shopify site analytics
معهد "دراسات الحرب" الأمريكي يكشف أسباب تفضيل الرياض للتصعيد العسكري على رفع الحصار - اتصال سعودي - تركي مفاجئ عقب إسقاط "بيرقدار".. وفضيحة عسكرية تطال أضخم صفقة تسليح - خبراء يشككون في جدوى خطة "أرامكو" البديلة لتفادي هجمات البحر الأحمر - تحذيرات أممية من جفاف واسع يهدد الزراعة والأمن الغذائي في اليمن - في حفل حاشد بالمسرح الشعبي.. سبها تحتفي بالمرأة العاملة عبر "جائزة التميز الوظيفي" - اهمية تظافر وتكامل عناصر العملية التعليميه.... - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الأحد الموافق  26 يوليو 2026  - ميليشيات الاحتلال وفرض واقع استعماري بالقوة - المارد الصبور يخرج عن صمته: هل انتهى عصر "الضبط الاستراتيجي" الإيراني؟ - تحت لهيب تموز -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - لا يمكن احتساب قيمة أي عمل سياسي إذا كان بعيداً عن القيم والمبادئ وآفاقها الإنسانية، لان السياسي الناجح يمتلك هذه الأدوات لكي يدافع عن مصالح شعبه ووطنه والنهوض

الإثنين, 23-أغسطس-2021
صنعاء نيوز/ محمد حسن الساعدي -



لا يمكن احتساب قيمة أي عمل سياسي إذا كان بعيداً عن القيم والمبادئ وآفاقها الإنسانية، لان السياسي الناجح يمتلك هذه الأدوات لكي يدافع عن مصالح شعبه ووطنه والنهوض ببلاده ،وإذا فُقدت هذه الأدوات فيا ترى عمن يدافع السياسي وكيف سيدافع وهو لا يمتلك ابسط مقومات العمل السياسي ، فلا قيمة للعمل إذا لم يسانده الخلق والمبدأ ، لان السياسة هي فن الممكن مع الحفاظ على المبدأ ، وان أهم علامات التردي الأخلاقي تبدأ بالنظر إلى المنافسين وكأنهم أعداء وليسوا منافسين في الساحة السياسية ، وهنا برزت ظاهرة التسقيط السياسي الذي استطاع فيها المفلسون من نسج خيوط محاربة منافسيهم عبر الاتهامات الباطلة ومحاولة تشويه صورة المنافسة الشريفة .

القوى السياسية العراقية وجدت أسهل طريق لها هو لغة التخوين والتشويه ، وحيث لا يوجد مايمكن فضحه يتم اللجوء إلى الكذب والافتراء كلاً على الآخر ونسب له فعلاً ، وان البعض يتفنن في وسيلة الكذب بحيث تنطلي على اغلب الناس ناهيك عن انتشار الوسائل التواصلية التي كان لها الأثر الفاعل في النشر وإقناع الآخرين حتى لو كان كذباً وزوراً، ويأتي هذا الاستهداف فقط لأجل النيل منهم سياسياً، وإبعادهم عن جمهورهم وتسقيطهم مجتمعياً خصوصاً ونحن نقترب من استحقاق انتخابي في العاشر من تشرين الأول القادم ، وهي حرب لا تتصف بأي ذرة أخلاق ،خصوصاً مع وجود أقلام فاسدة تقود الحرب الالكترونية السائدة اليوم والتي تعد من أقذر الأساليب ،وأن شراء الذمم أمسى ظاهرة في المجتمع العراقي .

أن استهداف القوى الوطنية منها للآخر، ومحاولة إفراغ البلاد من أي صوت يدعوا إلى العقل والحكمة يستهدف من المفلسين والفاشلين الذين يعتاشون على لغة التسقيط الممنهج ، هي محاولة لإفراغ البلاد من العقول السياسية الناضجة ، واستبدالها بعقول لا تعرف سوى لغة إلغاء الآخر، لهذا فان هذا المنهج لا يمكن الاعتماد عليه في بناء وطن ، او التأسيس لبناء مؤسسات قادرة على النهوض بواقع البلد ، وان لغة الجهل والتخلف والفساد والسرقة ونهب المال العام وأملاك الدولة هي السمة الأبرز في حركتهم السياسية لأنهم كخلايا السرطان تعتاش على ما حولها لتتكاثر وتقتل جسم الإنسان بهدوء .
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)