shopify site analytics
غضب مودريتش عقب الهزيمة التاريخية أمام إنجلترا (7-0) - تحركات جادة من الاتحاد البرتغالي لاحتواء أزمة رونالدو وجيسوس - الرويشان وشيبان وبادر يزورون جـرحى القــوات المسلــحة في هيئة مستشفى ذمار العام - السعودية والإمارات.. تنسيق متصاعد وغموض إماراتي بشأن العودة إلى الحرب في اليمن - تحالف جديد بين مصراتة والزاوية: "ملتقى أبناء الوطن" يجدد الدعم لحكومة الوحدة الوطنية - جريمة مروعة تهز الجالية العربية في شيكاغو: مقتل المغترب الأردني الأمريكي محمد الحشايش - عصابات المستعمرين واستهداف القرى الفلسطينية - من قتل عقول العراق؟ بعد 23 عاماً على الغزو.. من يقف وراء موجة اغتيال الأكاديميين والع - بعض قصائد الزوامل في عتمه في التفاخر با الأصل والنسب والتاريخ - شباب رخمة يعبر البرج بثلاثية بيضاء في افتتاح تصفيات طائرة ذمار -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
من تاجر مواشي إلى ملياردير عالمي.. تعرف على رجل الأعمال اليمني الذي يمتلك 87 شركة ومصنع حول العالم

الأحد, 22-أغسطس-2021
صنعاءنيوز -
   

من تاجر مواشي إلى ملياردير عالمي.. تعرف على رجل الأعمال اليمني الذي يمتلك 87 شركة ومصنع حول العالم.

كشف الملياردير اليمني، عبدالجبار هائل سعيد أنعم، الذي ينحدر من قرية قرض بمحافظة تعز وسط اليمن، عن حكاية ثروته المقدرة بنحو 10 مليارات دولار، والتي بدأت منذ أكثر من سبعة عقود.
 
بدأ هائل أنعم، والد عبدالجبار، عمله من الزراعة وتجارة المواشي، مع إخوته، قبل أكثر من 75 عاماً، لكنه ترك مجموعة تدير في الوقت الحاضر، تحت مظلتها أكثر من 87 شركة تعمل في السعودية وفي مناطق الشرق الأوسط، وإفريقيا وشرق آسيا وبريطانيا بحجم أصول يفوق كلفة بناء مدن بأكملها.
 
ولد عبدالجبار أنعم في تعز عام 1940 وبعد تخرجه في جامعة القاهرة، عام 1968 انطلق بالعمل من مكتب المجموعة في عدن وفي العام 1985 انتقل إلى مكاتبها في لندن وفي العام 2010 أصبح بمجلس إدارة المجموعة والرئيس التنفيذي، لها، ثم في عام 2012 تولى منصب رئيس مجلس الإدارة.
 
ويدير عبدالجبار عدداً من الشركات تحت مظلة المجموعة، منها تضامن كابتيال في البحرين، وشركة الرواد للخدمات المالية بالسودان، إلى جانب قائمة طويلة من الشركات القيادية، التي يتربع على هرمها في ماليزيا وإندونيسيا وسنغافورة والأردن ومصر ولندن.
 
واتخذت مجموعة هائل سعيد أنعم، شعارها من المدرجات الزراعية، في جبال تعز، ويقول عبدالجبار أنعم، إن القرية تذكره بالقيم التي تركها له والده، وهي أهم من المال، ليضيف: ولدنا في القرية وكنا فيها وعندما نأتي إليها تعيدنا للذاكرة وللقيم والعادات التي نشأنا عليها ونحاول أن نغرسها في أبنائنا وأحفادنا.
 
ويشير أنعم، إلى شغفه بالقرية، على الرغم من كل الثروات التي يتمتع بها ويديرها، في العالم، فهو يحب بساطة القرية وتواضعها، ومتانة المدرجات وجبالها، فيها، معتبراً أن الثروة الحقيقة هي التمسك بالخلق والدين والأمانة وحسن التعامل مع الآخرين، فحب الناس يمكن كسبه بالأخلاق لكنه من غير الممكن شراؤه بالمال.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)