shopify site analytics
الدفاع المدني يخمد حريقًا في هنجر لقطع غيار الدراجات النارية بأمانة العاصمة - نقل 10 آلاف مقاتل سوري إلى الحدود السعودية اليمنية - المجال الجوي السعودي غير آمن على جميع الارتفاعات - من كونو إلى طهران: تصدع جدار الاسترضاء وتنامي البديل الديمقراطي - تهاوي «بنك الحظ» وسقوط الرهانات: تحليل أبعاد الزيارة السعودية إلى طهران - حراس المعبد: كيف يخلق التقديس الأعمى طقوساً للزيف والفساد؟ - ورشة تدريبية للعاملين في أوقاف ذمار اجراءات تنفيذ انشطة مشروع الحصر والمسح للخارطة ا - لقاء حلف مكة مع طهران.. خطوة إيجابية ونتائج ما تزال طيّ الكتمان - التداعيات الخطيرة لتفاقم المجاعة وإبادة غزة - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الاثنين الموافق  26 اكتوبر 2026 -"إسرائيل -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - يأتي العيد في خضم الوجع..!
▪يصر على أن يحضر

الإثنين, 19-يوليو-2021
صنعاءنيوز /معاذ الخميسي -


▪يأتي العيد في خضم الوجع..!
▪يصر على أن يحضر في موعده..ويرفض أن يتأخر أو يتأجل..لعام آخر..أو ثانٍ أو ثالث..حين بالإمكان أن يكون عيداً..!

▪أشياء كثيرة لم تعد تحضر في موعدها..بل ولا قبل ولا بعد..اختفت من خارطة أيامنا وتلاشت في تفاصيل أحوالنا..وأصبحنا بدونها نعاني من (وحشة) الغياب..وجور (العتاب) الذي نمارسه في محيط (الآذان الخرساء) و (العيون العمياء) و (العقول الجوفاء) و (التصرفات الحمقاء) !

▪آباء كثيرون يأتي العيد وهم يتوسدون(الألم)..عاجزون عن شراء بدلة عيد (جديدة) لأولادهم..ويطل عليهم العيد ك(كابوس) يقلقهم..ويؤلمهم..ويضعهم بين خيارات أقساها تمني الموت..وأقلها الاستماع لرجع الصوت عندما تتدافع (الأوجاع) على شريط ذاكرة متعبة..وفي غرفة مغلقة..في ما هو اشبه ببدايات (الجنان) !!

▪أسر كثيرة..وبيوت عفيفه..ونفوس عزيزة..طحنهم الغلاء..وسحقتهم الأعباء..ولم يعد في حكاياتهم واعوامهم أي طعم أو رائحة للعيد..ولا للفرحة..ولا للقدرة على ان ينتظروا القادم الأفضل أو حتى يعودوا للماضي الأجمل..!

▪كان العيد..فرحة طفل ينام وهو يحتضن ملابسه الجديدة..لا ملابسه القديمة أو تلك التي يستوردونها من بقايا ما استعمله الأوروبيون..!

▪وكان العيد..سعادة للكبار وبهجة للصغار..قبل ان يتحول إلى هم وغم وحسرة وألم..!

▪كان العيد..زيارات ولقاءات وأغاني ورقصات لا آهات وأنات..!

▪كان العيد..عسب و(زلط) جديدة وجولات ورحلات لا حراف فيه ولا هربات..ولا (مشططات) !!

▪كان العيد..فرصة سنوية للسفر والاستمتاع..أيام لاتنسى في عدن..ودفء لا يضاهى في الحديدة..ومتعة لا تقارن في إب ..وطقوس لا تتكرر في حضرموت..وراحة لا توصف في تعز..واستجمام وجمال لا ينتهي في سقطرى أو المهرة..!!

▪كان العيد..عيدين..وفرحتين..وعرسين..ومعاشين..واليوم اين صرنا..واين كنا..وووووين !!

▪( عيّدوا ) قد إسمه عيد..كيفما كان..ورعا الله زمان..!

وكل عام والجميع بألف خير
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)