shopify site analytics
حكايات من الحياة... - 680 يومًا في الغيبوبة.. قصة فهد المولد التي لا تزال تُبكي جماهير الكرة السعودية - من وراء المسيرة الخضراء / الجزء الرابع - افتتاحية صحيفة سويدية: "السوسيال" يحتاج إلى إعادة التفكير.. وسط جدل مستمر - الدكتور الروحاني يكتب لمجلس الرئاسة.. حتى لا يظل الخلاف محتدما..!! - طلال أبوغزاله يكتب : المستقبل يبدأ بفكرة - تحقيق استقصائي | من يعرقل إنقاذ أحواض الملح في عدن؟.. مشروع استراتيجي - جامعة عدن تتجه لاستحداث برنامج الدكتوراه في المحاسبة - جامعة عدن ومنظمة إنترسوس توقعان مذكرة تفاهم لدعم طلاب التعليم الموازي - بمشاركة القطاع الخاص.. كلية العلوم الإدارية بجامعة عدن تنظم ورشة لتطوير برنامج إدارة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - مثل هذا اليوم قبل سنتين وتقتل وتحرق 300 على الأقل من الضباط والجنود

الأحد, 29-أغسطس-2021
صنعاء نيوز/ خالد الرويشان - من صفحته على الفيس -

ولم تكن حرائق جثث الجيش اليمني المغدور قد خمدت بعد!
الإمارات تضرب الجيش اليمني بالصواريخ على أبواب عدن في مثل هذا اليوم قبل سنتين وتقتل وتحرق 300 على الأقل من الضباط والجنود كانوا على وشك دخول عدن والصعود إلى القصر الجمهوري " معاشيق " توطئةً لعودة الرئيس هادي.

الإمارات التي جاءت بالأصل لدعم الرئيس تضرب جيش الرئيس الذي جاءت لدعمه!
مهزلة كارثية لم تحدث في العالم!
وخيانة لا سابقة لها
هذه هي الإمارات باختصار!
وهذه الواقعة تلخّص ما فعلته في اليمن منذ انخراطها في التحالف سنة 2015 حتى اليوم

قالت الإمارات في اليوم الثاني أنها ضربت الإرهابيين! وأضافت متوعدةً أنها ستضرب من تشاء ومتى تشاء!
ومعنى ذلك أن ما ظنّهُ الشعب اليمني نيراناً صديقة بالخطأ طوال سنوات الحرب لم تكن نيراناً صديقة بل كانت جرائم غدر وخيانة مع سبق الإصرار والترصد مِن مذبحة العَبْر في حضرموت إلى جبل صَبِر في تعز إلى جبهة نِهْم وأرحب!

بعد شهرين و7 أيام من المذبحة المريعة التي ارتكبتها الإمارات أي في 5 نوفمبر 2019 التقى الرئيس هادي الشيخ محمد بن زايد في الرياض بالأحضان وأمام العالم كله وكان ذلك بمناسبة التوقيع على اتفاق الرياض!
لم تكن دماء جيش هادي قد جفّت في العلَم
ولم يكن دخان الجثث المتفحمة قد خمد
.. وبالأحضان!
مسؤولية هادي لن يغفرها التاريخ في هذه الواقعة تحديداً

توقّع كثيرون أن يتم طرد الإمارات من التحالف عقابا لها..لكن هذا لم يحدث!
لم تعتذر حتى .. بل توعدت وهددت!
وبالأحضان والإبتسامات يا هادي!
يا ترى .. أيهما أكثر خيانة
الجاني أم المجني عليه!
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)