shopify site analytics
النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الخميس الموافق 20  أغسطس 2026  - هيئة مستشفى ذمار العام تدشن المخيم الطبي الأول لأمراض وجراحة الأوعية الدموية - جامعة ذمار تدشن المؤتمر العلمي الاول بكلية الشريعة والقانون - للتذكير فقط..في ساحات "الربيع العبري".. عندما اجتمعت المتناقضات على حساب الوطن - من وراء المسيرة الخضراء/الجزء العاشر - عناق أخير قبل الرحيل.. أم سرور أبو صلاح تحتضن أبناءها الشهداء شمال غزة - جريمة في رداء طبّي.. الشيخ يحيى الحباري يكشف تفاصيل محاولة اغتياله - جوازات في قاع الملهى: كيف تحولت وثيقة اليمن السيادية إلى "رهن" للنزوات - حين يصبح الصبر تاريخا ندق ابواب العام العاشر - قطاع المرأة نموذج - الدكتور الروحاني يكتب عن تجربة المؤتمر.. الطريق الى استعادة بناء الدولة..!! -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
أطلق على التحقيق الذي شارك فيه نحو 600 صحفي بخصوص تورط قادة وزعماء في التهرب الضريبي اسم "وثائق باندورا" في إشارة إلى أسطورة صندوق

الثلاثاء, 05-أكتوبر-2021
صنعاء نيوز/ -

أطلق على التحقيق الذي شارك فيه نحو 600 صحفي بخصوص تورط قادة وزعماء في التهرب الضريبي اسم "وثائق باندورا" في إشارة إلى أسطورة صندوق باندورا الذي يحوي كل الشرور.

كانت أول امرأة على وجه الأرض.. أسطورة باندورا وصندوقها الذي يحتوي كل الشرور!نشر تحقيق كبير يكشف عن حسابات في الملاذات الضريبية لزعماء 35 دولة ورجال أعمال بارزين
العاهل الأردني يعلق على قضية الوثائق المسربة حول شرائه عقارات فاخرة في الخارج
البيت الأبيض يعلق على وصف الولايات المتحدة بأنها أكبر ملاذ ضريبي في العالم
قادة وسياسيون يسارعون إلى نفي تورطهم في التهرب الضريبي
وصندوق باندورا هو قطعة أثرية في الأساطير الإغريقية، ولهذا الصندوق صلة بأسطورة خلق "باندورا"، والمذكورة في كتاب هيسيود "أعمال وأيام هيسيود".

والصندوق يأخذ فعليا شكل جرة كبيرة، والتي تدعى "بيثوس" في اللغة اليونانية، وقد أعطيت هذه الجرة إلى "باندورا"، وهو اسم يعني "الموهوبة".

وحدث خطأ في الترجمة لاحقا في القرن الـ 16، حيث ترجم "إيراسموس" الباحث في الإنسانيات قصة "هيسيود" عن "باندورا" من اليونانية إلى اللاتينية، فترجم كلمة "بيثوس" كمثل كلمة "بيكسيس" التي تعني الصندوق. ومنذ ذلك الوقت أصبحت معروفة بـ "صندوق باندورا".

وكانت الجرة تحوي في داخلها على كل أصناف الشر في العالم، وفي أيامنا هذه تعني عبارة : "فتح صندوق الباندورا" أن تقوم بفعل يبدو لك ضئيلا وغير ضار، لكنه ما يلبث أن يأتي بعواقب وخيمة بعيدة المدى وخارجة عن السيطرة.

وتقول الأسطورة الإغريقية القديمة أن "باندورا" كانت أول امرأة على وجه الأرض، حيث وضع "زيوس" زعيم الآلهة، خطة للإنتقام من "بروميثيوس" وقرر خلق امرأة جميلة، فاستدعى آلهة الجمال "آفروديت" وطلب من زوجها "هفستوس" وهو إله الحرفة المبدعة بأن يصنعها له.

ومنحتها الآلهة الأخرى عدة هبات: فـ "أثينا" قامت بإلباسها، و"أفروديت" أعطتها الجمال، و"هرمز" منحها النطق والحديث، ونفخ فيها "زيوس" روح الحياة، وأرسلها إلى الأرض.

وسبب انتقام "زيوس" من "بروميثيوس" هو أن الأخير كان يساعد البشر بكل ما وسعه، ولما رآهم يرتجفون من البرد في الليل القارس، ويأكلون اللحم نيئا، عرف أنهم بحاجة إلى نار، لكن الآلهة "زيوس" لم تسمح للإنسان بامتلاك النار، لأنه قد يسيء استخدامها وينشر الدمار بواسطتها.

لكن "بروميثيوس" كان متأكدا بأن الرجل الصالح سيتغلب على الأمور السيئة، وينتفع منها من أجل الخير، ولهذا قام بسرقة النار من الآلهة ليعطيها للإنسان، فقرر "زيوس" معاقبته بدهاء، وهكذا كان قرار خلق "باندورا".

وعند مجيئ "باندورا" رغب "بروميثيوس" بها ومع ذلك رفضها، لأنه كان يعلم بأنها لا بد أن تكون حيلة من الآلهة، فأصبح "زيوس" غاضبا وعاقب "بروميثيوس" وقيده بالسلاسل على صخرة.

وكان يأتي إليه طائر العقاب يوميا ليتغذى على لحمه. ولكن "إبيميثيوس
شقيق "بروميثيوس "قبل بـ "باندورا" لتكون زوجته، وبعد أن تزوجا أُعطيت لـ "باندورا" آنية جميلة وتعليمات بأن لا تقوم بفتحها مطلقا وتحت أي ظرف.

وبدافع من الفضول انتهزت "باندورا" فرصة نوم زوجها وفتحت الآنية، فانطلق منها كل الشر الذي كانت تحويه وانتشر ليعم أنحاء الأرض من كراهية وحسد ومرض وكل سيء لم يعرفه البشر من قبل، ولما سارعت إلى إغلاق الآنية كانت جميع محتوياتها قد تحررت منها إلا شيء واحد بقي في قعرها وهو روح الأمل واسمه "إلبيس".

ثم شعرت "باندورا" بحزن شديد لما فعلته، وخشيت أن تواجه عقاب "زيوس" لأنها لم تلتزم بوعدها له وبواجبها، ومع ذلك لم يقم "زيوس" بمعاقبتها لأنه كان يعلم أن ذلك سيحصل معها.

المصدر: RT

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)