shopify site analytics
الملكي يُقصي مانشستر سيتي ويبلغ نصف النهائي - التحول نحو المحافظ الإلكترونية نهاية عصر الصرافة التقليدية - حين صار الإعلام العربي "صهيونياً" أكثر من هرتزل! - اهتمام خليجي بشراء كامل أجهزة TAG-EDU… من أبوغزاله للتقنية - أدولة لبنان في خبر كان ؟؟؟ 4 من 5 - الحرب الإقليمية تشتعل وسط غارات عنيفة - فريق "الاتصالات" يتوَّج بطلًا لكأس الشهيد الصمَّاد الثانية للوزارات والمؤسسات - الباحث عبدالفتاح الهويدي نال درجة الماجستير بتقدير ممتاز - ايران تعلن رسمياً الانسحاب من كأس العالم - الحرس الثوري الإيراني يرفع وتيرة التصعيد: صواريخ "خرمشهر" برؤوس تزن طنين -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - هل يتقاطع الدين مع السياسة؟؟، كلنا يعرف أن الرجل الأول في الدين الإسلامي الرسول محمد (صل الله عليه وآله وسلم)، جمع بين السلطة الدينية والسياسية،

الأربعاء, 25-أغسطس-2021
صنعاء نيوز/ د. صلاح الصافي -
هل يتقاطع الدين مع السياسة؟؟، كلنا يعرف أن الرجل الأول في الدين الإسلامي الرسول محمد (صل الله عليه وآله وسلم)، جمع بين السلطة الدينية والسياسية، وهكذا استمر الحال في زمن الخلافة الراشدة، واستمر الوضع عندما تحولت السلطة إلى حكم وراثي في العهدين الأموي والعباسي، ولنعكس الوضع هذا على واقع الحال العراقي عندما تصدى رجال الدين للسلطة بعد سقوط النظام الدكتاتوري البغيض الذي جثم على صدور العراقيين لأكثر من خمسة وثلاثون سنة.
كما هو معروف أن الدين مستقر والسياسة متغيرة فهل يمكن لرجل الدين السياسي أن يتغير كما هو حال السياسي؟.
رأينا أن المتدين السياسي عندما يتسنم المنصب يقصي الآخر ويتعكز على الطائفية للبقاء في المنصب من خلال زرع الخوف في النفوس من الآخر، وأن كل الأحزاب الإسلامية من كل الأطياف بطبيعتها أحزاب طائفية سواء كانت شيعية أو سنية.
والآن وبعد فشل المتدين السياسي الذي تصدى للسياسة في بناء دولة، كانت النتائج اهتزاز صورة رجل الدين عند العامة، لأن صورة رجل الدين الماثلة في فكر المواطن البسيط أنه يمثل القيم والمثل العليا وكان لمحاضرات الشيخ الوائلي رحمه الله الذي تصدى للحالات المجتمعية السلبية باسلوب ومنهج دخل قلوب المواطن من كل الطوائف وهو الذي أدى أن يقوم النظام السابق بتشكيل لجنة من اساتذة الفقه والدعاة للوقوف بوجه هذا المد وهذا ما ذكره دكتور حميد عبدالله في برنامجه (ذاكرة الأيام).
وعلى ذلك نرى أن مشروع المتدين الإسلامي فشل في بناء دولة، وانعكاساته واضحة من خلال موجة الإلحاد التي يتصدرها العراق.
حتى قبول المتدين السياسي بالديمقراطية ليس على أساس أنها منهج وسلوك إنما القبول بها للوصول للسلطة لأن المتدين السياسي يعتبر نفسه أكبر من الجميع لأنه يعتبر نفسه نخبة وهو متفوق على الجميع استناداً إلى الارث الديني وعلى المتلقي الاذعان لا غير.
البلد على شفا حفرة فهل هناك ما يبشر بالتعيير؟؟، نعم هناك متغيرات على الأرض فلم تفلح بعد الآن هوسات (علي وياك علي)، واصبح الشيخ الصغير يلقب بأبو النستلة، تهكماً في الشارع العراقي.
انتهى وقت الضحك على الذقون والانتخابات على الأبواب والمتغيرات كثيرة.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)