السابق، يوسي كوهين، عن نفوذ المخابرات الإسرائيلية في البرنامج النووي الإيراني، بما في ذلك قوله إن الموساد كان يراقب العالم النووي محسن فخري زاده لسنوات، وکان قریبا منه جسديا قبل اغتياله في ديسمبر الماضي.

وبشأن عملية الموساد في 31 يناير 2018 وسرقة عدد كبير من الوثائق النووية الإيرانية من مستودع في ضواحي طهران، قال كوهين إن العملية، التي كان من المفترض أن تنتهي في سبع ساعات، كان فيها 20 شخصا من عملاء الموساد حاضرين في موقع العملية ولم يكن أحد منهم إسرائيليا، وكل هؤلاء العملاء على قيد الحياة وبعضهم غادر إيران.

المصدر: RT

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)