shopify site analytics
نواقيس الخطر تدق: العالم على أعتاب "جفاف تاريخي" في 2026 - ترامب يسابق الزمن لطي ملف إيران.. "مبارزة بكين" تتطلب جبهة هادئة - عدن تختتم ندوة علمية احتفاءً بالبردوني وتؤكد أهمية إرثه الثقافي في الوعي العربي - رهان العالم الخاسر - التداخل الجيوسياسي وأثره على ديناميكيات الطاقة والتجارة الدولية. - هيئة حقوق الإنسان بالحديدة تُدشّن مرحلة جديدة من الحماية والتمكين لذوي الإعاقة - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الخميس الموافق  7 مايو 2026  - *عدن تحتفي بأيقونة الشعر اليمني..اللجنة الوطنية للتربية والثقافة والعلوم تنظم ندوة - عدن ترسم ملامح التعليم الإبداعي: ورشة نوعية تعزز دمج الثقافة والفنون بدعم "الألكسو - جنون أسعار الوقود والطاقة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - تعتبر كلية اللغات والترجمة بجامعة عدن من أحدث الكليات التي لا يتجاوز عمرها السبع سنوات، والتي عملت في ظروف صعبة جداً مرتبطة بالزمان

الجمعة, 23-يوليو-2021
صنعاء نيوز -

عدن/ خاص:

تعتبر كلية اللغات والترجمة بجامعة عدن من أحدث الكليات التي لا يتجاوز عمرها السبع سنوات، والتي عملت في ظروف صعبة جداً مرتبطة بالزمان والمكان، وقطعت شوطاً كبيراً في مختلف برامجها وبنيتها التحتية والتجهيزات في ظل موارد شحيحة.



وأصبحت هذه الكلية مصدراً للإشعاع العلمي في عدن والوطن عموماً، تلبي الحاجة المتزايدة للمتطلبات المعرفية والتنموية، إذ يدرس فيها العديد من التخصصات العلمية في مساقات البكالوريوس والدراسات العليا والسنة التحضيرية، وتصدر عنها مجلة علمية دولية حاصلة على الرقم الدولي من المركز الرئيسي في فرنسا.



واعتمدت هذه الكلية على سياسة الاعتماد الذاتي في تمويل البنى التحتية والعديد من الأنشطة العلمية والأكاديمية، رغم أن رسومها الدراسية الأقل على مستوى جميع الجامعات الحكومية والأهلية في اليمن، إلا أنها حققت الكثير من النجاحات المتتالية في جوانب مختلفة، يأتي ذلك تأكيداً لرسالتها في إعداد الكوادر العلمية المتخصصة في اللغات الحية، وربطها باحتياجات سوق العمل ومتطلبات التنمية.



ودأبت الكلية خلال السنوات القليلة الماضية بعد ترفيعها من معهد إلى كلية لبناء قاعات دراسية حديثة وتجهيزها بأحدث تقنيات العرض المتوفرة في أرقى جامعات العالم المتطورة من شاشات ذكية وإنترنت، والتي تتناسب وطبيعة العملية التعليمية، وكذا توفير مولد كهربائي مع جميع مستلزماته لتشغيل جميع المباني الإدارية والقاعات الدراسية بما تحتويه من أجهزة حديثة ومتطورة على مدار الساعة في ظل انقطاع التيار الكهربائي خلال فترة الدوام الرسمي، حرصاً منها على الاستفادة من التقنية الحديثة المتوفرة بالكلية.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)