shopify site analytics
من يقود حرب المعلومات بين إيران ..أمريكا "وإسرائيل"؟ - جامعة إب تحتفي بتخرج الدفعة الثالثة من برنامج الطب والجراحة - جامعة إب تمنح الباحث ياسر التويتي درجة الدكتوراه في الدراسات الإسلامية - الدفاع المدني يخمد حريقًا في هنجر لقطع غيار الدراجات النارية بأمانة العاصمة - نقل 10 آلاف مقاتل سوري إلى الحدود السعودية اليمنية - المجال الجوي السعودي غير آمن على جميع الارتفاعات - من كونو إلى طهران: تصدع جدار الاسترضاء وتنامي البديل الديمقراطي - تهاوي «بنك الحظ» وسقوط الرهانات: تحليل أبعاد الزيارة السعودية إلى طهران - حراس المعبد: كيف يخلق التقديس الأعمى طقوساً للزيف والفساد؟ - ورشة تدريبية للعاملين في أوقاف ذمار اجراءات تنفيذ انشطة مشروع الحصر والمسح للخارطة ا -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
عندما طرحت مقالتي السابقة الأسبوع الماضي كنت في حالة نفسية شديدة الألم على ابن اختي الغالي ماجد الذي أصابه فيروس كورونا، ودخل بسببه العناية المركزة بين الحياة

السبت, 17-يوليو-2021
صنعاء نيوز/ بقلم الدكتور أسامة آل تركي -


عندما طرحت مقالتي السابقة الأسبوع الماضي كنت في حالة نفسية شديدة الألم على ابن اختي الغالي ماجد الذي أصابه فيروس كورونا، ودخل بسببه العناية المركزة بين الحياة والموت، وكنت على تواصل يومي مع شقيقتي أسألها عن أخبار ابنها وأدعمها في محنتها، كما أرسلت رسائل صوتية لماجد باستمرار، أشجعه على أن يكون قويا وأن يقاوم ذلك المرض وأن لا يستسلم، وسبحان الله كانت لمقالتي السابقة أيضا الأثر الايجابي في تقوية عزيمته والرفع من معنوياته، فلم يقف لسانه بالدعاء إلى الله سبحانه وتعالى ليشفيه ويمنحه العزيمة والقوة من أجل تجاوز هذه المحنة.
و الآن ولله الحمد يتماثل للشفاء وكانت أول مكالمة له معي يطمئنني على صحته وخروجه من العناية المركزة، وكان يؤكد لي بأنه وبعد تجربته هذه فقد اقتنع فعلا بأن للإنسان قوة كبيرة منحها له الله ولكن للأسف نحن لانستخدمها ويؤكد نظرية القوة الكامنة التي توجد عند كل إنسان ولكن للأسف أنها معطلة، ليس فقط هذا بل إنما كانت هناك أيضا مكالمات وتعليقات كثيرة تؤكد ذلك.
هذا مشهد بسيط أحببت أن أشاركه معكم أحبتي الكرام، ولعلنا نرى في حياتنا مشاهد عدة لمحن و أزمات العباد، فأقولها وأكررها للجميع لا تستسلموا لشيء، مرضا، أم فقرا، أم حزنا، أم اكتئابا، أم يأسا، فجروا طاقاتكم ولا تستسلموا لليأس، اقتنعوا وتيقنوا بأنكم قادرين على تخطي الصعاب، فاليأس مقبرة الطموح، انظروا حولكم كم من أشخاص أقل منكم أين وصلوا، ضعوا أمامكم هدفا واحدا واعملوا على تحقيقه وستنجحون في تحقيقه بإذن الله.
لا تنظر للكلاب التي تنبح عليك، كن قويا فسوف تنبح لك عندما تعلم بأنك شامخ وصلب، الاستسلام من صفات الشخص الضعيف فهل أنت ضعيف؟ لا تستمع للحاسدين فالشجرة المثمرة هي التي يضربونها بالحجارة لتسقط ثمارها فكن أنت تلك الشجرة.
كلما كانت الأنظار عليك فاعلم بأنك إنسان مهم وكلما كثر حسادك فاعلم بأنك إنسان مميز وناجح، الغنى غنى النفس والقناعة كنز لا يفنى، توكلوا على الخالق واعلموا أنكم بين يديه.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)