shopify site analytics
البرمكي يكتب: رؤوفة حسن: يمنية الهوى.. عالمية الهوية.. وإرثٌ يتجدد رغم الرحيل - تحذيرات دولية: اليمن ضمن 5 مناطق مهددة بـ "المجاعة الكارثية" خلال 2026 - واشنطن تحسم الجدل: لا نية لاستبعاد إيران من مونديال 2026 وإيطاليا خارج الحسابات - إصابة 8 أشخاص في حادث مروري مروع بـ "سائلة" صنعاء - سلام تحت النار: المفاوضات الأمريكية الإيرانية في باكستان" - صحيفة إسرائيلية: إسرائيل تدخل السعودية رسميًا.. التطبيع يتقدم عبر الألعاب الإلكترونية - اختفى الغاز وظهر التجنيد ومازال بايش يغرد ضد المنتخب - محكمة هولندية تقضي بسجن مغترب يمني وتغريمه مبلغاً باهظاً في قضية - شرطة نيويورك تنهي "مغامرة" شاب يمني استبدل حلم الاغتراب بـ "طيش الشوارع"! - السلام ومعالجة جذور الصراع -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
كانوا جزء أساسي من حكم الرئيس السابق علي عبدالله صالح، بل كانوا بأجنحتهم القبلية والدينية

الإثنين, 19-يوليو-2021
صنعاءنيوز / من صفحة الزميل محمد الخامري على الفيس -


كانوا جزء أساسي من حكم الرئيس السابق علي عبدالله صالح، بل كانوا بأجنحتهم القبلية والدينية والسياسية والعسكرية؛ جزء من الثقالات التي كانت تحد من تأسيس الدولة وبناء مؤسساتها الحقيقية؛ واليوم بعد سقوطه وحتى بعد موته يرمونه بكل الاخفاقات وكأنه كان حاكماً بأمره (كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بريء منك)..!!

📌 سيقول قائل ولماذا لم يكسرهم ويحكم لوحده، أقول له ان ظروف يوليو 78 بعد مقتل الرئيسين الحمدي والغشمي في اقل من ثمانية أشهر ليست عادية، ولم تكن مواتية للحكم الفردي، او بناء المؤسسات الحقيقية للدولة بعيداً عن ثقالات مشائخ القبيلة وجنرالات العسكر ورجال الدين، الذين كانوا يمتلكون نفوذا كبيرا في الدولة والمجتمع على حد سواء، أضف إلى ذلك ان لكل قائد مهما كان صغيرا او كبيرا، معطيات يتحرك وفقها، لايعلمها الكثير من الناس، وحتى رب البيت الذي يتحرك وفق ظروفه المتاحة، رغم تذمر الاسرة كلها منه، لكنها لاتعلم كيف هي ظروفه، وقس على ذلك الضغوطات الاقتصادية والسياسية والسكانية، والتحديات الأمنية، والقلاقل الداخلية والخارجية التي كانت تحكم ايقاع فترته الطويلة..

📌 سيجيب مباشرة بأني أدافع عن علي عبدالله صالح، وأقول له ان ماذكرته هي القاعدة التي يمكن ان يبني عليها كل من اراد ان يكتب التاريخ بإنصاف، او يتحدث عن أي حكم سابق، من ايام الائمة وحتى اليوم، فالجميع ينطبق عليهم كل ماسبق، ولايعني ان صالح بريء، فهو يتحمل الوزر الأكبر في عدم بناء الدولة باعتباره رئيس الجمهورية، وهناك منعطفات مفصلية وفرص كثيرة جدا أضاعها من يديه بفعل النزق والغرور الذي أصابه بعد حرب صيف 94 واستطاعته الخروج من تحت الباب العالي ومد حسوره نحو العالم بدون المرور عبر البوابة السعودية، لكن كل تلك الاخفاقات مهما كانت كبيرة لاتبرر الشتم والانحدار والاسفاف باسم النقد، إذ لاينتقد ميت الا المجنون، لكنها تستدعي الكتابة حولها وتفسيرها وايضاحها للاجيال القادمة كتاريخ يُستفاد منه، ويكون للعظة والمعرفة..
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)