shopify site analytics
الحرية للدكتور على المضواحي - كيف يجسد ريال مدريد مقولة مورينيو في دوري الأبطال؟ - برعاية المشير حفتر وبجهود اللواء الكزة: صلح نهائي بين قبيلتي الزوية والعبيدات - ريال مدريد يقهر إنتر ميلان بهدفين ويخطف أول ثلاث نقاط في أبطال أوروبا! الرياضة - كوكوريلا بعد ظهوره الأول في الأبطال: ارتداء قميص "ملك أوروبا" مكافأة لعمل العمر - كيف يفكر مورينيو لفك شفرة ريال مدريد وتجاوز معضلة الوسط والدفاع؟ - هالاند يقود مانشستر سيتي لافتتاح مشواره في أبطال أوروبا بفوز ثمين على بورتو - الوفد المفاوض لصنعاء يكشف تفاصيل الموقف مع السعودية - ذكرى إعلان "سرت".. هل حقق الاتحاد الأفريقي طموحات القارة بعد 27 عاماً؟ - للوزارة مديرية منارة /1من2 -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - ان الشعب العربي واحد بكل مناطق تواجده على الخارطة فهذه "اللغة" و"الأرض" و"الدين" هي ركائز القومية العربية التي توحدنا جميعا،

الأربعاء, 28-يوليو-2021
صنعاء نيوز/ د.عادل رضا -
ان الشعب العربي واحد بكل مناطق تواجده على الخارطة فهذه "اللغة" و"الأرض" و"الدين" هي ركائز القومية العربية التي توحدنا جميعا، وحالة التعاطف والحب بين كل الشعوب العربية ووحدة الارتباط بين قضايا المناطق العربية من المحيط الى الخليج واضحة، وأي مستجد مفرح او مبكي او مأساوي يؤثر على الجميع وتخطيط "الاستعمار" للأقطار العربية لن يلغي حقائق الجغرافيا والتاريخ والانتماء، فحدود مرسومة بخطوط "حبر" لضباط استخبارات لن تلغي ما هو "وشم في الروح" بين الشعوب العربية في مختلف مناطق تواجدهم.

والقطر العربي التونسي بلا شك أحدها، ونحن تألمنا للأحداث الأخيرة الحاصلة فيه ونحن ان نصدر هذا البيان علينا ان نشدد على ان الهدف ليس التدخل في الشئون الداخلية للقطر العربي في تونس، وهي رمز للحرية والثورة التي أدت الى تعزيز النظام المؤسساتي وقيمة "الدولة" على مستوى الواقع الفردي والمجتمعي، وتأثيرات ذلك واضحة على باقي الدول من حولها.

ان شعبنا العربي في القطر التونسي كان دائما وابدا هو "المثال" على الحضارة والرقي وهو الشعب "الواعي" و "القارئ" و"المثقف"، وهو صاحب النضوج الفكري السياسي الحركي في مختلف تنوعات الطيف السياسي هناك، وهو من أنتج "ايقونة" الثورات العربية وهو المناصر للقضايا العربية وبالأخص القضية الفلسطينية.

أتصور ان على كل التونسيون الحفاظ على الحالة المؤسسية للدولة، وحل أي تناقضات تحصل ضمن هذه المؤسسات المستندة تأسيسيا على الدستور الشعبي التوافقي، والاليات القانونية التنظيمية، وهذا ما قد وافق عليه الاغلب الاعم من التونسيون.

ان كل حالة صراع وتناقض وخلاف وصوت عالي ما دام يتحرك داخل الدولة ف "لا" مشكل فيه، ما دام ليس فيه تدمير للدولة وللمؤسسات وللدستور المرجع المؤسس لها، لأن غير ذلك سيؤدي الى منطق "الفوضى" وحل التناقضات في الشارع وهنا نحن نخاف على تونس من تكرار فاجعة ما حدث في اقطار عربية أخرى حيث الكارثة والدمار التي لن تخدم أحد.

اللهم هل بلغت اللهم فأشهد

اللهم احفظ تونس وأهلها.
عاشت الامة العربية
عاش الإسلام الصانع للعدالة
26 /7/2021
د.عادل رضا
طبيب باطنية وغدد صماء وسكري
كاتب كويتي في الشئون العربية والاسلامية
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)